الصفحة الرئيسية

عبد الفتاح طوقان: ملك في واد واعلام ووطن و عشائر في واد

أصحاب الوطن وعشائره الأردنية والضيوف والطارئون عليه معروفون. الابطال الشرفاء والاذلاء معروفون. أ عبد الفتاح طوقان

ولكن في زمن تم تبديل فيه المواقف، وأصبح أصحاب الوطن ضيوفاً، والابطال خون من خلال ادعاءات عصابة خارجة علي الاخلاقيات، عصابة قفزت من الشارع الي الاعلام تبتز وتمص دم الوطن و الشرفاء وتصف أحراره بأنهم خونة و كلاب، و يتم تهديدهم في كل الوقت بسبب كلام حق ورؤى وطنية يتداولونها لمصلحة الأردن و عشائره الأردنية و للحفاظ علي هوية فلسطين و الفلسطينيين، فلا بد من استخدام حق النقد المشروع لتحرير الوطن من عصابة الجهل السياسي و العمى الثقافي ومن الانتهازيين الذين يريدون التنازل عن فلسطين و احتلال الأردن و من لف لفهم.

المواجهة الوطنية والنصح مستمر من خلال الكتابة والصحافة ووسائل التواصل مستمرة في زمن العولمة، لأجل فتح شبابيك تشرق منها شمس وطنية مضيئة النفق والعتمة التي تعتش عليها تلك الفئة الضالة وتغتال بها الشخصيات الوطنية.

من حقي ان انتقد، و ان اكتب و انا الذي لم يعرف و لا يعترف باللون الأحمر و الخط الأحمر، فانا مهندس تعامل مع الخطوط بكافة تشكيلاتها، و الدوائر واقطارها واوتارها، و شبه المنحرف و زاوياه، ومستطيلات السياسة وغيرها، وهذا لا يعني بتاتا اني ضد الملك او ضد وطني او ضد الأجهزة الأمنية او الجيش الذي افتخر بأني انتسبت اليه، مؤمنا ايماناً لا يتزعزع بقول الشاعر قتادة بن إدريس بن مطاعن الحسني القرشي (1132 - 1219 م).
أبو عزيز الينبعي المكي حاكم مكة في القرن السادس الهجري الذي قال:

بلادي وإن هانت علي عزيزة ولو أننى أعرى بها وأجوع
ولي كفُّ ضرغام أصولُ ببطشها وأشري بها بين الورى وأبيعُ
تظلُّ ملوكُ الأرض تلثم ظهرَها وفي بطنها للمجدبين ربيعُ
أَأَجعلها تحت الثرى ثم أبتغي خلاصاً لها إنِّي إذاً لرقيعُ
وما أنا إلا المسكُ في كل بلدةٍ أضوعُ وأما عندكم فأضيعُو اقصد انني انا ابن الوطن الذي احتضن بكل حب كل من قصده و كل من ولد علي ترابه، و اشير الي أن الملك عبد الله قبل كلامي قبل ذلك، و سبق ان نشرت ذلك في مقال تناقلته الصحافة بمجملها بعنوان "سيدي الملك بالعربي المشبرح:http://www.ammanalyoum.com/article/82336/-طوقان-يكتبسيدي-الملك-بالعربي-المشبرح.htmlوهنا أؤكد ان الملك مع الحريات، مع الرأي والراي الاخر، وليس مع المنافقين المتزلفين، ممن وصفهم البعض "بجرو السلطة".

اذن مقالاتي غير مرفوضة, تأتي في سياق النصح والتحليل لملك يخطط له ان يكون معزولا وبعيدا عن الشعب والرأي الاخر.

فإذا كان الملك عبد الله الثاني يقبل رأيا مخالفا ورأيا غير ما ينقل اليه من كذب وادعاءات ونفاق من بعض مستشاريه، فهو ديمقراطي يهتم بما يدور ويتم تناقله في الغرب ويتم الهمس به في الداخل. لكنها الدولة العميقة التي تحجب عن الملك كل شيء، و في ذلك ضررا به و له.

لذا فإن أبناء الوطن الحريصين عليه هم من يقومونه وعليهم واجب النقد العلني والتصريح بما في النفوس، والوقوف في وجه الظلم والظالمين. إن القيادات السياسية والأمنية والمخابرات تتقبل ذلك النقد والنصح مهما بلغت جرأة النقد وارتفع سقفها، فهو أولا وأخيرا للوطن أولا قبل الملك الذي لا يختلف مع أحد ان الوطن الأردني يأتي قبل الملك نفسه، بدليل القسم الله، الوطن، الملك. ان من لا يفهم ان هذا حوار سياسي جريء وحر من اجل الوطن الأردني وعشائره الطيبة عليه ان يقابل القانون والقضاء.

