الصاروخ الكوري استهدف تفاؤل ترامب

في الوقت الذي كان يفتخر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعد اللقائين مع الزعيم الكوري الشمالي كيم اون جونغ في هلسنكي وهانوي ، بأن الإنجازات التي حققها خلال هذين اللقائين أ صاروخ باليستي كوريتضمنت ردع كوريا الشمالية عن إجراء تجارب صاروخية جدبدة إلا أن التجربة الصاروخية الكورية الشمالية الجديدة التي جرت أمس السبت اثبتت أن ترامب ومثل أغلب الحالات قد أخطا مره أخرى في تحليلاته.

ورغم أن ترامب وخلال مفاوضاته مع كيم كان يؤكد على نزع السلاح النووي الكوري الشمالي إلا أن كيم كان يصر دوما على نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل وهذا الأمر كان يكفي بأن لاتثير التجربة الصاروخية الكورية الشمالية الجديدة ، استغراب ودهشة أغلبية المحللين في العالم.

وتعتبر هذه التجرية الصاروخية في الواقع، انذارا لترامب يؤكد أن قصة نزع السلاح ليست بمعنى أن يصل طرف إلى كل مايبتغيه والطرف الأخر يبقى خالي الوفاض، أي بمعنى أخر أما أن ينزع سلاح شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل أو تبقى الأوضاع على ماهي.


- الرسالة الأخرى التي تنتج عن هذه التجرية الصاروخية هي أن الساسة الأميركان لم ولن يلتزموا أبدا بأي وعد يقطعوه ومن الطبيعي أن النظرة والمواقف المتفردة والاحادية لن تؤدي إلى أية نتيجة.
-ان الاجراء الذي قام به الكوريون اليوم يدل على عبثية المفاوضات والنتائج المتوهمة التي كان يتوقعها ترامب من تلك المفاوضات كما يؤكد ان الرئيس الاميركي بعينه هو اكثر الناس غير جدير بالثقة في العالم.

وردا على الإجراء الذي قامت به كوريا الشمالية اليوم اكتفى البيت الأبيض بمتابعة الاوضاع عن كثب الأمر متواصل منذ عام وكانت نتيجته التجربة الصاروخية التي قامت بها كوريا الشمالية اليوم وذلك بعد جولتين من المفاوضات الصاخبة التي لم ينتج عنها أي شيء وهذه الوقائع خير دليل على أن اللغة الدبلوماسية هي اللغة الوحيدة التي ليست لها أذان صاغية في الويالات المتحدة.