nge.gif
    image.png

    إرهابيو إدلب يعتدون على الرصيف والعزيزية.. والجيش يرد ويسقط «مسيّرة» لهم

    واصل تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي وحلفاؤها اعتداءاتهم على القرى الآمنة ونقاط الجيش العربي السوري بمحاور ريف حماة الغربي أ أدلب باب الهوى حلبوريف إدلب الجنوبي، واحتجاز أهالي إدلب وريفها الراغبين بمغادرة مناطق الإرهابيين عبر معبر أبو الضهور لليوم العشرين، الأمر الذي رد عليه الجيش بقوة وكبد الإرهابيين خسائر فادحة بالأرواح والعتاد والمعدات وأسقط طائرة مسيرة لهم.

    وبيَّنَ مصدر ميداني  أن المجموعات الإرهابية التي تتخذ من ريف حماة الغربي بمنطقة «خفض التصعيد» مستقراً لها، استهدفت صباح أمس بقذائف صاروخية قريتي الرصيف والعزيزية بريف حماة الغربي واقتصرت على الماديات.

    وأكّد المصدر أن الجيش رد على تلك الاعتداءات، بدك مواقع الإرهابيين ونقاط تمركزهم بالمدفعية الثقيلة، وحقق فيها إصابات مباشرة، وتحديداً في قرى الحواش والحويجة وجب سليمان بسهل الغاب الغربي وقرية شهرناز بجبل شحشبو.

    وأوضح المصدر، أن الجيش دك بالمدفعية الثقيلة أيضاً المجموعات الإرهابية في ريف إدلب أيضاً، وتحديداً في بلدات الفطيرة وكنصفرة وحزارين ومعرة مصرين وكفرسجنة، ما أسفر عن تدمير مواقعها تدميراً كاملاً.

    وأكد المصدر، أن وحدة من الجيش أسقطت طائرة استطلاع مسيرة «درون»، بالقرب من أم جلال في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، أطلقها الإرهابيون لتصوير نقاط الجيش بالمنطقة.

    وأوضح مراسل  في حماة أن الإرهابيين واصلوا منع المواطنين المدنيين من الوصول إلى معبر أبو الضهور بريف إدلب الشرقي، على الرغم من مضي 20 يوماً على إعلان افتتاحه للراغبين بمغادرة مناطق الإرهابيين إلى مناطق الدولة الآمنة.

    بدوره اقر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض بأن الجماعات الإرهابية استهدفت بأسلحتها مواقع عسكرية للجيش السوري في قريتي الرصيف والعزيزية بريف حماة الغربي.

    من جهة ثانية، قالت وكالة «سانا»: أن «الأيام الأخيرة شهدت خلافات عميقة بين المجموعات الإرهابية المسلحة في مدينة إدلب وتطورت لتصل إلى اقتتال بين بعض فصائلها سقط خلالها العديد من القتلى».

    وبيّنت أن سبب الاقتتال يعود إلى عمليات الخطف والقتل المتبادل بين مجموعاتها بعد اختلاف عدد من مسلحي المجموعات الإرهابية حول تقاسم أموال الأتاوات التي فرضوها على الأهالي، إضافة إلى الاستيلاء على الممتلكات العامة والخاصة ونهبها وتهريبها عبر الحدود التركية تمهيداً لفرارهم إلى الخارج.

    إلى بادية حمص الشرقية، حيث ذكر مصدر عسكري في غرفة عمليات الريف الشرقي لـ«الوطن» أن الوحدات العسكرية العاملة بالريف الشرقي بالتعاون مع القوات الصديقة والرديفة أحبطت عدة هجمات لمسلحي تنظيم داعش الإرهابي على عدد من نقاطها العسكرية الواقعة على اتجاه الطريق الواصل ما بين منطقة الشولا حتى محيط السخنة في أقصى بادية حمص الشرقية.

    ولفت المصدر إلى أنه دارت اشتباكات عنيفة طالت لعدة ساعات تمكنت خلالها القوات العسكرية من إفشال الهجمات بالكامل وإيقاع عدد من مسلحي التنظيم قتلى ومصابين وإجبار الباقين منهم على الانكفاء والفرار باتجاه عمق البادية.

    وذكر، أن الطيران الحربي في سلاح الجو السوري شن سلسلة غارات جوية استهدف خلالها نقاط انتشار مسلحي داعش على طول خطوط الاشتباك، وان الغارات طالت أهدافا متحركة للتنظيم على امتداد محيط بادية السخنة وعلى مقربة من المنطقة الممتدة إلى بادية دير الزور في أقصى ريف حمص الشرقي ما أسفر عن إيقاع إصابات مباشرة في صفوف التنظيم وتكبيده خسائر بالأرواح والعتاد.

    وبدوره نفى المتحدث باسم ما يسمى «الجيش الوطني السوري» التابع للاحتلال التركي، يوسف حمود، بحسب مواقع إلكترونية معارضة، ما تردد من أنباء عن قيام النظام التركي بتبليغ الميليشيات التابعة له باتفاق روسي تركي لوقف إطلاق النار لمدة ستة أشهر، في إدلب، داعياً مسلحيه إلى ما أسماه «رفع الجاهزية القتالية» والاستمرار في أعمال التحصين والتحضير للقتال.

    من جانبها، ذكرت ما تسمى «منظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة»، حسب المواقع، أنها سجلت 127 حالة اعتقال نفذها ما يسمى «الجيش الوطني السوري» في منطقة عفرين المحتلة شمال حلب خلال شهر أيلول الماضي، بينهم 17 امرأة وطفلة.

     الوطن

    عدد الزيارات
    9535039

    Please publish modules in offcanvas position.