image.png

في زمن انقلاب المفاهيم

د. بهجت سليمانأ بهجت سليمان في دمشق

[ في زمن انقلاب المفاهيم ]

1 يصبح:

الإقدام.. هوجائية و
الجبن.. حكمة و
عشق الوطن.. بدائية و
العمالة.. تحضرا و
التضحية.. جنونا و
الخيانة.. حنكة و
الجوى.. دونية و
السوقية.. حبا و
الشموخ.. غرورا و
الخنوع.. بطولة و
بيع الأوطان.. ثورية و
الوطنية.. ديكتاتورية.

2 إنه زمن الرويبضة، وزمن الربيع العبري، وزمن الثورات المضادة، وزمن البترو دولار، وزمن لاعقي الأحذية، وزمن فقهاء الناتو، وزمن التأسلم التلمودي، وزمن العهر السياسي، وزمن التصهين الفكري ,وزمن التأسن الثقافي...

3 في مواجهة: العقل المقاوم، والنفس الأبية، والوجدان الممانع، والروح المتسامية، والضمير الممتلىء حبا وصدقا ووفاء وغيرية واستعدادا للتضحية..

4 ولسوف ينتصر الرجال على الأزلام، وتنتصر الحرائر على الحريم.

5 ولسوف نكسر العمود الفقري لزمنهم المسموم والمأفون هذا..

6 وسنرسخ زمن العنفوان والكبرياء والكرامة.. زمن المقاومة والممانعة.

□ الرويبضة: هو الرجل التافه، عندما يتكلم ويصدر الأحكام في الأمور العامة الكبيرة.

******

1 نحن عرب سوريون:

١ - ودولتنا إسمها الجمهورية العربية السورية..
٢ - والحزب الحاكم فيها هو "حزب البعث العربي الإشتراكي"..
٣ - وجيشنا البطل يدعى "الجيش العربي السوري"..
٤ - و بلادنا تدعى "قلب العروبة النابض"..
٥ - والدولة العربية الأكبر في التاريخ، وبإيديولوجيا إسلامية، هي "الدولة الأموية"..
٦ - وقيادتنا السياسية تؤمن بأننا عرب أقحاح، حضاريا وثقافيا.

2 فلماذا يريد لنا البعض، أن نتنازل عن كل ذلك، ونقدمه هدية مجانية لنواطير الكاز والغاز، من أعراب الربع الخالي المنذورين لخدمة "إسرائيل" مقابل بقاء عروشهم؟!

3 ولماذا يريدون منا، أن نوافق على ادعاء تلك المستحاثات والعلقات الأعرابية، بأنها - كما تدعي حاليا - هي الممثل الحصري للعرب والعروبة، ولكن في مواجهة الفرس وبالتحالف مع العدو الوجودي للعرب "إسرائيل"؟!

4 ولماذا يخلط البعض بين العروبة والإسلام من جهة..
وبين أعدائهما من أعراب الصحراء ومن متأسلمي الوهابية والإخونجية ، من جهة ثانية ؟!!
و لماذا يريد هذا البعض تسليم راية العروبة لأولئك المأفونين ؟!

5 سنظل نؤمن دائما ، بأنه لا عروبة بدون سورية .. ولا سورية بدون العروبة ..

6 ونحن العرب وسيف العروبة ودرعها وترسها و رئتها وقلبها و ماضيها وحاضرها ومستقبلها.

7 وأما هم ، فهم من قال عنهم الله تعالى ( الأعراب أشد كفرا ونفاقا ).

*******

● كما كتب د . بهجت سليمان ، منذ ست سنوات ، في مثل هذا اليوم من عام 2013 ، عندما كان في الأردن :

1 من يعتقد أن صهاينة الداخل ، أقل خطرا من صهاينة الخارج ، يكون مغفلا ..

2 ومن يعتقد أن " الوهابية " و " اﻹخونجية " ليسوا من صهاينة الداخل ، يكون جاهلا ..

3 ومن يعتقد أن حرب الدولة الوطنية السورية ، مع عصابات اﻹرهاب واﻹجرام ، في الداخل السوري ، أقل قدسية ووطنية وقومية ، من الحرب مع " اسرائيل " يكون معتوها..

4 ومن يعتقد أن من أعلنوا الحرب على الدولة الوطنية السورية ، ليسوا صهاينة و متصهينين ، يكون ساذجا..

5 ومن لا يعتقد أن الفساد هو الوجه الآخر للإرهاب ، يكون بلا وعي . .

6 ومن يفرق ويميز بين الحرب مع اسرائيليي اﻷعراب والمتأسلمين ، وبين الحرب مع " اسرائيل " .. يكون أعمى البصر والبصيرة ..

7 ومن يشك في ما قلناه ، هنا ، ما عليه إلا أن يعود إلى ما قاله وزير الحرب اﻻسرائيلي ، منذ ثلاثة أيام ( في 15 آب 2013 ) ، لرئيس أركان الجيوش اﻷمريكية ، بأنه لن يسمح ل" محور الشر " المؤلف من " النظام السوري " و "إيران " و " حزب - رجال - الله ، باﻻنتصار في سورية..

8 ولذلك يقوم سفهاء " مهلكة آل سعود الوهابية التلمودية " ب " الواجب وزيادة " في هذا المجال.

عدد الزيارات
11079333

Please publish modules in offcanvas position.