nge.gif

    الطائفيّةُ.. سلاحُ الأنذال والمنافقين

    د. بهجت سليمانأ بهجت سليمان في مكتبه

    [ الطائفيّةُ.. سلاحُ الأنذال والمنافقين ]

    1 دقّقوا في جميع وسائل الإعلام الصهيو - أميركية، والنفطية، وتوابعها وملحقاتها ومرتزقتها..
    وأراهنكم بأنّكم لن تجدوا خبراً واحداً عن سورية، إلّا وهو مشبع بالطائفية والمذهبية واستثارة الغرائز وإلغاء العقول..

    □ لماذا؟

    2 لأنّ الرصيد الأكبر لهؤلاء ولأسيادهم ولمشغّليهم، هو سلاح الطائفية والمذهبية واستثارة الغرائز وإلغاء العقول..
    ولأنّهم لا يمتلكون حجة منطقية واحدة، ولا حجة إنسانية أو وطنية أو قومية أو أخلاقية واحدة..

    3 ولذلك يتفرغون لتأجيج الطائفية والمذهبية، من أجل استثارة الغرائز بدلاً من إعمال العقول..

    4 ثم يجهدون أنفسهم، لاتّهام الدولة الوطنية السورية، بذلك، ويتوهّمون أنّهم قادرون على تبرئة أنفسهم، من جريمة العمل على إشعال وتأجيج الغرائز الطائفية والمذهبية، وتلبيس هذه التهمة، لمن نذروا أنفسهم وأرواحهم، لإبعاد شبح الطائفية والمذهبية، عن مختلف ديار الوطن..

    5 ولأنّ هؤلاء مهزومون، والمهزومون، يرفع لافتة الطائفية والمذهبية، في محاولة بائسة ويائسة، لتصوير هزيمتهم الذاتية، على أنّها هزيمة للمذهب أو للطائفة التي ينتمون إليها..

    6 والحقيقة هي أنهم العدو الأول للمذهب أو للطائفة التي ينتمون إليها، انتماءً شكلياً فقط، بينما هم متآمرون عليها فعلاً، عندما يحاولون تحميلها مسؤولية أفعالهم المخزية ومواقفهم المرتهنة لأعداء الوطن والدين والطائفة والمذهب..

    7 ولأنّ هؤلاء وأذنابهم ومرتزقتهم، باعوا الوطن والأمة والدين والأخلاق، بثلاثين من الفضة..
    فإنّهم مستعدون لإحراق الوطن والأمة والدين، معاً، طالما أنّهم عاجزون عن السيطرة على الوطن، وعن تسليمه "بالضبة والمفتاح" إلى أعداء الوطن.

    October 2019
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    29 30 1 2 3 4 5
    6 7 8 9 10 11 12
    13 14 15 16 17 18 19
    20 21 22 23 24 25 26
    27 28 29 30 31 1 2

    شارك برأيك

    مارأيك بالهدنة؟
    عدد الزيارات
    8634111

    Please publish modules in offcanvas position.