الصفحة الرئيسية

الأجور السورية اليوم سيئة جدا ومصروف أسبوع!

الرواتب السورية الهزيلة المقرفة المضجرة اصبحت ثمن خبز وفواتير فقط لاغير أ عبد الرحمن تيشوري

[الأجور السورية اليوم سيئة جدا ومصروف اسبوع فقط وطاردة للكفاءات الى خارج سورية يجب تحسينها فورا]

 

عبد الرحمن تيشوري / خبير ادارة عامة

 

الأجور منخفضة جدا جداً وانهارت قيمة الليرة والحكومة تتحدث عن انجازات مسبوقة، وسلم الرواتب مضغوط

يثبت سلم الرواتب الرسمي المعمول به الان في سورية مستويات منخفضة جدا جدا للرواتب عند مقارنتها مع إجمالي مستوى الثراء (المستخلص من النسبة التقريبية لقسمة إجمالي الدخل القومي على الفرد). يتضمن سلم الأجور خمسة مستويات او فئات حيث لكل فئة وظيفية جدول رواتب خاص بها، حيث يعادل المستوى الأعلى حولي 2100 دولار أمريكي /80 يورو/في الشهر، والمستوى الأدنى منها يقدم أجراً شهرياً يعادل تقريبا 50 دولار أمريكي وربما اقل من ذلك /40 يورو/ في الشهر[1]. ويقال أن هذا الحد الأدنى أقل منه في البلدان المجاورة بل سورية اصبحت اسوأ دول العالم اجرا واكثرهم فسادا واصبحت الرواتب ضعيفة جدا جدا ولاتكفي الموظف سوى عشرة ايام في الشهر. كنتيجة لذلك يلجأ موظف الحكومة إلى وظيفة غير رسمية في القطاع الخاص لتعزيز دخله وربما يبتز المواطن واذا سنحت له الفرصة يسرق من المال العام والقطاع العام نفسه . ويتعرض رب الأسرة لضغوط خاصة كارثية في سورية بسبب قلة عدد الأسر التي يكون كلا الزوجين فيها من العاملين براتب.

ويقال بأن الدخل المنخفض يساهم في "الفساد"[2]، بينما يجادل آخرون بأن سلم الأجور، وفي غياب "ثقافة العمل الحكومي"، يحدد مستوى "ثمن المعروف". وبينما قد تكون أنظمة الأجور الحالية غير كافية لجذب أو إبقاء أشخاص ذوي مهارات في مواقع الوظائف الحكومية، فإن مسائل الأجور منفصلة عن الحاجة لاكتساب ثقافة إدارية من التوجيهات المهنية منسجمة مع "الحكم الرشيد" المعرف سابقا[3].

الموضوع بحاجة الى علاج سريع جدا ولو بالاقتراض من الاصدقاء لان الاجور الضعيفة هي من يصنع الفساد ويخرب عمل المؤسسات والشعب الجائع يأكل حكومته وكل الكفاءات هاجرت والباقي سيهاجر.

 


[1]- يطبق هذا السلم على قطاع الدولة بشكل عام، من ضمنها الإدارة العامة. المصدر: القانون رقم: 50/2004،

[2] - منظمة الشفافية العالمية: في تحليلها للفساد في العالم العربي، يقول تقرير الفساد العالمي لعام 2003 بأن التراجع في الدخل الحقيقي بسبب التراجع العالمي شهد ارتفاعاً في الرشوة الزهيدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. ... ويزعم أن الرشوة الزهيدة في المنطقة قد ارتفعت بينما انخفض الدخل الحقيقي بسبب "الموظفين الحكوميين الذين يحاولون التعويض عن الخسارة في السلطات عن طريق طلب قدراً أكبر من الرشوة". ويؤكد البرهان المستقل أن الرشوة الزهيدة (البقشيش) في حالة ارتفاع.

[3]- بالنظر إلى حقيقة أن الموظفين الحكوميين هم موظفون مدى الحياة نظرياً أو عملياً ، وبينما موظفو القطاع الخاص قد يتعرضون للبطالة، فإن وجود دخل لمدى الحياة أفضل من الاعتماد على معدل أعلى للدخل. أكدت الدراسات الممولة من قبل المفوضية الأوروبية في هذه المنطقة (لفرنسا، وبريطانيا، وإيطاليا) بأن دخل لمدى الحياة لموظفي القطاع العام يتقدم على دخل القطاع الخاص مع الأخذ بعين الاعتبار عوامل مثل البطالة (بينما تتحكم بمواصفات الإنسان مثل التربية، والخبرة العملانية، وغيرها) مع استثناء العشر الأعلى من الأجور (الذي يقدم إلى المدراء العامين، السكرتير الدائم، إلخ، ضمن الإدارة العامة) حيث الأجور في القطاع الخاص أعلى. الدراسة موجودة في [المصدر].

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

October 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
30 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3
عدد الزيارات
4342456