كتّاب و نشطاء عرب يكتبون عن المحارب المشتبك مع أعداء العرب عامةً وأعداء سورية خاصةً

على خلفية وصف مذيعة أخبار في فضائية "المملكة" الأردني, الجيش العربي السوري بجيش الاحتلال السوري, انبرى اللواء الدكتور بهجت سليمان, و هو سفير سوري سابق في الأردن, للردّ على من تطاول بلاده و جيشها, و كان من جملة ما قاله: "الهشيمية" في معرض وصفه للمملكة الأردنية الهاشمية, فكان أن اشتغلت مكنة الدبابير الأردنية بقيادة العازفين طارق حوري و جمال العلوي مع باقي أفراد الأوركسترا التي لم تجد في غرفة الموك ما يسيء إلى سوريا! و لم تر في المواقف السياسية للنظام الأردني المتخاذل ما يضرّ, لا بل و أضرّ, بالشعب السوري طوال سنوات تسع هي عمر الحرب حتى اللحظة!.. أدناه ننشر - في فينكس ملفاً بالجدل الذي جرى و مازال مستمراً:"

كتبت المناضلة الفلسطينية صابرين ديابأ بهجت سليمان في مكتبه

{ بهجت سليمان: المحارب المشتبك منذ نصف قرن وحتى اليوم, مع أعداء العرب عامةً, وأعداء سورية خاصةً }

السفير "بهجت سليمان", العروبي كما هي سورية تماماً, انتقل من الجنرال المقاتل في ساحات المعارك الحربية, إلى الدبلوماسي المقاتل, ثم إلى المثقف المشتبك, لا يرى الأردن سوى جزء من سورية الطبيعية, كما فلسطين ولبنان بل الوطن العربي, كوحدة واحدة يجب ان تتوحد.

ليس هناك من هو أجدر منه بالدفاع عن الجيش العربي السوري, وعن الدولة الوطنية السورية عموماً, ولن ننسى دوره وتأثيره الإيجابي علينا في فلسطين في بداية الحرب على سورية, حين كان سفيراً في عمان, واستبساله في الدفاع عن وطنه السوري, في وجه التآمر العربي الرجعي على دمشق الآساد, واكَبَنا هو بالتوازي مع مواكبتنا لشجاعته, حين كنا ندافع عن سورية بأجسادنا أمام محتلّنا وعدونا المشترك, في قلب القدس والجليل وكل فلسطين, وقد شدَّتْ شجاعَتُهُ من أزرنا كثيراً..

ونتابع منذ سنوات, حفلات الهجوم عليه بين الحين والاخر, آخرها تعليقه رداً على توصيف الجيش العربي السوري بجيش الاحتلال.
ومن العار على أي عربي شريف أن يصمت ازاء هذا التوصيف, فكيف لأحد جنرالات الجيش الاسطوري ان يصمت!
وكان اعتذار السيدة التي قدمت هذا الوصف خطوة مقبولة, وإن كانت أقل من الواجب. وكاد أن ينتهي الأمر عند الاعتذار.
لكن اللاعروبيين وبعض الانتهازيين والمنافقين في آن واحد, وجدوها فرصةً لإذكاء الفتنة. و وجدهاالمُداهنون للنظام التابع فرصةً للتزلف على اكتاف الجنرال!.

لذا نرجو من سفير عروبتنا أن يغلق الباب, وليقل غيره ما يقول, نفاقاً وتزلفاً, وتجنيّاً, فالشمس لا تُحجب بالغربال يا جنرال.
ورياء المارقين والحاقدين لن ينطلي على العاقلين والمقاومين... دمت حراً.

******

 فيما كتب الكاتب فيصل خليفة:

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏فيصل خليفه‏‏، و‏‏نظارة‏‏‏■ إعتذار اﻷردن ■

○ يطالب الكثير من السوريين بإعتذار اﻷردن عن خطأ مذيعة وصفت الجيش السوري.. ب (جيش الاحتلال السوري).. وهذه حماسة أخذت أكثر من حدها.. فاﻷردن مطالب باﻹعتذار عن قائمة أخطاء أهم من خطأ مذيعة:

1 - اﻹعتذار عن استضافة وتدريب وتسليح جبهة النصرة (ثوار الشعب السوري!).

2 - اﻹعتذار عن إهانة واستغلال الشعب و المهجرين السوريين في مخيمات النزوح.

3 - اﻹعتذار عن فتح مكاتب (القوادة) لبيع القاصرات السوريات إلى بلاد بول البعير.