واذكر هنا على سبيل الذكر لا الحصر مثالا أن الحديث الذي يدلي به الحاكم وهو ان وضع الأردن الاقتصادي سيء هو معروف أسبابه ومسبباته، الحاكم يجب الا يشكو وهو جالس في قصره، بل عليه ان يتحاور مع الشعب مع حكومات وطنية حقيقة لا مدراء تنفيذين مؤتمرين، مطلوب ان يقول كيف الحل وان تشاركه الحكومة في إيجاد البدائل، والا لماذا انت الحاكم و لماذا تلك الحكومات؟

الملك الحسين كان دوما يأتي بالحلول، يجدها ويتشارك مع حكوماتها، لم يكن ليشكو او يتألم، كان فاعلا وراصدا صانعا للأحداث لا متلقيا، فما هو الذي يمنع الملك عيد الله الثاني ويعرقل خطواته ويقف سدا منيعا ضد ما يحلم به داخل الدولة العميقة؟

وأعيد التذكير ان هناك فاسدين، حرامية وسارقي أموال اليتامى وارامل الشعب الأردني وعشائره, منحوا الحماية ومنهم من تم تهريبهم ومنهم من تمت مشاركتهم والتغطية على افعالهم، وهناك حفلات افراح بملايين الدولارات أقامها رؤساء وزارات و مسؤولون لبناتهم و أبنائهم من أموال الشعب، و رجال اعمال فاسدون تمت في إسبانيا و بيروت و مؤخرا في اليونان حضرها مسؤولون كبار في عيد الأضحى، في زمن الزيود و الحويطات لم تنشف دماءهم في الذود عن الوطن بعد، دفعت تكاليف سفر كبار الشخصيات و اقامتهم و غيرها و غيرها الكثير دون محاسبة.

ان مقالاتي وآرائي واضحة بموجب الدستور والقانون والاحكام وتصريح الملك ان الحرية سقفها السماء يحميها ويحميني، وببساطة شديدة مقالاتي عن الفساد وحمايتهم التي هي اعمال مُجرمة تتم بعلم بعض من افراد الحكومة، فهل أي من يكتب دفاعا عن الوطن الأردني وعشائره الأردنية لا بد ان يعتقل ويشتم، ويمنع من مغادرة البلاد او يسحب جواز سفره علي الحدود و يهدد؟ ان ما تقوم به بعض من عصابات الاعلام المرتزق التي تتسلل من خلال حريات ينادي بها الملك، يقع ضمن هذا الكلام الوقح وهو من ضمن ممارسة الاعتداء على الحريات واعراض الناس. على تلك العصابات ان تعرف ان للديمقراطية انياباً.

أكتب و سأكتب و لا اهاب، فليس من شيمي الجبن، و لدي من الوثائق المنشورة في الواشنطن بوست و يو اس تودي، و من ملفات المخابرات الامريكية التي بدأ في تسريبها للصحافة وفي ليموند الفرنسية والديلي تلغراف غيرها من الصحافة العالمية الكثير، منها ما يتعرض بالوثائق و الصور لأفعال صدرت تمس الأردن و الأردنيين و تمس صورة الحكم والحاكم وعائلته في غياب تام و صمت مخزي من الاعلام الأردني و من الديوان الملكي و غيره.

لم أجد ردا او دفاعا او توضيحا منهما، سواء ما نشرته سجلات المخابرات الامريكية عن علاقة الملك الحسين بفتاة يهودية حملت منه سفاحا (الممثلة كوبت والتي قتلت علي يد ابنها من الملك الحسين حسب ادعاء وكالة الاستخبارات الامريكية التي نشرت انها كانت تتقاضي شهريا منذ عام ١٩٥٤ مبلغا شهريا ١٥٠٠ دولار نفقة ومساعدة من الملك: انتهي الاقتباس).أ رانياملكة الاردن مع مغني

المصدر: https://www.telegraph.co.uk/news/2018/01/09/jfk-files-cia-set-first-date-king-hussein-jordan-hollywood-starlet/

وعن تواجد الملكة رانيا المستمر مع المغني الشهير "بونو" سواء في حضور بروفات أغانيه (ليست فقط حفلاته) في أكثر من دولة، والاحتفال معه في عيد ميلاده ٤٧ وفي رحلة خاصة على يخته، وفي نيويورك وباريس ولندن والمغرب، ودعوته الي إقامة حفل في الأردن و حسب ما نشر من تعليق في كل ذلك انه "لا تواجد للملك او لزوجة المغني بونو".

