د. بهجت سليمان: بين صفات البناء و صفات الهدم.. و كلمات للصباح

أ بهجت سليمان في مكتبه[ بين صفات البناء... و صفات الهدم ]

1 الصدق، و الأريحية، و الشجاعة، والعنفوان، و الرصانة..

2 و التواضع، و عِفّة النّفس، والغيرية، والعقلانية، و الاعتداد..

3 و الكبرياء، و السخاء، و الوفاء، و الإيثار، و الدهاء..

4 والجِدّيّة، و التماسك، و العمق، و المبادرة، و القلق الخلاق..

5 و الصّلابة، والحيويّة، والنّباهة، والإباء، والإقْدام.....


■ وأضْدادُها:

6 الكذب" بدلاً من: الصِّدق"،
و الاستخفاف" بدلاً من: الأرْيحيّة"،
و التهور" بدلاً من: الشّجاعة"،
و الابتذال" بدلاً من: العنفوان"،
و التخبّط" بدلاً من: الرّصانة"..

7 و الجَلافَة" بدلاً من: التّواضع"،
و الرُّخْص" بدلاً من: عِفّة النّفس"،
و الأنانية" بدلاً من: الغيريّة"،
و المزاجية" بدلاً من: العقلانيّة"،

و الغرور" بدلاً من: الاعتداد"..

8 و التكبر" بدلاً من: الكبرياء"،
و الشُّحّ" بدلاً من: السّخاء"،
و الغدر" بدلاً من: الوفاء"،
و الأثَرَة" بدلاً من: الإيثار"،
و الغباء" بدلاً من: الدّهاء"..

9 و اللامبالاة" بدلاً من: الجدّيّة"،
و الهشاشة" بدلاً من: التّماسك"،
و السطحية" بدلاً من: العمق"،
و البلادة" بدلاً من: المبادرة"،
و القلق الهدام" بدلاً من: القلق الخَلّاق"..

10- و العِناد" بدلاً من: الصّلابة"،
و الخُمول" بَدَلاً من: الحيويّة"،
و الغَفْلة" بدلاً من: النّباهة"،
و الشّراهة" بَدَلاً من: الإباء"،
و التّرَدُّد" بدلاً من: الإقدام".

□ ملاحظة:

الإيثار: تفضيل المرء غيره على نفسه، و:

الأثَرَة: تطلق على من لا يهدف إلا إلى نفعه الخاص.

******

■ كلمات للصباح ■

1 من يعتمد (الخنوع) أو (المزايدة) فلسفةً له.. فَلْيَتَنَحَّ جانباً ، ولْيُوفِّر نصائحه ودروسه ، لنفسه ، من غير أن يعمل على جعلها منهجاً ، يطالب الآخرين باعتماده.
لأنّ الحياة لم تُبْنَ ولن تُبْنى يوماً باعتماد روح الخنوع ، مسلكاً، بل بالدفاع عن الحق، مهما كان الثمن ، ومهما طال الزمن.
وأما اعتماد المزايدة ، فدائما ما يؤدي إلى عكس الهدف المطلوب تحقيقه .. بل وتصل المزايدة بأصحابها ، في النهاية ، إلى خندق الخنوع.

2 عندما يكون السياسي بدون أفق فكري وأرضية ثقافية..
ويكون المثقف بدون أفق استراتيجي ، وأرضية سياسية.. فإنّ الوطن والشعب ، يكونان الضحيّة.

3 ليس هناك ما هو أسهل من تحديد الهدف أو الغاية.. ولكن ليس هناك ما هو أصعب من إيجاد الوسائل والسبل الموصلة إلى هذه الغاية..
فالهدف واضح ، ولكن توضيح الوسائل الملائمة والقدرة على تنفيذها ، أمر ليس بالسهل..
وهل هناك أسهل علينا من أن ننظر فوراً إلى قمة الجبل ، أو حتى إلى ذروة السماء؟..
وكم هو الفرق بين النظر إلى السماء ، وبين القدرة على الوصول إليها.

4 كلما ازدادت جرعة الأوهام والتمنيات لدى أعداء سورية.. ازدادت جرعة الحقائق والمبادئ لدى الشعب السوري ولدى قيادته الوطنية..
وبالمناسبة ، فإنّ مراهنة أعداء سورية الدوليين والإقليميين وأدواتهم الداخلية على إسقاط سورية ، وإلحاقها بذيل المشروع الصهيوني المرسوم للمنطقة ، ليست جديدة ، بل تعود هذه المراهنة إلى عشرات السنين الماضية..
ولكنّها كانت تأخذ شكلاً مختلفاً في كل مرة ، وكلما كانوا يفشلون كانوا يعيدون المحاولة من جديد ، ولتخرج سورية، في كل مرة، أقوى من سابقاتها.

5 أراد أعداء سورية ، قطع رأسها ليس بسيوفهم فقط ، بل بسيف بعض أبنائها المارقين.. تمهيداً لقطع باقي الرؤوس العربية، بل ولتقطيع مختلف الأطراف العربية.

6 إنّ من لا يدفع ثمن أخطائه.. سوف يستمر في ارتكاب المزيد منها، إلى أن تتحوّل إلى خطايا لا يمكن إصلاحها.

7 التاريخ لا يرحم أحداً ، وهو لا يحاسب على النوايا، في السياسة ، بل يحاسب على النتائج..
فالنوايا مِلْكُ صاحبها ، لكنّ النتائج يدفع ثمنها ، أو يقطف ثمارها ، ملايين البشر.

8 لا تقع تحت إغراء تهويل القضايا العابرة أو الصغيرة ، ولا تحت وَهْم مضاعفاتها المضخّمة ، أو الارتعاد هلعاً ، أو الاستشاطة غضباً..
ولا تُعْطِها أكثر من لحظات زمنية قليلة من حياتك ، لأنّ القضايا الصغيرة أمور إجرائية ، مهما بدت كبيرة ، ومهما كانت تعبيراً عن إرهاصات لاحقة ممكنة..
وإلاّ فكيف سنتعامل حينئذ مع القضايا الكبيرة والمصيرية؟!..
والمثقفون ، عامة ، يستهويهم تهويل القضايا الصغيرة والتعامل مع آثارها ونتائجها ، على أنها نهاية الكون.

9 أقسى أنواع الهزائم هو الانكسار الروحي ، والعقائدي ، والأخلاقي.. لأنّ جرحها لا يندمل إلاّ بصعوبة بالغة.

10 الرجال الأفذاذ يتعاملون في الأزمات والملمّات ، من خلال رؤيتهم للمستقبل المنشود وعوامل تكوينه..
والصغار والإمّعات يتعاملون في الأزمات ، من خلال مشاعرهم الشخصية وثاراتهم وتراكمات الماضي لديهم ، بل والغرق في نَزْعَةَ الثأر والدونيّة.

August 2019
Su Mo Tu We Th Fr Sa
28 29 30 31 1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31

شارك برأيك

مارأيك بالهدنة؟
عدد الزيارات
7652384

Please publish modules in offcanvas position.