nge.gif

    زحفطونيو العرب.. وزواحف الأعراب

    كتب الدكتور بهجت سليمانأ بهجت سليمان في مكتبه

    [ زحفطونيو "العرب".. وزواحف الأعراب ]

    1 الزحفطونيون والزواحف لم يسمعوا بشيء اسمه "إسرائيل".. وإذا تحدثوا عنها؛ فلتبرئتها من دورها الجوهري الهدام في المنطقة ولتحميل المسؤولية للضحايا..

    2 ولم يسمعوا بالاستعمار الجديد الأطلسي الأمريكي والأوربي.

    3 ولم يسمعوا بعشوائيات وناطحات مدن الملح ونواطير الكاز والغاز التي بددت تريليونات الدولارات في الهواء ولغير مصالح بل ضد مصالح العرب..

    4 ولم يسمعوا بالنظام العربي الرسمي الذي وضع الأمة ومقدّراتها في خدمة أعدائها والطامعين فيها، منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية حتى اليوم.

    5 وهؤلاء سمعوا فقط بـ "الأنظمة العسكرية" في مصر وسورية والعراق، وسمعوا بالبعث والناصرية والقومية العربية، وسمعوا بعبد الناصر والأسد وصدام..

    6 ثم يحمّلون هؤلاء الثلاثة مسؤولية كل ما حل بالأمة العربية، ومسؤولية عدم وجود الديمقراطية، ومسؤولية الفقر والقهر والتخلف.

    □ لماذا؟

    7 لأن الأحزاب القومية والقادة القوميين وقفوا - غالباً - سداً منيعاً في وجه قوى الاستعمار الجديد وأذنابها..

    8 ولأن الجيوش العربية الوطنية في مصر وسورية والعراق، كانت حصناً ودرعاً في الدفاع عن أوطانها وشعوبها..

    9 ولأن قادة هذه الدول عملوا لتحقيق الاكتفاء الذاتي والاعتماد على النفس، في خططهم التنموية والاقتصادية..

    10 ولأنهم كانوا مستقلي القرار، ورافضين للتبعية.

    11 لذلك يقوم زحفطونيو وزواحف الغرب الاستعماري الجديد، وأذناب الاستعمار الجديد في محميات نواطير الكاز والغاز، وأذناب أذنابهم بين ظهرانينا، بتحميلهم كل المسؤولية.

    12 وحتى عندما انقلب السادات على إرث الزعيم الخالد جمال عبد الناصر..
    و عندما انتهى صدام حسين بانزلاقه إلى الحرب على إيران، واحتلال الكويت.. بتسليم المنطقة إلى المحتل الأميركي..
    وبقيت سورية الأسد وحدها، كدولة، في هذا الشرق، ترفع راية الصمود والتحدي والتصدي للمشروع الصهيو - أطلسي..
    حينئذ شنوا الحرب الكونية عليها، منذ 2011 حتى اليوم.. ولا زالت الحرب سجالا..
    والنصر في النهاية لأصحاب القضية، المؤمنين بها، المدافعين عنها، المستعدين دائما للتضحية في سبيلها، بالغالي والأغلى.

    ****** 

    [ كتب الفيلسوف والروائي الفرنسي الشهير (ألبير كامو) ]

    أنا مُتْعَبٌ من الضجيج..

    ومُحْبَطٌ أمام العمل اللامتناهي الذي ينبغي مواصلته في هذه الحياة..

    و مريضٌ من جنون العالم حولي.

    □ تعليق:

    وَأَمَّا أنا، فلا أستطيع أن أسمح لنفسي بالتعب، مهما علا ضجيجُ الشارع وأزيزُ الطائرات والمدافع..

    ولا بالإحباط، مهما تطاول الأعداء والخصوم والمرتزقة والمنافقون.. بل بزيادة الثقة بالنفس وبالنصر، و بمضاعفة العمل والجهد، كلما ازدادت المصاعبُ والتحدّيات وتزايدت الأعمال والمشكلات..

    ولا حتى بالمرض من جنون العالم، لأننا جئنا إلى عالَمٍ لم نختره بإرادتنا، بل وجَدْنَا أنفسنا فيه رغما عنّا..
    ولذلك علينا أن ُنضاعف مناعتنا لا أن نُضْعِفَها؛ لكي نبقى أصِحّاءَ أقوياء قادرين على خوض المعركة حتى النهاية وعلى النصر فيها.

