الصفحة الرئيسية

الواقع السوري معاند جدا اداريا واقتصاديا

الواقع  السوري معاند جدا اداريا واقتصاديا أ عبد الرحمن تيشوري
/ بدو تقاعد مبكر وزيادة اجور ومشانق ومعايير /
 ومعوقات الاصلاح الاداري كثيرة جدا ويمكن تحقيق الاصلاح عام 2020 اذا تم العمل من الان بشكل مهني ومعياري

عبد الرحمن تيشوري: شهادة عليا في الادارة العامة

*معوقات مرتبطة بالبيئة الادارية
*معوقات مرتبطة بالبيئة الاجتماعية
*معوقات مرتبطة بالموارد البشرية
*معوقات مرتبطة بالموارد المادية والفنية
* معوقات مرتبطة بالتشريعات والقوانين
*معوقات مرتبطة بالتنظيم
* معوقات مرتبطة بالعملاء والزبائن والموظفين
*معوقات مرتبطة باجهزة التنمية الادارية
*معوقات مرتبطة بالعلاقة بين اجهزة التنمية الادارية
*معوقات مرتبطة بالبيئة العامة
*معوقات مرتبطة بالطابع الشخصي في الادارة
*معوقات مرتبطة بالطابع البيروقراطي في الادارة
*معوقات مرتبطة بالاسلوب العلمي المتبع في الادارة
*معوقات مرتبطة بخصائص الشخصية المعيقة للتنمية الادارية وهكذا يبدو لنا انه توجد معوقات كثيرة معقدة متنوعة قديمة جديدة مؤثرة وجميعها تقف عائقا في وجه اصلاح وتنمية وتحديث الادارة العامة في سورية لذا يجب دراسة هذه المعوقات بعناية والعمل لتجنب اثارها الضارة جدا على الادارة في سورية فلا تستطيع الادارة ان تعمل في ظل الظروف العالمية والدولية المتغيرة الا اذا تم تلافي هذه المعوقات وفيمايلي نقدم اقتراحات جزئية لكل محور من المحاور الرئيسية المذكورة في اعلى هذه الورقة
• مايتعلق بالبيئة الادارية السورية / المعوقات/:
- عدم وجود قيادات ادارية مؤهلة بشكل كافي  في كل الدولة والجهات العامة
- فقدان الاصالة وفقدان الابتكار وفقدان التجديد وعدم توليد الجديد في ضوء المستجدات البيئية المتغيرة
- فقدان الخطط الشمولية في سورية حيث تعمل كل ادارة بشكل منفرد وليس في اطار تنظيمي سوري متكامل
- النمو العشوائي لاجهزة الدولة وزيادة عدد الموظفين في الاجهزة الحكومية حيث لدينا 7% من السكان موظفين وهي اعلى نسب العالم
- تفشي البيروقراطية والورقيات والمحسوبيات والشخصنات والبازارات التي تعارض المشاركة والتعاون وفرق العمل
- الروتين وطول الاجراءات الذي يسبب الرشوة وضياع المال العام وانتشار المحسوبيات  والتلفونات والوساطات
*ما يتعلق بالبيئة الاجتماعية:
- تعارض المفاهيم المعاصرة للتنمية الادارية مع الاعراف المحلية السورية السائدة التي تكرس العلاقات الشخصية والاسرية
- ضعف وعي المواطنين وضعف وعي الموارد البشرية
- عدم احتضان سورية للعقول والخبرات السورية وتراكمها
- عدم الاعتراف بالمشكلات امام الرأي العام خوفا من الانتقاد والسمعة السيئة
- التفاخر بالابنية الضخمة الكبيرة والسيارات والاثاث المريح دون الاهتمام بحاجات الناس
- التفاخر بالتقليد الاعمى لكل ما يأتي من الغرب والشرق ومن الخارج
*المعوقات المرتبطة بالموارد البشرية:
- عدم ربط الاجور بالانتاج والجهود
-عدم قبول كل ما هو جديد ومتطور
-انتشار الفساد الاخلاقي والاداري
-اصطياد الفرص ودفع الاموال للوصول الى المناصب الادارية
- نقص المدربين المؤهلين الاكفاء القادرين على النهوض باعباء التنمية الادارية
* المعوقات المرتبطة بالموارد المادية:
- عدم توفر الموارد المالية الضرورية
- عدم تشخيص اولويات العمل التنموية بشكل دقيق
- البزخ والترف الغير مبرر في الادارة  السورية
- سوء استعمال التكنولوجيا ونقلها
* المعوقات المرتبطة بالتشريعات:
- التشريعات قديمة متضاربة متعارضة كثيرة وكثيرة التأويل لذا لا بد من اعادة النظر بها
- ضرورة اصدار قوانين جديدة تنسجم مع التطورات العالمية وتسايرها جنبا الى جنب
* معوقات مرتبطة بالتنظيم:
- عدم التكامل في عناصر ومحاور الاصلاح الاداري و التنمية الادارية
- عدم التطابق بين النظري والعملي
-عدم متابعة وقياس الاثار والنتائج
- عدم توفر المعلومات وخاصة لاتخاذ القرارات
- تضخم الوظيفة في اجهزة الدولة وعدد الموظفين
- عدم الاستفادة من الطاقات القديمة  الخبيرة