4 - اﻹعتذار عن إقفال الحدود والمعابر والمشاركة في خنق الشعب السوري.

5 - اﻹعتذار عن التضييق على السفارة السورية في عمان، واﻹساءة للصوت السوري الناطق بالحق السفير بهجت سليمان.

6 - اﻹعتذار عن التنسيق مع قطر والسعودية و "إسرائيل" (غرفة موك) ضد الجيش السوري.

7 - والقائمة تطول وتطول... حقنا أكبر من خطأ مذيعة!

( حماة الديار منكم ولكم وعليكم السلام)

******

في حين كتب الإعلامي العربي ايهاب زكي:

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏■ النخبة العربية بحاجة إلى إعادة تربية، من الحضانة ■

1 تعاني ما تسمى بالنخبة في واقعنا العربي من حالة هذيان عقلي مترافق مع حول رؤيوي، حيث لا يستطيعون التمييز بين القضية والقاضي..

2 ولديهم حالة ثورية مشوهة لا ترقى حتى لديناميكة طنجرة الضغط..

3 وعصبية قبلية تقلب سوسو إلى مهاوش فوراً، ويتحول جيفارا عرعوراً, في طرفة عين...

4 ولا يعرفون عن الوطن سوى خطوط سايكس بيكو، ولا عن الهوية سوى ختم الدولة..

5 ولا يدركون الصورة الحقيقية للعدو، ولا كنه الصديق سوى بمحشوات تراثية بائسة.

6 هذا بالعموم، وآخر مثال ما تابعته من هجوم "نخبوي" أردني على اللواء بهجت سليمان، بعد ما اعتبرت مذيعة أردنية على التلفزيون الأردني أن الجيش العربي السوري جيش احتلال..

7 والغريب أنّ المهاجمين يشعرونك بأن الجيش الأردني كان يقاتل صفاً صفاً مع الجيش السوري، وقد انسحب بسبب تعليقات اللواء بهجت سليمان!
وأن النظام الأردني كان سداً منيعاً في وجه الحرب على الدولة السورية!

8 وكأنه لم يزل أحد أدوات الحصار، كما كان أحد أدوات الحرب على سوريا، سياسياً وإعلامياً ولوجستياً وعسكرياً.

9 ومئات الأمثلة، كما يتفق مثلاً صديقي النخبوي معي على الدفاع عن سوريا..
ولكن حين أهاجم أبو مازن مثلاً، أصبح أنا العدو الذي يعرقل المشروع الوطني.

10 إنّ النخبة العربية بحاجة إلى إعادة تربية من الحضانة.
 
******
 
فيما علّق الدكتور و الكاتب الأردني بالقول:
 
أثار السفير بهجت سليمان غضب معظم الأردنيين بسبب ماكتبه عن الأردن. وأنهال عليه الصديق قبل الخصم بالتقريع واللوم غضبا لما يعتقدون أنه مساس بالأردن.
أن كنا غضبنا لبلدنا يبرر هجومنا على الآخرين، فلماذا نحرمهم من حق الغضب لبلدهم وجيشهم.
لا شك أنني كنت أتمنى لو أن السفير سليمان لم يطلق تعليقه الذي منح مادة لأعداء سوريا لتبرير سلوك قناة المملكة وموقع جفرا الإخباري وغيرهم.
لكنني أرى أن البعض ممن في نفوسهم مرض وجدوا في التعليق مادة لبث كراهيتهم واحباطهم من رد الفعل الشعبي الواسع المستنكر لتلعثم قناة المملكة.
لقد أثبت الأردنيون والسوريون أنهم شعب واحد بعيدا عن كل التعليقات. وللحقيقة السفير سليمان لم يكن يوما المبادر بالهجوم ولكنه يتصدى دائما لمن يسيء إلى بلده، وهذا سلوك وطني لا يلام عليه.
*******

[ كلمة من الدكتور بهجت سليمان أقامت الدنيا

عند الساسة الأردنيين ولم تقعدها.

