nge.gif
    image.png

    الجيش التركي و مرتزقته يواصلون الاعتداء بالأسلحة الثقيلة على قرى بريف تل تمر

    أ عفرين تحت الاحتلال التركيبما يؤكد عدم التزامه بـ«مذكرة سوتشي»، تواصلت الاشتباكات مع جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من التنظيمات الإرهابية في شمال شرق البلاد، في وقت واصل فيه جيش الاحتلال التركي الاعتداء على عدّة قرى بريف تل تمر بريف الحسكة، وأطلق النار على محتجين ضد دورياته التي يسيرها مع الشرطة الروسية ما أدى إلى استشهاد وإصابة 9 أشخاص.

    وأفادت وكالة «سانا»، بأن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته استهدفوا بالأسلحة الثقيلة قرى القاسمية والرشيدية والريحانية والعزيزية بريف تل تمر الشمالي الشرقي بريف الحسكة.

    وكانت قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من المجموعات الإرهابية اعتدوا بالمدفعية والرشاشات الثقيلة على قرى الريحانية والعزيزية والقاسمية بريف تل تمر نحو 40 كم شمال غرب مدينة الحسكة بالتوازي مع عمليات نهب الأملاك العامة والخاصة، حيث سرقوا المحولات الكهربائية في قرى الأهراس والأربعين والسودة والمقسومة والجبش والنقرة بريف رأس العين، كما عمد الإرهابيون إلى نهب الصيدليات والمحال التجارية في قريتي المناجير والعامرية.

    وخاضت وحدات من الجيش العربي السوري أول من أمس اشتباكات عنيفة مع قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من التنظيمات الإرهابية بريف ناحية تل تمر نحو 40 كم شمال غرب مدينة الحسكة.

    بدوره، تحدث «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، عن تصاعد حدة الاشتباكات على محاور واقعة بين تل تمر وأبو رأسين بين المجموعات الإرهابية الموالية للاحتلال التركي من طرف، ومسلحي ما يسمى «المجلس السرياني العسكري» و«المجلس الآشوري العسكري» المنضوية في ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية- قسد» من طرف آخر.

    وبيّن «المرصد»، أن الاشتباكات تتركز في محور محمودية وريحانية ومحاور أخرى في المنطقة، مشيراً إلى تحليق طائرات مسيّرة تابعة للاحتلال التركي هناك، لافتاً إلى وقوع خسائر كبيرة من الطرفين.

    وذكر أن المجموعات الإرهابية بدعم بري وجوي من جيش الاحتلال التركي، تمكنت من السيطرة على منطقة المناخل الواقعة على بعد نحو 4 كم عن بلدة تل تمر، وبذلك باتت على مشارف تل تمر الشمالية.

    من جانبه، ذكر موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني، أن أهالي قرية عليشار قرب مدينة عين العرب قاموا برشق العربات التابعة لجيش الاحتلال التركي في الدورية التركية- الروسية المشتركة الخامسة بالحجارة لدى دخولها القرية، «ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى»، مؤكداً أن جيش الاحتلال التركي رد على احتجاجات الأهالي بإطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع في قرية كوربينكار جنوب شرق مدينة عين العرب.

    بدوره، بيّن «المرصد» أن الاحتجاجات أدت إلى «مقتل وإصابة 9 أشخاص بسبب استهدافهم بالرصاص الحي من قبل عناصر دورية جيش الاحتلال التركي التي تتجول برفقة دورية عسكرية روسية في ريف المدينة، وهي الدورية المشتركة الخامسة بعد الاتفاق الروسي- التركي»، بعد أن أنهت روسيا وجيش الاحتلال التركي الدورية المشتركة الرابعة أول من أمس.

    وكانت الشرطة العسكرية الروسية بدأت بتسيير دوريتها المشتركة مع الاحتلال التركي في المناطق السورية على الحدود مع تركيا يوم الجمعة ما قبل الماضي تنفيذاً للمرحلة الثانية من مذكرة التفاهم التي أبرمت بين روسيا والنظام التركي في 22 الشهر الماضي في مدينة سوتشي الروسية، والتي لم يلتزم بها نظام رجب طيب أردوغان.

    من جهة ثانية، تحدث «المرصد» عن دخول رتل عسكري تابع لـ«التحالف الدولي» المزعوم الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، مؤلف من عشرات الآليات ضمن تعزيزات عسكرية ولوجستية ومدرعات وشاحنات، وشوهد الرتل في مدينة القامشلي وبعدها اتجه غرب.

     وكالات

    عدد الزيارات
    9609785

    Please publish modules in offcanvas position.