nge.gif

    شركة محروقات: رفع الطاقة الإنتاجية لمعامل الغاز

    صرّحت مصادر في شركة «محروقات» بأن هناك استقراراً حالياً بتوريدات الغاز، وهي مستمرة، كما تم رفع الطاقة الإنتاجية لمعامل الغاز، مبيناً أن المادة باتت متوافرة في السوق، وسوف يشعر المواطن بذلك خلال الأيام القليلة القادمة، لافتاً إلى أن التوزيع سيتم من خلال سيارات المعتمدين و«السورية للتجارة».

    وفيما يخص وضع بئر غاز دير عطية 2 في الخدمة ودوره في توفير المادة، أكدت المصادر أن هذا البئر ينتج غازاً خاماً، يفيد محطات توليد الطاقة الكهربائية، ويحسن وضع الكهرباء بشكل عام، وليس له تأثير بالنسبة لموضوع زيادة الإنتاج المحلي لموضوع الغاز المنزلي.

    وكانت وزارة النفط والثروة المعدنية قد أعلنت عن وضع بئر دير عطية 2 في الإنتاج، بعمق يصل إلى 3620 متراً، متوقعةً أن تتراوح إنتاجيته بين 450-600 ألف متر مكعب من الغاز يومياً، ونحو 150 برميلاً من متكثف الغاز الطبيعي.

    وبالنسبة للإنتاج المحلي للغاز المنزلي، أشارت المصادر إلى أن الإنتاج المحلي يتركز في المصافي ومعامل الغاز، مبينة أن الإنتاج المحلي للغاز المنزلي يغطي 35 بالمئة من استهلاك السوق، وتبعا لذلك هناك حاجة إلى 65 بالمئة استيراداً لتغطية حاجة السوق، بمعنى أن استهلاك سورية للغاز المنزلي هو بحدود 1200 طن يومياً في حين أن الإنتاج المحلي 400 طن يومياً، وسورية بحاجة لاستيراد 800 طن من الغاز المنزلي يومياً لتغطية حاجة السوق.

    ولفتت إلى أن الطاقة الإنتاجية لمعمل غاز عدرا كانت قبل الحرب على سورية بحدود 70 ألف أسطوانة يومياً، أما حالياً وبعد تـأهيل المعمل وعودته للعمل بشكل جزئي أصبحت الطاقة الإنتاجية بين 30 و35 ألف أسطوانة يومياً، وفي حال عودة المعمل للإنتاج بشكل كامل من الممكن أن تصل الطاقة الإنتاجية لحدود 60 ألف أسطوانة يومياً.

    وبينت المصادر أن المعمل مخصص للتعبئة وتصل له مادة الغاز عن طريق الصهاريج من المصافي ومن حقول غاز المنطقة الوسطى، لافتة إلى أن إنتاج الغاز يتم حالياً من خلال المصافي وحقول غاز المنطقة الوسطى وحقل حيان إضافة إلى الاستيراد.

    وأشارت إلى وجود وحدات لتعبئة الغاز في كل المحافظات، إذ يوجد في ريف دمشق وحدة تعبئة في عدرا وفي القطيفة وهي مؤقتة إضافة لوجود وحدات تعبئة في القنيطرة ودرعا والسويداء وبانياس ومصياف وغيرها.

    جالت «الوطن» خلال الأسبوع الحالي والماضي على أكثر من منطقة في دمشق وعلى بلدات ومدن في ريف العاصمة، ولاحظت في مساكن برزة هذا الأسبوع بحث المستهلكين عن مادة الغاز المنزلي عند أكثر من موزع أغلقت أبواب محالهم لعدم توفر المادة في حين أصبح خبر وصول سيارة توزيع الغاز الحكومية إلى حي أو منطقة سبباً مباشراً لعزف اسطوانات الغاز موسيقاها المتدحرجة على الأرصفة.ولوحظ في جرمانا وكشكول والدويلعة خلال الأسبوع الماضي وبداية الحالي انتظار المستهلكين في طوابير بمجرد سماعهم بقرب وصول سيارة التوزيع.

