image.png

الإرهابيون يفجرون آخر جسر يربط مناطقهم بمناطق سيطرة الجيش في سهل الغاب

فجرت التنظيمات الإرهابية المسلحة مساء الثلاثاء آخر جسر يربط مناطق سيطرة الجيش السوري مع مناطق سيطرة الإرهابيين في سهل الغاب.أ دواعش في الحسكة ونار

وقالت مصادر محلية في ريف حماة الشمالي إن انفجارا عنيفا سمع دويه في جميع مناطق سهل الغاب عند الساعة السابعة من مساء الثلاثاء.


وقال مصدر عسكري  : إن المجموعات المسلحة المنتشرة في المنطقة منزوعة السلاح قامت بتفجير جسر بيت الراس الذي يصل بين قرية الجيد الواقعة ضمن مناطق سيطرة الجيش السوري، وبين قرية الحواش الواقعة ضمن مجموعة قرى في سهل الغاب يسيطر عليها كل من تنظيمي أنصار التوحيد الذي يحتفظ بالبيعة لتنظيم داعش الإرهابي، وتنظيم “الجبهة الوطنية للتحرير” التابع لتركيا.

وأضاف المصدر أن صوت الانفجار الذي سمع في مناطق سهل الغاب ناجم عن قيام المجموعات المسلحة بتفجير الأجزاء التي لا تزال قائمة من جسر بيت الراس، معتبراً أن سبب إقدام التنظيمات الإرهابية على نسف الجسر هو خوفها من تقدم الجيش السوري باتجاه مناطق سيطرتها في سهل الغاب شمال غرب حماة.

وكان مسلحون من تنظيمي “جبهة النصرة” و”الحزب الإسلامي” الإرهابيين فجرا منتصف شهر ابريل نيسان الماضي جسر التوينة في منطقة سهل الغاب بهدف قطع الطريق على أي احتمال لتهريب المشتقات النفطية من مناطق سيطرة المسلحين إلى القرى الواقعة تحت سيطرة الدولة السورية التي كانت تعاني تلك الفترة من أزمة “محروقات”.

وكان جسر بيت الراس تعرض شهر أيلول/ سبتمبر 2018 للتفجير مع جسرين آخرين هما جسر التوينة وجسر الشريعة، على يد التنظيمات الإرهابية في محاولة لقطع الطريق أمام آليات ومدرعات الجيش السوري الذي نقل حشودا ضخمة إلى جبهات محافظة إدلب استعدادا لإطلاق عملية عسكرية في المنطقة، إلا أن جسر بيت الراس ظل صالحا لعبور الآليات الصغيرة إذ بقيت أجزاء كبيرة قائمة منه.

ويعرف “أنصار التوحيد” على أنه الاسم الذي اتخذه مسلحو تنظيم “جند الأقصى” منذ 2016، وهذا التنظيم الأخير الذي لطالما أعلن بيعته لتنظيم “داعش”، كان ينشط في ريف حماة الشمالي الشرقي المتاخم لبادية الرقة قبل هزيمته على يد الجيش السوري أثناء عملية تحرير “أبو الظهور” بداية عام 2018.

وحافظ تنظيم “أنصار التوحيد” على استقلاليته خلال السنوات الأخيرة، قبل أفول نجم “أبو بكر البغدادي” بعد تحرير معظم الأراضي السورية والعراقية، ليقوم بعدها بالاندماج مع تنظيم “حراس الدين” الذي يقوده مجلس شورى من الأردنيين (أبو جليبيب، أبو خديجة، سامي العريدي…)، والذي يدين بالولاء المباشر لقيادة تنظيم القاعدة العالمي في أفغانستان.


أما “الجبهة الوطنية للتحرير” فتأسست شهر مايو/ أيار الماضي من قبل 11 مجموعة مسلحة في شمال غرب سوريا وتم الإعلان عنها رسميا في 28 مايو/أيار 2018، عندما أعلنت فصائل مسلحة تتبع لـ “الجيش الحر” المدعوم من تركيا، وتنشط خصوصا في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، توحدها في ائتلاف يحمل اسم “الجبهة الوطنية للتحرير”.


“سبوتنيك”

عدد الزيارات
9660867

Please publish modules in offcanvas position.