د. بهجت سليمان: بين صفات البناء... و صفات الهدم

[بين صفات البناء... و صفات الهدم]د. بهجت سليمان9

1 الصدق، و الأريحية، و الشجاعة، والعنفوان، و الرصانة..

2 و التواضع، و عِفّة النّفس، والغيرية، والعقلانية، و الاعتداد..

3 و الكبرياء، و السخاء، و الوفاء، و الإيثار، و الدهاء..

4 والجِدّيّة، و التماسك، و العمق، و المبادرة، و القلق الخلاق..

5 و الصّلابة، والحيويّة، والنّباهة، والإباء، والإقْدام.

{وأضْدادُها}:

6 الكذب.. بدلاً من: الصِّدق..
والاستخفاف.. بدلاً من: الأرْيحيّة..
والتهور.. بدلاً من: الشّجاعة..
والابتذال.. بدلاً من: العنفوان..
والتخبّط.. بدلاً من: الرّصانة.

7 والجَلافَة.. بدلاً من: التّواضع..
والرُّخْص.. بدلاً من: عِفّة النّفس..
والأنانية .. بدلاً من: الغيريّة..
والمزاجية.. بدلاً من: العقلانيّة..
والغرور.. بدلاً من: الاعتداد..

8 و التكبر.. بدلاً من: الكبرياء..
و الشُّحّ.. بدلاً من: السّخاء..
و الغدر.. بدلاً من: الوفاء..
و الأثَرَة.. بدلاً من: الإيثار..
والغباء.. بدلاً من : الدّهاء..

9 و اللامبالاة.. بدلاً من: الجدّيّة..
و الهشاشة.. بدلاً من: التّماسك..
و السطحية.. بدلاً من: العمق..
و البلادة.. بدلاً من: المبادرة..
و القلق الهدام.. بدلاً من: القلق الخَلّاق..

10 والعِناد.. بدلاً من: الصّلابة..
و الخُمول.. بَدَلاً من: الحيويّة..
و الغَفْلة.. بدلاً من: النّباهة..
والشّراهة.. بَدَلاً من: الإباء..
والتّرَدُّد.. بدلاً من: الإقدام.

■ ملاحظة:

(الإيثار: تفضيل المرء غيره على نفسه) و

(الأثَرَة: تطلق على من لا يهدف إلا إلى نفعه الخاص)

***

[تعليقاً على استمرار حملة بعض كَتَبَةِ الخارج، على وزير الأوقاف السوري]

● المشكلة أن بعضَ المخلصين وحسني النية، لا يميزون بين التراكمات الفقهية التقليدية المتكلسة التي فرضت نفسها على الشارع العربي والإسلامي..
وبين المسؤولين الدينيين المناط بهم التعامل مع هذا الواقع..

● ويريد هؤلاء الأصدقاء من أولئك المسؤولين الدينيين، أن يحاربوا الواقع المتكلس بطريقة تشبه أولئك الذين طالبوا بشن حرب على "إسرائيل" في بداية الحرب الكونية على سورية، متجاهلين أنك عندما ستخوض حرباً تقليدية واسعة مع "إسرائيل"، يجب قبل كل شيء أن تكون جبهتك الداخلية محصنة، وليست "مخردقة" بعشرات آلاف الإرهابيين الذين سيتحولون حينئذ إلى قوى داعمة بشكل مباشر للعدو الإسرائيلي من داخل الأرض السورية، وسيتحولون فوراً إلى قوى إسرائيلية خلف خطوط العدو (الذي هو سورية)!

● بعض الترَوِّي والتفكير، يؤدي بنا إلى عدم الإنسياق وراء الأقلام المشبوهة التي تدّعي الحرص الشديد على سورية، بينما هي تقوم بتوجيه الطعنات المسمومة لها، وتشكك بسلامة رؤية قيادتها، وتعمل على زعزعة الثقة الشعبية بها.. في إطار دور وظيفي تقوم به تلك الأقلام المشبوهة.

***

ميزة (ترامب) الوحيدة،أنه أسقط جميع الغلالات الإنسانية والديمقراطية المزيفة من على وجه السياسة الأميركية.. لتظهر سوقيتها على حقيقتها.

***

[المرأة الحقيقية]:

خَجْلَى كالأطفال
عُنْفُوانُها كفُرْسانِ الحروب
مشرقةٌ كنجمةِ الصبح
جميلةٌ كالأسطورة

هادئةٌ كسُكُونِ الليل
صاخبةٌ عند الحاجة
حنونةٌ كالجَدَّة
سخيّةٌ كمطرِ الشتاء

هي الوطن والسَّكَنْ
هي الفَرَجُ في المِحَن
هي شمسُ وبدْرُ الزمن

هي الأنوثة والرجولة
هي الكهولة والطفولة
هي البداية والنهاية.

وباختصار:

الأنثى الخارقة:
هي المرأة العاشقة.

December 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
25 26 27 28 29 30 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31 1 2 3 4 5

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
4886473

Please publish modules in offcanvas position.