- اغفال المشاركة الجماهيرية  الشابة
* المعوقات المرتبطة بالعملاء والزبائن والموظفين والسياسيين:
- عدم القبول العام
- وضع حلول جاهزة معدة مسبقا
-غياب التزام القيادات الحكومية العليا بالتغيير والاصلاح
- مقاومة التغيير بشكل كبير على المستوى البيروقراطي  من الفاسدين
-مشكلة الصورة الذهنية المرتبطة بالعام والخاص العام سيء والخاص جيد
- عدم وجود ثقافة تنظيمية وثقافة تدريبية وثقافة اصلاحية
* المعوقات المرتبطة باجهزة التنمية الادارية:
- عدم ملائمة الامكانيات وجمود الافراد
- عدم الرغبة في المعرفة الادارية الحديثة
- نقص المصداقية حيث لم يعد يصدق الناس اجهزة الاصلاح و التنمية الادارية في تنفيذها لمشروعات معينة
- غياب الوعي التسويقي والعقلية التسويقية
- نقص المعرفة بدور الادارة العامة  الكبير في الاصلاح
- تسييس موظفي اجهزة التنمية الادارية وبالتالي اهتمامهم بالسياسة وتركهم للادارة
* معوقات مرتبطة بالعلاقة بين اجهزة التنمية الادارية:
- عدم توحيد الادراك والفهم والمعرفة والمتابعة بشأن تنفيذ عمليات الاصلاح و التغيير
- غموض الاهداف والرؤيا المستقبلية  لدى الكثير من الوزراء
- ضعف التعاون والتشارك وعدم اعتماد فرق العمل وورش التدريب
* المعوقات المرتبطة بالبيئة العامة
- وجود المصالح الذاتية
- ضعف تمويل برامج التنمية الادارية  نحن بحاجة الى 16 مليار كانت موازنة وزارة التنمية الادارية 500 مليون فقط
- ندرة الافراد المؤهلين للقيام بالاتصالات الضرورية
- تباين واختلاف الثقافات القومية والمعارف الاساسية
- المشاركة المحدودة جدا للمواطنين
* المعوقات المرتبطة بالطابع الشخصي للادارة:
- عدم وجود المؤسسايتة
- عدم الاعتماد على قواعد العمل
- الموظفون مشحنون للعمل ضد بعضهم
- شخصنة المؤسسات والادارة
-الاعتماد على العلاقات والصداقات والمعرفة الشخصية
- طبع القرارات بالصفة الشخصية
* المعوقات المرتبطة بالطابع البيروقراطي في الادارة:
- الروتين والبطء الشديد
- انتشار الرشاوي
- الاجراءات القديمة
- اساليب عمل مقدسة لا يعاد النظر بها
* المعوقات المرتبطة بالاسلوب العلمي المتبع في الادارة
- ضعف الرقابة وعدم فاعليتها
- ضعف انظمة الحوافز
- ضعف العلاقات العامة
- ضعف الاتصال والتعامل مع الناس
- عدم التحديد العلمي الدقيق لجميع نظم البناء الادارية
* المعوقات المرتبطة بالسمات الشخصية  السورية المعيقة للتنمية الادارية:
- التعصب والتشبث بالرأي
- التكاسل واللامبالاة
- السلبية والاستهتار
- التقيد بالروتين والجمود
- التحيز والتسلط والتعالي
وهكذا نلاحظ ان هذه الخصائص متوفرة في شخص الاداري وشخص المدير وشخص السياسي وشخص التربوي وفي شخص الموظف في سورية وهذا ما يؤدي الى عدم الابتكار وعدم التغيير ومقاومة التغيير والتمسك بالاساليب التقليدية وعدم استخدام الوسائل العلمية والاساليب الحديثة في الادارة
وهكذا يبدو لنا اهم المشاكل والصعوبات والمعوقات التي تقف في وجه اصلاح وتطوير وتحديث الادارة العامة في سورية وحل هذه المعوقات يكون حلا كاملا وشاملا ومستمرا ومتناميا ويجب ان يرتبط بوعي المجتمع السوري وبالخبرات المتوفرة ولا سيما خريجي المعهد الوطني للادارة العامة ومعاهد الادارة العليا الاخرى  (وهنا ندعو الى اعادة تقييم التجربة والاستفادة منها واعادة الحافز للخريجين الدارسين وفق منطق المشرع الذي احدث المعهد الوطني للادارة) الذين اكتسبوا المفاهيم الادارية الحديثة والعلوم المعلوماتية واللغات الاجنبية لكي يكونوا نواة وبذور ولقاحات التغيير والاصلاح على مستوى الادارة العليا والوسطى حتى لا تكون الادارة نقطة ضعف وبالتالي تكون عامل نجاح وتستطيع تحقيق برنامج اصلاح و تطوير وتحديث وعصرنة سورية الذي طرحه رئيسنا الشاب الدكتور بشار الاسد عام 2000 و2007 و2014.

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

August 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
29 30 31 1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31 1
عدد الزيارات
3690755