الصفحة الرئيسية

عويدي: يجب إطلاق سراح الاحرار وعلى رأسهم / الزعبي والدماني والمشاقبة والنعيمات والفاخري ووقف ملاحقة أبو صنوبر

وصل الى فينكس بيان هام صادر عن د. أحمد عويدي العبادي, وهو وزير ونائب أردني سابق, لخصوص ما يجري في الأردن من مضايقات واعتقالات من قبل العائلة المالكة, لطيف من الشعب الاردني المطالب بالسيادة السياسية والحرية. وأدناه نصّ البيان: أ مظاهرات الاردن ضد الفقر

     د. عويدي: الاعتقالات والملاحقات برهان على الإفلاس وضياع الوطن وعداوة الشعب واثارة الفتن وعدم الجدية بالإصلاح وتكريس ثقافة العنف 
      عويدي: يجب إطلاق سراح الاحرار وعلى راسهم / الزعبي والدماني والمشاقبة والنعيمات والفاخري ووقف ملاحقة أبو صنوبر وغيرهم من الاحرار 
     
استنكر د احمد عويدي العبادي الإصرار الرسمي على استمرار اعتقال وخطف واهانة الاحرار الوطنيين الأردنيين في ظروف غامضة وغير إنسانية، بحجج واهية اسمها التطاول وتجاوز السقوف، وهم في الحقيقة انما هم ضحايا الحسابات والثارات الشخصية مع الفاسدين ليس الا.
        كما استنكر ما يتم من سجنهم في ظروف لا تليق بالإنسان والوطن وتهدف الى إهانة كرامتهم وكسر ارادتهم وانتمائهم لبلدهم وهويتهم وتكريس ثقافة العنف والتطرف 
       وهي محاولات الفاسدين واللصوص التي باءت بالفشل مع من سبق من الوطنيين وستبوء بالفشل مع هؤلاء وستزيدهم إصرارا على مواقفهم الوطنية ومطالبتهم بالإصلاح ومحاربة الفساد والفاسدين واستعادة مقدرات الوطن والشعب، وانه لا سقف يعلو سقف الوطن، وان العين الحمراء يجب الا تمارسها الدولة على الاحرار والشرفاء والمدافعين عن الوطن، وانما على الفاسدين وعصابات اللصوص الذين اوصلوا الأردن الى هذا الحال. 
       وقال ان ما يتم من ملاحقات ومضايقات واختطاف وقضايا كيدية كما يحصل للسيد سالم احمد أبو صنوبر العبادي، واعتقالات للأحرار وتجويعهم وقطع ارزاقهم، وزجهم في السجون والمعتقلات وما يتم من تعذيبهم ومنع زياراتهم ومضايقات أبنائهم واسرهم وزائريهم وحرمانهم من العيش الكريم، انما هي إجراءات وحشية متخلفة لا تليق بدولة حضارية تدعي العصرنة والديموقراطية، وانما بدولة تعيش في ظلام العصور الغابرة، ولا تتفق مع أي معيار أخلاقي او وطني او انساني او عصري او حقوق الانسان. ولا تصدر الا عن عصابات فاسدة تقف وراء هذه الإجراءات قابعة في معاقل الظلم والظلام. وهي اعتداء صارخ على الوطن وابنائه.
      وقال ان هناك حربا واضحة وفاضحة من الجهات الرسمية وادواتها الملوثة ضد الوطنيين الأردنيين من أبناء العشائر، وتكميم افواههم والإساءة إليهم واغتيال شخصياتهم وتشويه عشائرهم وصورهم ومواقفهم، ومنعهم من حرية التعبير والتفكير والانتماء للتراب الوطني والاعتزاز بالهوية الوطنية الأردنية باعتبار هذه المبادئ الوطنية الكريمة الشريفة قد تحولت عند قطعان اللصوص وأصحاب المفاسد والمكاسب من أصحاب القرار واتباعهم بالأردن الى جرائم وكبائر يعاقب عليها القانون، وتنتهي الى غياهب السجون.
        اما جرائم اللصوص والفاسدين والعصابات التي اكلت البلد وباعت مقدراته واغرقتنا بالمليارات من الديون ودمرت الاقتصاد وضربت لحمة الامن الاجتماعي، فهم في عرف هذه الجهات الفاسدة التي تدعي الحرص على البلاد، اصحاب حظوة يتمتعون بالحماية والرعاية ومنحهم وابنائهم وبناتهم وانسبائهم واقربائهم وشللياتهم المزيد من الالقاب والمراتب ونهب الأموال والمناصب ومفاتيح الفساد المحمي والامتيازات والحماية المستمرة المتتالية فلا يتحولون عنها.  يعززها العمل الرسمي القبيح واجتثاث اية بذرة للإصلاح. 
      وبذلك صارت المعادلة الرسمية بالأردن هي ان السجن والفقر والمعاناة والاذلال وتصفية الحسابات من نصيب الأردنيين الاحرار والوطنيين، واما العز والرز والمناصب والمراتب والمنافع والحماية من الأذى فهي للفاسدين يتوارثونها طبقة عن طبقة كما يتوارث أبناء العشائر الفقر والذل والجوع جيلا بعد جيل.
