nge.gif

    150 طناً إنتاج دمشق من الحلويات يومياً.. أسعار ها تصل إلى 17 ألف ليرة

    ترافق ارتفاع أسعار الحلويات بإقبال جيد في أسواق دمشق على الشراء استعداداً لاستقبال عيد الأضحى.

    وأكد مدير حماية المستهلك في وزارةالتجارة الداخلية علي الخطيب في تصريح له  أن دوريات حماية المستهلك مستعدة للرقابة على جميع المواد الاستهلاكية وخاصة التي لها علاقة في العيد من حلويات ولباس العيد، إضافة إلى الرقابة الدائمة على المواد الأخرى، منوهاً بأنه تم استنفار جميع كوادر المديريات لهذه الغاية، وستكون محلات الحلويات تحت الرقابة الدائمة لناحيتي الجودة والأسعار نظراً للإقبال الكبير للناس على شراء هذه المادة خلال العيد.

    وعن دور الوزارة في تحديد الأسعار والمواصفات أكد الخطيب أن جميع أنواع الحلويات تم تسعيرها من قبل الوزارة باستثناء الاكسترا والتواصي فهذه يتم تحديد مراكز الكلفة لها من قبل المنتجين ويتم تدقيقها من قبل الوزارة، وما يحدد سعر كل صنف هي المكونات الداخلة في صناعته من السمون والفستق الحلبي، مشيراً إلى وجود أنواع شعبية وأنواع عادية ونوع أول واكسترا وتواصي، مضيفا: لكن حتى الأنواع الشعبية يجب أن تحقق المواصفات المطلوبة ولا يجوز بشكل من الأشكال التساهل في هذا الموضوع، وعلى أصحاب المحلات الإعلان عن الأسعار في مكان واضح من المحل وكل من لا يعلن عن الأسعار أو لا يلتزم بالبيع ضمن قائمة الأسعار التي حددتها الوزارة، أو لا يلتزم بالنوعية يعرض نفسه للعقوبة القانونية التي يمكن أن تصل إلى الإغلاق من ثلاثة أيام إلى شهر،أو الإحالة على القضاء أو الغرامات التي نص عليها القانون الناظم لعمل حماية المستهلك.

    وبين الخطيب أن المخالفة الأشد هي المخالفة في المواصفة لأن فيها غشاً كبيراً جداً، مشيراً إلى أن جميع الدوريات تقوم في حال الشك في مواصفات أي مادة بسحب عينة منها وإرسالها إلى المخابر للتحليل للتأكد من مدى مطابقتها للمواصفات المحددة، وقال: للأسف أن المخالفات تكثر في صناعة الحلويات نتيجة وجود فارق كبير في الأسعار فهناك أنواع شعبية من الحلويات بقيمة ألف ليرة ومنها 7 آلاف ليرة والنوعيات الاكسترا والتواصي قد تصل إلى 15 ألف ليرة سورية، وهناك البعض من أصحاب المحلات يقومون بإضافة أصبغة للغش والتدليس وخاصة في فستق العبيد حيث يتم صبغه بلون اخضر ليبدو كأنه فستق حلبي، وهذه من حالات الغش الجسيم والتدليس، وتطبق بحق كل من يقوم بذلك أقسى العقوبات.

    وعن حركة الأسواق خلال هذه الفترة أكد الخطيب انه ومع بداية الأسبوع الحالي شهدت أسواق الحلويات وألبسة الأطفال إقبالا جيدا، وقامت دوريات حماية المستهلك بتنظيم بعض الضبوط بحق المخالفين، .

    مدير الشؤون الصحية في محافظة دمشق شادي خلوف أكد أن المديرية استنفرت جميع كوادرها خلال هذه الفترة وحتى خلال أيام العيد تم وضع جدول مناوبة لعناصر المديرية للتواجد من الساعة العاشرة صباحا وحتى السادسة مساء لمراقبة الأسواق وبشكل خاص محلات ذبح الأضاحي والتأكد من مدى التزام أصحاب التراخيص المؤقتة لهذه الغاية في الالتزام بالشروط المطلوبة، إضافة إلى مراقبة جميع الأسواق وخاصة الحلويات للتأكد من الالتزام بالشروط الصحية وسلامة هذه الأغذية. مشيراً إلى أنه سيتم أخذ عينات من جميع المواد الغذائية التي يشك في سلامتها، والتركيز على مراقبة باعة المواد الغذائية الخاصة بالأطفال خلال العيد.

    ممثل جمعية صناعة الحلويات محمد الإمام أكد أن الإقبال على شراء الحلويات في هذا العيد قليل قياساً إلى الأعياد الأخرى مضيفاً: وهناك قلة في ذلك نتيجة ارتفاع أسعار الحلويات الجيدة حيث يمكن أن يصل سعر المبرومة نوع اكسترا إلى 15 ألف ليرة سورية، وهناك أنواع التواصي أيضا أسعار ها مرتفعة وهي بين 13 -17 ألف ليرة، والسبب في ذلك هو ارتفاع مكونات هذه الحلويات حيث يصل سعر كيلو الفستق الحلبي إلى 15 ألف ليرة.

    وعن أسعار الحلويات الموجودة في السوق أكد الإمام أن هناك أنواعاً شعبية بسعر ألف ليرة وهناك أنواع جيدة 5 آلاف ليرة وأنواع ممتازة تصل إلى 12 ألف وأنواع اكسترا وتواصي بين 15 – 17 ألف ليرة حسب كل مادة، وهناك ماركات مشهورة بدمشق يذهب الكثير من إنتاجها للتصدير، ويقدر إنتاج محافظة دمشق بجميع أنواع الحلويات النواشف و«الدبق» إلى حوالي 150 طناً يومياً.

     الوطن

    September 2019
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    1 2 3 4 5 6 7
    8 9 10 11 12 13 14
    15 16 17 18 19 20 21
    22 23 24 25 26 27 28
    29 30 1 2 3 4 5

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟
    عدد الزيارات
    8058234

    Please publish modules in offcanvas position.