12.png

ترايسي داني شمعون: هكذا قتل بشير الجميّل و سمير جعجع عائلتي

جاء في كتاب

( ثمن السلم )

للسيدة (ترايسي داني شمعون) حفيدة الرئيس (كميل شمعون):

في 7 تموز عام 1980، شن (بشير الجميل) ورجاله هجوماً مفاجئاً واسع النطاق على منزلنا وعلى قرية صفرا، وقتلوا 300 عنصر من أنصارنا في صبيحة يوم واحد.
و كانوا يلقون المقاتلين من أعلى المباني ويُردونهم بالرصاص قبل سقوطهم على الأرض، كما فتحوا نيران رشاشاتهم وصفوا جميع الرجال في أحواض السباحة الموجودة في المنتجع، فتحولت هذه فعلياً إلى حمامات من الدم.
وقضى 30 عاملاً مهاجراً، معظمهم من الباكستانيين، حيث أُوقفوا صفاً واحداً في مواجهة الحائط وأعدموا رمياً بالرصاص، ثم دفنت جثثهم في اليوم التالي في مقابر جماعية.

كان لأعمال بشير الجميل عواقب وخيمة على المجتمع المسيحي فقد انتهك عرفاً مقدساً، اذ كان أول من سمح بقتل مسيحيين على أيدي أخوانهم المسيحيين.

▪︎ و تقول في مكان آخر من الكتاب:

فجر 21 تشرين الأول عام 1990 دخل مسلحون يرتدون بزات الجيش اللبناني، المبنى الذي كان يقطنه والدي (داني شمعون)، في مهمة محددة، واقتحموا الشقة وأردوا والدي (داني) قتيلاً، و زوجته (أنغريد)، ثم قتلوا أخي (طارق) الذي كان في السابعة، والذي هرع إلى غرفة الجلوس في محاولة شجاعة للدفاع عن والدته ووالده. ثم أردوا أخي الصغير (جوليان)، الذي كان في الخامسة من عمره والذي هرب ليختبئ تحت السرير، فأمسكوه وأخرجوه وأردوه رمياً بالرصاص عن مسافة قريبة.
وبأعجوبة، لم ينتبهوا لأختي الصغيرة تمارا، التي كانت لاتزال في عامها الأول، والتي كانت تنام بهدوء في سريرها.

■ فهل تعلمون من كان قائد هذه الحملة؟ (إنه "الثائر!" الحالي: سمير جع جع)

صفحة الدكتور بهجت سليمان

November 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
27 28 29 30 31 1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
عدد الزيارات
9091433

Please publish modules in offcanvas position.