ولكن دعم الحكومة الأردنية ل قَتَلَةِ الشعب

السوري و حصاره.. لم يُعَلِّق عليه هؤلاء الساسة

الشركاء في سفك الدم السوري. ]

عضو مجلس الشعب السوري:

( المهندس محمد فواز)

*******

فيما كتب السيد جمال العلوي مستشار التحرير في جريدة الدستور الاردنية - سابق أو حالي.. و هو صديق لصفحة الدكتور بهجت سليمان:

( وهو بالمناسية صديق لصفحتي )  ,كتبَ ما يلي:

( أنا مع النائب طارق خوري لقد حان الوقت الذي يجب فيه أن يصمت السفير السابق بهجت سليمان عن العبث والتدخل في ادراجات على الفيس حول أي مشهد إعلامي في الساحة الأردنية ومطلوب من الدولة الوطنية السورية أن تقول له كفى..!! )

باالله عليكم.. ألا يدعو هذا المستشار المحترم وأمثاله إلى الشفقة والرثاء!

و بدلاً من أن يتوجهوا إلى نظامهم ليطلبوا منه أن يتوقف عما ارتكبه ويرتكبه بحق سورية، ولا زال...
يتوجهون إلى سورية ليطلبوا منها إسكات بهجت سليمان!

ياسيد جمال ( كان غيرك أشطر منك بكتير وما طلع معاهم شي )...

وبهجت سليمان، كان ولا زال وسيبقى، ينتقد أي موقف سلبي لدولتكم (العلية) يتعلق بسورية. وما عدا ذلك، فلست معنياً به.

*******

■ مملكة (هَشِيمِيّة) بتوقيع بهجت سليمان رداً على هفوة ( جيش الاحتلال السوري )..

■ جدل عاصف في عمان ودمشق بعد “خطأ” لمذيعة اردنية إعتذرت عنه.. والنائب خوري يتحدث عن”خيانة” ويطالب بتحقيق.

( لندن - رأي اليوم - خاص )

إعتبر عضو في البرلمان الاردني بأنّ وصف إحدى الفضائيات الجيش السوري بانه”جيش إحتلال” لا يكفي معه الإعتذار.

ووصف النائب طارق خوري وهو مقرب من السلطات السورية ما حصل على شاشة فضائية المملكة الرسمية بأنه “جريمة خيانة وخطأ فادح”.. وطالب خوري بما هو ابعد من الاعتذار .
كما طالب بإجراء تحقيق معتبراً أن مثل هذه الإساءة غير مقبولة إطلاقاً وتندرج في إطار خيانة الوطن الاردني ومصالحه.

وكانت مذيعة في المحطة قد اعتذرت علناً جراء “هفوة” لغوية وصفت فيها الجيش السوري بجيش الاحتلال. وقالت المذيعة في موقف لها بأن غرفة الاخبار كانت مليئة بأخبار الاحتلال الاسرائيلي.

وإثارت هفوة مذيعة قناة المملكة جدلاً واسعاً في الاردن بعدما إنتقد موقف المذيعة والقناة بقسوة من قبل مئات السياسيين والناشطين.

وإنتهى المشهد بعودة شخصية سورية مثيرة للجدل، للرد على الإساءة الأردنية بتهكم وإساءة أكبر منها.

وعاد الجنرال بهجت سليمان السفير الاسبق لسورية في عمان للمشهد، عبر تغريدة اضافية وصف فيها الأردن بانه” المملكة الهشيمية ”.

وعُرِفَ سليمان بتعليقات ساخطة وساخرة ضد الأردن خصوصاً بعد قرار مغادرته عمان قبل عدة سنوات.

وعبر منصات التواصل الاجتماعي طالب العشرات بوقف الفتنة والانتهاء بإعتذار علني من محطة المملكة على اساس “هفوة” باللغة لم تكن مقصودة.

وقال الصحفي الأردني "جهاد مومني" بأن خطأ المذيعة لم يكن مقصوداً، مشيرا إلى أن الإعلام الرسمي السوري يسيء يومياً للأردن ولغيره، بالرغم من استضافة مليون مواطن سوري كلاجئين.

ولم يصدر تعليق رسمي من السلطات الأردنية.

وتمر العلاقات الأردنية السورية بأزمة من الطراز الرفيع منذ عدة اشهر، حيث أوقف الجانب الاردني التعامل التجاري والتصدير مع سورية وبصورة قطعية.

رأي اليوم

*******

فيما كتب الإعلامي السوري أُبيّ حسن:

"الجريمة" الكبرى التي ارتكبها اللواء بهجت سليمان, و يرتكبها مطلع كل شمس, وسيظل يرتكبها طوال حياته, في نظر بعض الأشقّاء الأردنيين, هي عشقه لوطنه و دفاعه عنه على مدار الساعة.

September 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 1 2 3 4 5
عدد الزيارات
8057824

Please publish modules in offcanvas position.