nge.gif
    image.png

    يا قرعان الحكايا المناصبية السورية كرّروا رؤوسكم التاريخية كي تصفو من زراعة الهوس و الجنون!

    كان أحد المدراء السوريين أو العرب أو العالميين فاشلاً في حكايات ألف ليلة و ليلة بجلالته يبحث في قرعته الممسوسة عنأ ياسين الرزوق1 منبت التربية الإدارية السليمة فلم يجد في تربيته المنزلية المعدومة مسَّاً أكثر من مسِّ "خير وسيلة للدفاع الهجوم" خاصة أنَّ قرعته الفارغة من كلِّ معنى إداري و الواضحة ضد أسراب العمال التاريخيين التي لا تتشرف بالوقوف عليها في حكايا التاريخ بكلِّ أشكال الدوام المغطى بالتسيب المزاجي و برقابته المغطَّاة بكلِّ معاني الرشوة و الانتقائية باتت ملموسة بعد افتتاح معبر القائم لأنها تقوم على اجتياز المعابر القانونية و اللا قانونية بحجج ظاهرها التراتبية الزمنية العدمية و باطنها الكيدية و الانهزامية الميتافيزيقية, و بينما كان مهندس النزعات الحسنة ينتظر كتاب ترشيحه الحكواتي المقبول برفضه أو المرفوض بقبوله بعد جولة ماراتونية من إخفاء و طمس كتب الترشيح بجعل المؤسسات التاريخية مزارع فئوية ليجتاز المعابر باتجاه البهارات الاستراتيجية الانشغالية بعد موافقة دروب الاختصاصيين لدروبه خارج معتقد هذا الأحمق الموتور الموبوء المسمى مديراً زاحفاً برواية العدم نحو المنصب لا مديراً واقفاً عليه كي لا يمضي وقت الترشيح إلى بلاد البهارات الحكواتية هباء منثورا ماطل هذا القرعاوي الفارغ الذي لا يفرِّق بين زريبة الأغنام الاعتبارية التمثيلية و زريبة العناوين البراقة الخالية من كلِّ معنى استراتيجي خائفاً من إظهار عدم موافقته التجسيدية و مخبئاً كتاب الحلاقة التعويمية في مقصِّ الهروب كي يقص شريط الوقت متجاوزاً كلَّ عرفٍ هو و بقية مدرائه المعروفين بالضعف و الانهزامية و التواطؤ على القوانين بجعل مزادات المنح منح الحقيقة كمزادات المانحين و ما أدراك كيف يغدو التواطؤ في مزادات المنح و المانحين خاصة عندما يخرج مدراء حكواتيون يسابقون الثيران من مكاتبهم المكانية الزمانية في الماضي و الحاضر و المستقبل البريدي العاجل أو البطيء السري أو المعلوم و يهيجون و يموجون و يهددونك بالشرطة التاريخية شرطة وضع رؤوسهم في التراب كالنعام بكلِّ قرعةٍ تسبقهم إلى قحطهم و يقذفون توترهم و عقد نقصهم في وجه من يعرفونهم و يعرفون عقمهم وسط الحكايا و ما أدراك ما الحكايا في قصص ترشيح ليست من جيوب رواتهم اللصوص و ليست من مقاس إفلاسهم الواضح أمام الحقيقة و الصواب و هم أدنى و أقل من أن تراهم الحقيقة ومن أن يقفوا أمام المنادين بها و أدنى من أن يراهم مهندس الروايات الزيوسية مذ قالت شهرزاد لشهريار نَمْ فأنت في عين المسار تحمي الأمم من الانهيار و خاصة عندما تخيف هؤلاء كي يحتفظوا برأيهم على هيئة تصورات رسمية محتجزة في حجر الحكايات و يخرجون إليك ليطردوك من مؤسسات الحكايا الرسمية التي لم تطوَّب بأسمائهم أو أسماء آبائهم المجهولين أو المعلومين في بطون التواريخ و الأمكنة و الأزمنة و لم تسمى مزارعهم في دولة الأزمان التاريخية لا في قطعان العصابات المتناحرة تاريخياً؟!

    الحكاية كالمؤسسة ليست مزرعة سوسو السفاح ملك المرايا الفكاهية ما بين الذهب الأبيض و الأصفر و الأسود بل هي مشاع جماهيري علينا تطويره كي يرتقي بالشعوب القطيعية و بالمدراء الحمقى و غيرهم من أصحاب المناصب الوزارية و الإدارية ليتخلصوا من جنونهم و غوغائيتهم بما يتناسب مع المراحل التي يقودها عظماء بفكرهم الوطني و المؤسساتي البعيد عن المزايدات و المتحلي بالشفافية و المصارحة و بشخصياتهم الراسخة غير المهتزة أمام أيّ شيء عكس الشخصيات التي تخلق مهزوزة و تركَّب في مسار مهتز في مواقعها لتكمل حالة الاهتزاز و اللا توازن عظماء كالرئيس الدكتور بشار حافظ الأسد و وكروحاني و كبوتين و كسواهم من ممانعي النهج القطيعي و الانهزامي الاستسلامي أمام النفس التاريخية و أمام أميركا و بقية القوى الأمبريالية الرجعية!

    تصوروا أن يصبح مدير هائج مائج بتسرعه و أقرع بتصرفاته الخالية من زراعة المسؤولية و الانضباط و ضبط النفس التعبيرية و عدم الكيدية و عدم الانتقائية و عدم تغييب المعنى المؤسساتي بمزاجيات مفرطة و بمسلسلات انشغال و أكاذيب رعناء وزيراً للثروة الهبائية تحت الأرض و فوق الأرض بدورات أمضاها في دول العالم بعيداً عن اختصاص حكايته بينما يحارب حكاية غيره الاختصاصية بحجج تبديل الأمكنة و هو الذي "بلّط" في كلِّ مكان ليس مكانه في البر و في البحر و الجو عندها ألنْ تفلس الأرض و السماء من العقل و يغدو المسُّ أساس الإدارات و الانتقام الكيدي و الإساءة الوجودية أسّ المؤسسات التي ستغدو قواعدها و أسسها في مدارات المجهول؟!

    بقلم

    الكاتب المهندس الشاعر

    ياسين الرزوق زيوس

    سورية حماة

    الثلاثاء 1\10\2019

    الساعة التاسعة عشر

    عدد الزيارات
    9535336

    Please publish modules in offcanvas position.