nge.gif
    12.png

    د. قيس نيّوف: كيف تحمينا أدمغتنا من أن الموت حقيقة؟

    يبدو أن الدماغ يصنف الموت باعتباره شيئا يصيب الآخرين فقط.

    في دراسة جديدة وأثناء مراقبة وجوه عدد من المتطوعين ونشاطات أدمغتهم على الشاشة، وجد العلماء أن وجوه المتطوعين تومض عند مرور الكلمات المميتة مثل (الجنازة) أو (الدفن)، بينما عقولهم تقوم بإغلاق نظام التنبؤ به, إنه رفض ربط النفس بالموت.
    وجدت الدراسة أن الدماغ يحمينا من الخوف الوجودي من خلال تصنيف الموت كحدث يصيب الآخرين فقط، وأن أدمغتنا تبذل قصارى جهدها لمنعنا من الخوض في موتنا الذي لامفر منه.
    ((لايقبل الدماغ أن الموت مرتبط بنا))  لدينا هذه الآلية البدائية التي تعني عندما يحصل المخ على معلومات تربط النفس بالموت، هناك شيء يخبرنا أنها غير موثوقة، لذلك لاينبغي أن نصدقها.
    في الماضي كانت دفاعات عقولنا ضد أفكار الموت متوازنة مع حقيقة الموت حولنا، أما اليوم فإن المجتمع أصبح أكثر رهابا بالموت. وقد وجد أن الناس في المجتمعات الحديثة تبنوا مايسمى (مفرغة الهروب), حيث العمل الشاق وجلسات الحانات والإنشغال بالهواتف النقالة وشراء المزيد من السلع والأنخراط أكثر في النمط الأستهلاكي.
    ومع ذلك فإنه ليس حلا للمشكلة نفسها. كما قال أحد المشرفين على هذه الدراسة،لذلك نحن بحاجة إلى الأستمرار في الهروب.

    November 2019
    Su Mo Tu We Th Fr Sa
    27 28 29 30 31 1 2
    3 4 5 6 7 8 9
    10 11 12 13 14 15 16
    17 18 19 20 21 22 23
    24 25 26 27 28 29 30
    عدد الزيارات
    9027123

    Please publish modules in offcanvas position.