image.png

خيار و فقوس عوضاً عن منطق الدولة.. هل مصفاة حمص أنموذجاً؟

تطرح هيئة تخطيط الدولة في سوريا, من حين إلى آخر, دورات تدريبية ضمن برامج تعاون دولية, و هذا أمر جيد, لكن من المؤسف أن بعض القائمين "و المؤتمنين" على وزارات و مؤسسات الدولة يحجزونها لمن يهمهم أمرهم (وفق منطق المزارع) و ليس للمستحقين, و إلّا لم يخبِّؤونها كأنها أسرار دولة؟! و هل مثل هذه الأساليب تنسجم و منطق الموارد البشرية التطويرية؟! و هل حجز تلك الدورات لمن يحظى برضى المسؤول بعيداً عن العلنية و الشفافية يتيح التكافؤ و التنافس بمعايير متساوية أمام الجميع؟ و هل التعامل بمنطق اللامسؤول من خلال اقصاء من يخالفونهم وإبعادهم طواعية أو كراهية يخدم عوامل التنمية و التطوير في الدولة و أدائها؟!

قد يكون ما جرى (و ربما ما زال يجري) في الشركة العامة لمصفاة حمص أنموذجاً واضحاً و ساطعاً على هذه الممارسات, و نرجو أن لا نضطر للتوضيح أكثر.

عدد الزيارات
13032993

Please publish modules in offcanvas position.