الصفحة الرئيسية

الدكتور بهجت سليمان يكشف الغطاء عن "أموال النفط السورية المسروقة!"

كتب الدكتور بهجت سليمان, في صفحته الشخصيّة عبر موقع التواصل الاجتماعي, ردّاً على المتقولين من أدعياء الوطنية والمغرضين والحاقدين والموتورين والمأجورين وغلمان الناتو وأفراخ الوهابية, فيما يزعمونه عن سرقة الدولة السوريّة, في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد, لأموال النفط السوري. وأدناه, ما كتبه الدكتور سليمان:د. بهجت سليمان6

(أموال النفط المسروقة!)

1 - الغاية والوسيلة معاً، كانتا شريفتين ونزيهتين في آنٍ واحد، في ما يخصّ ادّخارَ قيمة النفط السوري المصدَّر، خلال العقود الماضية..

2 - و تلك المقولة المسمومة عن سرقة أموال النفط السوري لعقود، اخترعها أعداء سورية وردَّدَها وراءهم:

* الخبثاء، والمرتهنون، والمشبوهون، والمرتبطون، والعملاء، والأُجَراء.. من جهة

3 - وردَّدَها، ببغاوياً، وراءهم:

** البُلَهاء والأغبياء والجَهَلَةُ و الأُمِّيّون.. من جهة ثانية.

4 - وردَّدَها قَبْلَهُم وبَعْدَهُم:

الحاقدون والموتورون والطامعون والفاشلون.. من جهة ثالثة.

5 - ولولا الإحتفاظ بتلك الأموال في خزائن وإدارة المصرف المركزي السوري، ل ما صمدت سورية اقتصادياً لأكثر من سنة واحدة.

6 - ومن يتفذلك بالقول: لماذا لم يعلنوا ذلك؟
هو وأمثاله لا يتساءلون ليفهموا.. بل يتساءلون ليثيروا الشكوك، لأنهم يعرفون جيداً أن مثل هذه القضايا الحساسة في بلد مستهدف ومحاصر ومعاقب أمريكياً وأوربياً، منذ عقود، ليس من مصلحته مطلقاً، كَشْفَ وضعه المالي على الملأ.

7 - وعلى كل حال، فإنّ من يتغرغرون بمثل هذه التُّرَّهات والأراجيف، يُعَرُّونَ أنفسهم ويفضحون دخائلهم..
وبقي عليهم أن يحدّدوا في أية خانة من الخانات التي ذكرناها أعلاه ، يضعون أنفسهم؟!

***

(التّياسة في السّياسة)

(ذِهْنِيَّة ُ إِنْكَارِ الحقائِقِ والوَقَائِع: لَيْسَتْ "سِياسة")

يَحْلُو لِ:

قِطْعان الإرهاب الوحشيّ المتأسْلم في سوريّة..

ول قِطْعانِ ما يُسَمَّى "مُعارَضات سوريّة بالخارج"..

ولِ داعِمِيهِمْ ومُحْتَضِنِيهِمْ الأطَالِسَة والأعْرَاب..

ولِ الأبواق الإعلامية والمثقّفاتيّة الأخطبوطيّة، المتفرِّغة لِ تَسْوِيقِ وتَبْرِيرِ وتَمْرِيرِ أرَاجِيفِهِمْ وأضَالِيلِهِمْ.. يَحْلُو لِهؤلاءِ جميعا:

1 - ليس الاستخفاف بالوقائع الدّامِغَة فقط، بل إنْكار وُجُودِها كُلّياً، واختلاق "وقائع" لا وُجُودَ لها إلّا في مُخَيّلاتِهِمْ المريضة وعُقُولِهِم المأفونة.

2 - ولذلك أدّى هؤلاء، مُجْتَمِعِين، بِ سورية، إلى هذا الحجم الهائل من الدّمار والدّماء، وإلى هذا الواقع الأمني والمعيشي الصّعْب الذي عاشهُ السوريون، داخِل سوريّة وخارِجَها.

3 - ثمّ توهّم هؤلاء، بِأنّهُ يَكْفِيهِمْ أنْ يتّهِمُوا القيادةَ السورية، بِالمسؤوليّة عن جميع الجرائم والفظائع التي قاموا ويقومون بارْتِكابِها، وأنْ يقتنعوا هُمْ بذلك، لكي تتحوّلَ الحقائقُ والوقائعُ الدّامِغَة، إلى ما هو مُعَاكِسٌ لها تماماً!

4 - إنّ ذهنيّة الإنكار التي يتّصِفُ بها هؤلاء وأضْرابُهُمْ، أدّيدت إلى تفاقُمِ الوضع وزيادة مساحة الحريق الذي التهم الوطنَ والمواطنين، وأدّى، في الوقت ذاتِه، إلى تَحَوُّلِهِمْ جميعاً إلى حطبٍ يابِسٍ تَلْتَهِمُ نارُهُ الأخْضَرَ واليابِسَ في مختلفِ أرْجاَءِ الوطن.

5 - وهذا النّمط من الذّهنية، هو أسْوَأ ُ أنْواعِ "الحَيْوَنَة" التي تخْرُجُ مِنْ ميدان السياسة، لِ تُسَمَّى "التّياسة في السّياسة".

6 - وأمّا الذهنيّة السياسيّة، فَلا تُنْكِرُ الوقائعَ والحقائق، بل تُواجِهُ المشاكِلَ والأزمات, بٍ:

7 - الاعتراف بِوُجُودِها، و

8 - وَصْفُ العلاج المُناسب لها، و

9 - تقديم العلاج الذي جرى وَصْفُه، للمشكلة أو الأزمة، و

10 - معالجةُ التّداعيات ومُحاصَرَةُ الآثار النّاجِمة عن المشكلة أو الأزمة.

***

(تنظيمات جماعات "خوان المسلمين" في "90" بلدا في العالم):

1 - ماهرون في التظيم

2 - فاشلون في اﻹدارة.

3 - فضائحيون في السياسة.

4 - غوغائيون في اﻹعلام.

5 - عريقون في العمالة.

6 - طَمَّاعونَ بالمال.

7 - شَبِقُونَ للجنس.

8 - ُمتهالكون للسلطة.

9 - منافقون في الدين.

10 - باطنيّونَ في كل شيء.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

January 2018
Su Mo Tu We Th Fr Sa
31 1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31 1 2 3
عدد الزيارات
2288007