    ******

    ● منذ ست سنوات في مثل هذا اليوم من عام (2013)، عندما كنت في الأردن، نشر المناضل العربي الفلسطينيى/ الأردني والكاتب والإعلامي الأستاذ (عاطف زيد الكيلاني) الرسالة التالية.. وعلقت عليها بما يلي ●:

    [ أكثر ما سيرافقني، في ما تبقى من رحلة العمر، هو عمق المشاعر اﻹنسانية النبيلة، والأحاسيس الوطنية والقومية الرفيعة، التي تتحلّى بها كوكبة من فرسان (اﻷردن) الذين لن أنسى مواقفهم المشرفة، ما حييت..
    وفي الطليعة من هؤلاء الرائعين النادري المثال، مناضل عربي شامي فلسطيني أردني، ﻻ مثيل له، بنبله وصدقه وشفافيته، يحمل عفوية اﻷطفال وشجاعة الرجال وحكمة الكهول، ويتحلّى بالوعي العميق واﻹقدام النادر واﻹنسانية الفريدة، بحيث تتجسّد فيه الرجولة والبطولة، بأسمى معانيهما..
    إنه الرجل الرجل، في زمن اﻷقزام وأنصاف الرجال... إنه الصديق الصادق الصدوق، الرائع:

    ( عاطف زيد الكيلاني: أبورضا)

    عافاه الله... كتب ما يلي، بعد وعكة صحية ألمّت به ]:

    ● السفير العربي السوري في الأردن.. الدكتور اللواء بهجت سليمان... أبو المجد..
    القائد العسكري والمسؤول الأمني والسياسي والدبلوماسي والمثقف والمفكر العربي الفذ...

    بكم يزهو الأردن وبكم وبأمثالكم يفاخر شعبنا الأردني..

    وبكم تتزيّن صفحاتنا على مواقع التواصل الإجتماعي وتشعر قلوبنا بالدفء..

    نجلس إليكم عندما تتاح لنا، فننهل من معين خبرتكم وعميق حكمتكم وواسع ثقافتكم..

    يدرك أحرار الأردن مدى حرصكم على تنمية العلاقات بين الشعبين التوأمين.. العربي السوري والعربي الأردني..

    ما عرفنا منكم إلّا المواقف العروبية والتزامكم اللا محدود بالثوابت العربية في مواجهة المؤامرات القذرة التي تدبّرها الدوائر الصهيو - أمريكية ضد شعوبنا العربية وأوطاننا..

    نعرفك واسع الصدر، تحمّلت الكثير من بعض من أرادوا الإساءة إليك وإلى منزلتك الرفيعة في قلوب الأردنيين الأحرار..

    كم أسعدني عندما تلقيت مكالمتك لتطمئن على صحتي إثر الوعكة التي ألمّت بي قيل يومين واضطررت من أجل عبورها بسلام الى دخول المستشفى..

    وإن كان علاج الأطباء قد ساهم بشفائي، فقد كانت مكالمتك أبا المجد هي البلسم الذي تنزّل عليّ برداً وسلاماً وليردّ لي عافيتي بعد السقم..

    نحبك سيادة السفير.. نحبك نحن أحرار الأردن ونحترمك ونحترم طريقتك بالتعامل مع كل ما يدور بالمنطقة العربية من أحداث..

    نقلق على ( أمنا ) سورية وعلى شعبنا العربي السوريّ ، فلا نجد إلّا الإستماع إليك لتعيد الإطمئنان الى قلوبنا الفزعة.. والسكينة الى أرواحنا المتعبة ، عندما تؤكد أن الإنتصار النهائي على كل القوى المتآمرة قادم لا محالة.. وأنّ الشجاعة ما هي إلّا صبر ساعة..

    أبا المجد... أنت هنا لست ضيفاً... بل إنك منا ونحن منك.. لك صدر البيت.. كل بيوت أحرار شعبنا هي بيتك.. نستقبلك بها أباً للصغير وأخاً للكبير وصديقاً ودوداً للجميع..

    مرة أخرى.. شكراً جزيلاً لسؤالك عني أثناء المرض..

    ● عاطف الكيلاني

    September 2019
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    1 2 3 4 5 6 7
    8 9 10 11 12 13 14
    15 16 17 18 19 20 21
    22 23 24 25 26 27 28
    29 30 1 2 3 4 5

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟
    عدد الزيارات
    8100136

    Please publish modules in offcanvas position.