أحد الصور من نيويورك حسب المصدر:

http://www.zimbio.com/photos/Bono/Queen+Rania

وأيضا مصدر اخر فيه كيل من اتهامات وإساءات دون أي اهتمام او معالجة إعلامية من الأردن

https://haolamnews.wordpress.com/2014/11/12/the-secrets-of-queen/

ناهيك عما ينشر من اخبار عن اللقاءات السياسية والخطط التي لا يتناولها أحد في الأردن. الا يستحق ذلك توضيح للراي العالمي والأردني معا، ام يجب ان يترك الأردن والعائلة المالكة في مهب الريح؟

و تساءل العديد من انحاء العالم عن سر العلاقة بين "المغني بونو" و الملكة رانيا في موقع "اعترافات ملكية: رويال كونفشينز": الذي وضع تساؤلا مفاداه: "أتساءل ما إذا كانت الشائعات حول علاقة الملكة رانيا مع بونو صحيحة"؟

الا يستحق ذلك توضيحاً ودفاعا واظهار الحقيقة والواقع المستهدف للأردن وطنا وحكما؟ اذا لم يتحرك الاعلام الأردني في مسائل مثل تلك متي سيتحرك؟ أتساءل مجددا، اين من يدافع عن الملك والملكة التي تتهمهما الصحافة الأجنبية انهما يعيشان حياة هولييود و انه غير مهتم بالتواجد في الأردن، و تتهم الملكة بأنها تصرف الملايين علي صورتها و ملابسها و ظهورها في برامج المشاهير و الكتابة عنها في مجلات المشاهير وفي وقت الاردنيات لا يجدن الخبز ويقدمن ابنائهن فداء للوطن، ويتعرضن للملكة العربية المسلمة من أصول فلسطينية ولدت و نشأت في الكويت (حسب ما توصف به خارجيا) بأنها تجاوزت خطوط الحريات التي لم تتجاوزه الأميرة ديانا المسيحية البريطانية, و كانت بالرغم من ذلك مجالا للنقد و الانتقاد من المحافظين البريطانيين و الصحف العالمية؟ اين الاعلام الأردني الخارجي من كل ذلك؟ واين استراتيجية الاعلام؟ اين من يجيد الإنجليزية بطلاقة بينهم ويجيد التحليل واستقراء الحدث؟ اين من يقدر على مخاطبة واقناع الغرب؟ اين من يحافظ على صورة الأردن والملك في الخارج؟ الإجابة: لا أحد، فقط هناك مجموعات التدخل السريع لوقف كل الشرفاء عن الدفاع عن الوطن اما الخارج فليس مهما.

لم يعد الاعلام محلياً وانما في عصر العولمة أصبح الأردن مفتوحا على العالم، اغلاق موقع او حجب مقال لا يفي بالغرض ولا ينفي او يلغي الحدث. لا بد من تفكير يتماشى مع العصر.

ان ناقل الكفر ليس بكافر.

وأعود فأقول انا جاهز للمساءلة والاعتقال و الموت لا اخسر شيئا لأني ادافع عن حقي المشروع في وطن اردني حر، امام سلطة تقييد الاعلام و الحريات، و تعمل عكس ما يصرح به الملك عبد الله الثاني، سلطة تقزيميه و تأزيميه لا تعرف عن مخاطبة العالم الخارجية، تعتقد ان الأردن و الأردنيين مكبلين فقط بما تبثه من دعايات، تلك السلطة التي لا اعترف بها و لا قوانينها و لا خطوطها التي تضعها، و هي التي تساهم في وجود عصابات إعلامية تدعو للتنكيل بالأردنيين واتهام عشائره بالإقليمية و الجهوية وتهاجم أصحاب القلم الشرفاء.

انني لا أخاف ولا اهاب التهديد والوعيد، الذي ليس هو لمرة الاولي خلال ثلاثين عام ونيف واتحمل تبعات كل قمت به، برجولة و اباء، في حياتي مؤمنا بعدالة قضية الأردن و عشائره و بحق الفلسطينيين في العودة الى وطنهم لا سلب حقوق الاخرين، لا ينبغي ان نصمت حتي لا يأتي زمنا يقال فيه تم التفريط في وطن و حق العشائر صاحبة الأرض، او يقال تم التفريط في فلسطين، فلا يستحق كلاهما الوطن.