    واشتكى مستهلكون استطلعت آراءهم قيام معتمدي المادة برفع سعر اسطوانة الغاز على البطاقة الذكية إلى 3 آلاف ليرة و5 آلاف ليرة من دون بطاقة في حين أكد مستهلكون أن المادة غير متوفرة منذ عشرة أيام وإن حصل ووجدت فهي بكميات قليلة.
    حاولت «الوطن» استجلاء أسباب النقص في المادة وماهية الوضع من خلال الاتصال مع مدير غاز دمشق وريفها نائل علاف الذي اعتذر عن التصريح بسبب توجيهات وزارية تمنعه عن التصريح.

    في حين توقع رئيس جمعية معتمدي الغاز وريفها صبري الشيخ أن تنتهي مشكلة الغاز المنزلي التي ظهرت بوادر أزمتها في الأسبوع الماضي مع نهاية هذا الأسبوع وبداية الأسبوع القادم مبيناً أن التوريدات التي وصلت أدت إلى إزالة جزء من الاختناقات متوقعاً انتهاء كامل هذه الاختناقات خلال الأسبوع القادم. وقال الشيخ إنه تم ملء الخزانات الاحتياطية للنصف وهي تكفي دمشق وريفها لمدة عشرين يوماً متوقعاً أن يملأ النصف الآخر خلال الأيام القادمة وذلك إضافة إلى ما يتم توزيعه بشكل يومي على العاصمة وريفها.

    ووفقاً للشيخ فقد ارتفعت عمليات التوزيع منذ بداية هذا الأسبوع لتصل إلى 40 ألف أسطوانة غاز يوميا لدمشق وريفها وذلك اعتماداً على الموزعين إضافة إلى التوزيع المباشر عن طريق سيارات السورية للتجارة.

    وأشار الشيخ إلى أن عدد موزعي المادة الفعليين في دمشق يصل إلى 150 موزعاً وفي ريف دمشق لا يتجاوز العدد الفعلي 1500 لافتاً إلى أن عملية انتظار المادة في عدرا خلال الأسبوع الماضي تجاوزت ستة أيام تقضيها سيارة الموزع بانتظار أن يحين دورها في حين إن ذلك أختصر خلال هذا الأسبوع إلى ثلاثة أيام نتيجة توفر المادة.

    وحول أسباب تخصيص بعض موزعي المادة بخمسين أسطوانة فقط بين الشيخ أن الحد الأدنى للتخصيص مئة أسطوانة والحد الأعظمي ثلاثمئة لكن ما يحصل أن بعض المعتمدين المرخصين لديه موزعون فيقوم بتوزيع مخصصات الرخصة على أكثر من موزع.

    وأشار الشيخ إلى دور البطاقة الذكية في الحد

    من ظاهرة الاستجرار العشوائي للمستهلكين للمادة فكل مستهلك يعلم حجم مخصصاته من المادة وبالتالي لن يستحق غيرها إلا بمرور المدة المخصصة وهو ماساهم في وصول المادة إلى مستحقيها ومنع الازدحام على محال التوزيع مبيناً أن بلدات الريف التي لا تملك بطاقة ذكية يتم توزيع 25 بالمئة من حصة الريف عليها وذلك على البطاقة الأسرية.

    وختم الشيخ: إن سيارة الغاز يتم توزيعها خلال ساعتين ولا يبقى عند الموزع أي أسطوانة متوقعاً أن تمتلئ محال الموزعين بالمادة خلال الأسبوع القادم وأن تصبح المادة متوافرة على مدار الساعة.

    الوطن

    October 2019
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    29 30 1 2 3 4 5
    6 7 8 9 10 11 12
    13 14 15 16 17 18 19
    20 21 22 23 24 25 26
    27 28 29 30 31 1 2

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟
    عدد الزيارات
    8669497

    Please publish modules in offcanvas position.