      وقال د عويدي العبادي ان هذه الزمر الفاسدة في الأردن صارت العدو الأول والمدمر الأول للشعب والوطن وكيانه وامنه وهويته ومقدراته ولا تؤمن بالحوار ولا سماع الراي ولا الحجة وتعتبر حرية الراي نوعا من التخلف والتطاول والاطالة على الفاسدين وحماتهم وأيضا جرائم يعاقب عليها القانون، وأن هذه الزمر هي المسؤولة عن كل ما يعانيه الوطن والمواطن.
      من هنا فان اعتقال وسجن الاحرار الوطنيين وأبناء العشائر يجب ان ينتهي وسوف ينتهي ولو بعد حين. فكما يدفع الحر ثمن حريته بالدموع والدماء وشتات الاسرة وضياع جيل الأولاد، فان الفاسد المستبد لا يمكن له ان يبقى مستبدا متسيدا للموقف متنعما بخيرات البلاد على حساب الارامل والايتام والمساكين والمعوزين الى يوم القيامة. فالأيام دول وتداول. ولو دامت لغيرك ما الت اليك.
      وأضاف د احمد عويدي العبادي قوله: يجب إطلاق سراح الاحرار وهم سجناء سياسيون وعلى راسهم: على معيش الدماني الحويطات. وكميل الزعبي وخالد أبو اسلام الفاخري وسويلم المشاقبة واحمد النعيمات، وسائر السجناء السياسيين. ووقف مضايقة وملاحقة الرجل الوطني السيد سالم احمد أبو صنوبر العبادي 
      وان تكون أولوية الدولة إعادة الأراضي والأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين، وإعادة مقدرات الوطن، وليس سجن من يطالب بها. وسوف ترجع إليهم ولو بعد حين مهما طغت وتجبرت وتكبرت عصابات اللصوص والفاسدين الذين يأكلون الأخضر واليابس 
      واكد د احمد عويدي العبادي في بيانه انه يجب انهاء مهازل إقامة القضايا عل الاحرار وملاحقتهم، وان تعرف العصابات التي تقولب نصوص القوانين مركبا ودرعا لحمايتها ان تعلم ان الحصانة المثلى هي التي تأتي بها النزاهة وليس بنصوص القوانين، وان المعتقلين والموقوفين احرار وكرام وابطال وهم يحملون هم الوطن ونحمل الجهات المختصة مسؤولية أي اذى لحق او يلحق بهم،
     وعلى هذه الجهات ان تعرف ان السجون لا تذل الاحرار بل تقويهم، ولكن المؤكد انها تذل المستبدين لأنها تخلق ثارات لا نرغبها لبلادنا ولكن الطغاة يستطيبون هذه الثارات وهم الخاسرون في نهاية المطاف.
      فالشعوب اقوى من الاعتقالات والنكرات والعبيد والسحيجة وان الاعتقالات وانعدام الحوار وعدم استيعاب أبناء البلد برهان على افلاس الدولة وتعريها امام الشعب والعالم.
      وناشد د عويدي العبادي منظمات ومراكز حقوق الانسان المحلية والدولية والصليب الأحمر وسائر ممثليات العالم الحر ان يعرفوا حجم معاناة من يطالب بالحرية والديموقراطية وحقوق الانسان بالأردن وان يدافعوا عن هؤلاء المظلومين والمحرومين من حق الحياة.
     ليس هذا فحسب بل وان ما يصلني شخصيا من مخططات ضدي ومؤامرات على وتهديد لي من معاقل الظلم والظلام عبر بعض ادواتهم من محاولة منعي عن الكتابة والتعبير او الحديث او النشاط الوطني او النشر او حضور اللقاءات العامة، مرفوض بكل المقاييس فاني حر ولست عبدا لغير الله سبحانه، ومن العار ان يصل الإفلاس بمؤسسات الدولة السيادية الى تهديد ومحاربة الفكر والتعبير، بهذا الأسلوب الرخيص الذي يدل على التخبط والانحطاط لدى هؤلاء. 
        واختتم د احمد عويدي العبادي بيانه بقوله: نقول لمن يستطيبون الأذى وتثوير واهانة الأردنيين: ان الاعتقالات والملاحقات والاهانات والمضايقات وسد سبل العيش على الناس وقطع ارزاقهم وتكثيف التوقيع في مراكز الشرطة براهين كافية على الإفلاس الرسمي وضياع الوطن وعداوة الشعب واثارته وعدم الجدية بالإصلاح وتكريس ثقافة العنف والتطرف وطرد الاستثمارات. انها أساليب ستؤدي الى الانهيار والدمار. 
      حفظ الله الأردن وامنه، والمعتقلين والمضطهدين والوطنيين، وقاتل الله من يطاردهم من عبيد معاقل الظلم والظلام. 
 
الأربعاء 10/10/2018

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

October 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3
عدد الزيارات
4343018