nge.gif

    عودة عشرات الأسر من مخيم الركبان إلى مناطقهم المحررة

    عادت اليوم عشرات الأسر المهجرة قادمة من مخيم الركبان بمنطقة التنف بعد سنوات من الاحتجاز والتهجير القسريين بفعل الإرهاب وقوات الاحتلال الأمريكي ومجموعات إرهابية تدعمها وذلك في إطار الجهود التي تبذلها الدولة لإعادة المهجرين إلى المناطق التي طهرها الجيش العربي السوري من الإرهاب.أ نازحون من الغوطة

    وذكر مراسل سانا أن الجهات المعنية استقبلت ظهر اليوم مئات السوريين عند ممر جليغم بريف حمص الشرقي تقلهم سيارات خاصة مع أمتعتهم قادمين من مخيم الركبان لافتا إلى أنه تم تسجيل أسماء العائدين واستكمال بياناتهم الشخصية وتقديم مساعدات غذائية لهم وصحية للمحتاجين منهم.

    وبين المراسل أنه بعد إتمام الإجراءات الميسرة نقلتهم حافلات جهزتها محافظة حمص إلى مراكز إقامة مؤقتة تمهيدا لإعادتهم إلى مناطق سكنهم الدائمة التي تم تأهيل البنى التحتية وإصلاح ما خربه الإرهاب فيها.

    وفي تصريح لمراسل سانا أعرب فايز الربيع عن شكره وتقديره للجيش العربي السوري الذي حقق حلمه بالعودة إلى قريته المطهرة من الإرهاب بعد سنوات من التهجير بفعل الإرهابيين وحصار خانق من قبل قوات الاحتلال الأمريكي ومرتزقتها بمنطقة التنف.

    وأشار محمد الهاشم إلى الإجراءات الميسرة التي قدمت للعائدين من مخيم الموت ونقلهم عبر حافلات إلى قرانا ومناطقنا التي حررت بفضل دماء الشهداء وتم طرد الإرهابيين منها لافتا إلى أنه “استنشق هواء الكرامة” بعودته بعد أن ذاق الذل والهوان بمخيم الركبان حيث لا ماء ولا طعام إلا للذين يرضخون لتعليمات القائمين على المخيم المدعومين من قوات الاحتلال الأمريكي.

    وبين أحمد السعيد أن الدفعات التي عادت قبلهم شجعت آلاف القاطنين بمخيم الركبان على استعجال العودة إلى قراهم ومنازلهم إضافة إلى أن أهالي المخيم انتزعوا من قلوبهم الكابوس القابع على صدورهم والذي زرعه الإرهابيون وداعموهم من قوات الاحتلال الأمريكي لاستغلالهم سياسيا.

    وعادت في نهاية تموز الفائت دفعة من المهجرين القاطنين في مخيم الركبان إلى مراكز إقامتهم الدائمة بعد أيام من استضافتهم في مركز للإقامة المؤقتة في حمص.

    ويشهد ممر جليغم عودة بطيئة للمهجرين السوريين من مخيم الركبان بسبب المعوقات التي تضعها قوات الاحتلال الأمريكي في منطقة التنف لإطالة أمد مشكلة مخيم الركبان ما يفاقم الوضع الإنساني فيه ويعرقل عودة المهجرين في ظل تأمين الدولة السورية الظروف المناسبة لعودة طوعية وآمنة لهم.

    September 2019
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    1 2 3 4 5 6 7
    8 9 10 11 12 13 14
    15 16 17 18 19 20 21
    22 23 24 25 26 27 28
    29 30 1 2 3 4 5

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟
    عدد الزيارات
    8057537

    Please publish modules in offcanvas position.