الصفحة الرئيسية

افكار لمرحلة اعادة الاعمار

افكار لمرحلة اعادة الاعمار أ عبد الرحمن تيشوري

على اعتبار انتهت الحرب في نهاية 2018

عبد الرحمن تيشوري / استشاري وخبير ادارة عامة سوري /

شهادة عليا بالادارة

شهادة عليا بالاقتصاد

اجازة بالعلوم السياسية / علاقات دولية

دبلوم علوم نفسية وتربوية

دورة اعداد المدربين T.O.T

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

-    الرئيس الشاب الدكتور بشار الأسد منذ جاء الى السلطة في عام 2000 وهمه الاصلاح والتطوير والتحديث وقد أشاع برنامجاً ومناخاً تحديثياً تطويرياً وقد ركّز أخيراً المؤتمر القطري العاشر الأخير الذي عقده الحزب الى مسألة أولوية الاصلاحات والسرعة في انجازها كما تراس الرئيس اجتماع للحكومة وتحدث عن رؤية جديدة لمشروع جديد للاصلاح الاداري في حزيران 2017 لكن للأسف لا نزال نجد سياسات وآليات ترجمة أفكار ورؤى الرئيس الاصلاحية بأنها غير كافية.

-    ما زلنا نسمع كلاماً فقط أقوال بدون أفعال ومثال ذلك حالة البطالة المشكلة مزمنة يعاني منها الاقتصاد والشباب السوري.

  • يدخل سوق العمل سنوياً 260- 280 ألف طالب عمل.
  • يخرج من السوق سنوياً 80-100 ألف خارج من سوق العمل.
  • يتم تعيين واستخدام 30-40الف فقط خلال عامي 2003-2004.
  • يبقى 150-160ألف بلا عمل يضاف هذا الرقم الى ارقام العام السابق.

بمعنى ان نسب البطالة تزداد عام              2000       10%

2001                                            11.5%

2002                                            13%

2003                                            14.5%

2004                                            16%

2005                                            25%

أي نحن بحاجة سنوياً الى (170-200) ألف وظيفة سنوياً. لا يتم احداثها وهذه الوظائف تحتاج الى أكثر من 900مليار ليرة سورية.

-    برأينا كل الإصلاحات التي تمت حتى الآن لا تشكل إصلاحاً اقتصادياً وإدارياً متكاملاً والمطلوب تغيير بنية القوى العاملة السورية لا سيما الادارة الوسطى والتنفيذية حيث ليس من المعقول أن يكون 70% من العاملين بالدولة أقل من شهادة ثانوية ويوجد آلاف المهندسين والجامعيين والاقتصاديين والحقوقيين بلا عمل يأكلهم اليأس والاحباط، والتنمية والبلد والمشروع الاصلاحي بأمس الحاجة لهم.

-    لقد تدهورت ظروف معيشة المواطنين والعاملين في الدولة وانهارت القيمة والقوة الشرائية للنقود بسبب الارتفاع الكبير والدائم للأسعار فلا بد من علاج سريع لمسألة الرواتب والأجور والخدمات الإجتماعية لجميع الناس لا سيما مشكلة السكن حيث ليس من المعقول ان يصل سعر المتر المربع من البناء الى 75 ألف ليرة سورية.

يجب تحديد الأهداف المطلوب الوصول اليها

ومحاسبة الحكومة على اساس الانجاز

في مرحلة اعادة الاعمار التي تبدأ مطلع 2018 مع افتراض نهاية الحرب في نهاية 2017

-         تحديد حجم الناتج الممكن الوصول اليه عام 2018(1500مليار أو 1800مليار).

-         تحديد حجم الدخل الفردي في تلك الفترة (1400- 1500دولار).

-         تحديد حجم البطالة في عام 2018 هل تبقى 15% هل نخفضها الى 5%؟.

-         ما حجم الاستثمار المطلوب في الناتج 25% أو 30% أو 40%؟.

-         ما حجم الاستثمارات التي تمّ جذبها 2 مليار دولار- 3 مليار دولار.......؟.

-         ما مصير القطاع العام وشكل الملكية فيه؟.

-         ما شكل العلاقة بين الأجر والمستوى العام للأسعار – توازن جزئي- عدالة اجمالية..؟.

-         نسبة المؤهلين تأهيل عالي في القوة العاملة 10%.

-         نسبة مشاركة المرأة في جميع المجالات 25%.

-         نسبة المديرين الشباب

-         التركيز على قطاع الاسكان وبناء اكثر من 2 – 3 مليون وحدة سكنية صغيرة مقسطة على 30 عام

-         نسبة النساء بالحكومة والبرلمان والادارات

حتى يسير اقتصاد السوق السوري الاجتماعي واعادة الاعمار

في الاتجاه السليم / نحو الفقراء والموظفين واسر الشهداء والجرحى /

لا بد من تنفيذ الآتي

اعادة تقييم تجربة المعهد الوطني للادارة بالكامل لا سيما اعادة الحافز واستثمار الخريجين

اعادة تقييم تجربة الهيئة العامة للتشغيل / هيئة تنمية المشروعات حاليا /

اعادة تزخيم وزارة التنمية الادارية وبرنامجها الاصلاحي

-    وضع استراتيجية عامة للاصلاح الكامل تحدد الأدوات والأهداف المطلوب الوصول اليها خلال زمن محدد.

-         اعادة تقييم تجربة المعهد الوطني للادارة من الالف الى الياء لا سيما التعويضات واستثمار الخريجين

-         وضع رؤى وافكار جديدة لتطوير سورية من قبل كل قادة الرأي في سورية

-         وضع اسس ومعايير واضحة دقيقة لا سناد المهام الادارية والحزبية

-         منح الاعلام الحرية الكاملة

-         قانون جديد للانتخاب وانتاج برلمان جديد وتحديد شروط عالية لدخول البرلمان

-         احداث مجلس ثاني او مجلس حكماء وشيوخ

-         اليات جديدة لمكافحة الفساد ونقترح احداث هيئة عليا جديدة تحل محل الاجهزة الرقابية الحالية

-    اتخاذ تدابير صارمة وتشريعات تؤدي الى خفض معدلات السكان وعدم تقديم الدولة لخدماتها المدعومة والمجانية إلاّ طفلين فقط في الاسرة الواحدة.

-    تطوير التعليم بما يؤدي الى ربطه بحاجات المجتمع وتحفيز الطلاب نحو الاختصاصات المطلوبة المرغوبة الموجودة في سوق العمل وتطوير طرق الامتحانات وتحفيز الطلاب نحو الدراسات العليا وجعل الدراسات العليا أكثر شعبية وأقل كلفة.

-    هناك الكثير من الأمور في سوريا يمكن خلق منها مواضيع عمل يعمل فيها آلاف الناس لا سيما صناعة السياحة المتكاملة

-    وضع سياسات مالية ونقدية واقتصادية رشيدة وصائبة تحرك الاموال القابعة في خزائن المصارف التي تصل الى 800 مليار ليرة سورية ونحن نبحث عن المليارات من اجل خلق فرص العمل وتمويل بعض المشاريع الاقتصادية الحيوية.

-    ترسيخ ثقافة العمل على اساس الانجاز والأداء ونبذ ثقافة الواسطة والمحسوبيات والقضاء على الفساد والافساد والفاسدين وترشيد استخدام السيارات العامة والتعاون المطلق مع القائد الشاب وطبيب المشاكل في سوريا الدكتور بشار الاسد الذي يتسم بالشموخ والوطنية الخالصة.

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

October 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3
عدد الزيارات
4343189