مطلوب وثيقة مرجعية مكتوبة يتم من خلالها الحكم علي الصورة الجماهيرية للأردن والملك. استراتيجية إعلامية لمخاطبة الغرب والتعامل معه، و ان تقدم الاستراتيجية اعلام واضح و قابل للقياس، اهداف قابلة للتقييم، ذات جماهيرية و قنوات مفتوحة شفافة، وبها خطة عمل ذات صلة بالمتلقي في الغرب، و خطة تعي مخاطر التواصل وانواعه و تخفف من الشائعات التي تتناول الأردن و من ضمنها "ايلي كوهين" رجل الموساد، وان يخصص لها موارد مالية و خبراء أردنيين وطنيين.

ان هذا الموضوع يوازي أهمية فضائية "المملكة" التي كلفت أكثر من خمس وأربعين من الملايين والتي يري البعض انه لو تم وضعها في تلفزيون الأردن لاختلفت الصورة الي الأفضل.

استراتيجية إعلامية تحتاز تحليل الموقف وتنفذ برامج التواصل الاجتماعي وتغير السلوك التابع ليصبح سلوك رؤية لا قمع وحبس وتهديد وشتائم واعتقالات.

هكذا نحمي الأردن خارجيا ومن القوارض في عصابات الاعلام المرتزقة داخليا، علما انه لا يمكن للتهديدات او الابتزازات ان تفت في عضد شرفاء الوطن و أصحاب الأقلام الوطنية.

و كما يقول المثل، لكل من يتهم الشرفاء و يهددهم، اذا عدتم عدنا.

التعليقات   

0 #4 وصفي التل 2018-09-01 05:38
سؤال ليش ما تحكوا عن الملكه نور ثروتها 30 مليار وكان ابو سمىره يزورها بالقصر. احدي المرات امر الامير حسن بضربه وطرده من داخل القصر
اقتباس
0 #3 sara_oslo 2018-08-28 16:36
ليت صاحب الموقع ينتبه بانه وقع في الفخ الدنئ الذي نصبته الامارات والسعودية لزعزعة وتشويه سمعة الملك الاردني الذي وان جاز التعبير لايزال يحتفظ بماء الوجه في قضية القدس
اما عبدالفتاح طوقان فليمسح وجهه بحذاء ابنة فلسطين وام الملك الاردني القادم
اما صاحب هذا الموقع فيجب ان ينتبه بان هذا الخطا الذي وقع به في نشر هذا المقال الرخيص في وقت عودة العلاقات الاردنية السورية انما هو خطا فاضح واشك ان صاحب الموقع قد تم دفع له العربون الاماراتي مقدما :eek:
اقتباس
0 #2 sara_oslo 2018-08-28 16:32
ليت صاحب الموقع ينتبه بانه وقع في الفخ الدنئ الذي نصبته الامارات والسعودية لزعزعة وتشويه سمعة الملك الاردني الذي وان جاز التعبير لايزال يحتفظ بماء الوجه في قضية القدس
اما عبدالفتاح طوقان فليمسح وجهه بحذاء ابنة فلسطين وام الملك الاردني القادم
اما صاحب هذا الموقع فيجب ان ينتبه بان هذا الخطا الذي وقع به في نشر هذا المقال الرخيص في وقت عودة العلاقات الاردنية السورية انما هو خطا فاضح واشك ان صاحب الموقع قد تم دفع له العربون الاماراتي مقدما
اقتباس
+1 #1 عبد الله محمود 2018-08-28 13:05
كاتب هذا المقال يجد أن يفام عليه الحد الاسلامي الذي تضمنه الآية ( والذين يرمون المحصنات ...الآية) فلا بد من أربعة شهداء حتر يقبل كلامه .. اذا اجتمع ثلاثة وشهدوا مثل هذه الشهادة يقام عليهم حد القذف ولو كانوا من كبار مشايخ المسلمين .. هذا المخلوق يجب أن يؤدب ... فعو يريد الفتنة .
اقتباس

أضف تعليق


كود امني
تحديث

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟

قائمة البريد

September 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
26 27 28 29 30 31 1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 1 2 3 4 5 6
عدد الزيارات
4040396