nge.gif
    image.png

    أجواء إيجابية تصبغ التصريحات الإيرانية السعودية

    أ طهرانبمزيد من الإيجابية، قابلت طهران أمس الموقف السعودي المنفتح على الحوار معها، وحملت التصريحات الإيرانية الإيجابية المتتالية، رسائل واضحة الدلالة، لجهة اقتراب البلدين أكثر من أي وقت مضى نحو الانفتاح مجدداً، وسط أنباء متواترة عن دور تلعبه سلطنة عمان عبر وزير خارجيتها يوسف بن علوي في هذا الإطار.

    وبعد تصريحات مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون البرلمانية، أمير عبد اللهيان، عن تحسن مرتقب قد يجري للعلاقات بين بلاده والسعودية، قبل أيام، أعلن مدير مكتب الرئيس الإيراني حسن روحاني محمود واعظي، أمس أنه ينبغي على إيران والسعودية العمل معاً لحل المشكلات.

    وقال واعظي بحسب وكالة «إرنا»: إن «علاقات إيران مع السعودية ينبغي ألا تصبح مثل علاقات إيران مع الولايات المتحدة»، لافتاً إلى أن وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي لم يحمل أي رسالة إلى طهران، بل بحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.

    التصريح الإيراني قابله تصريح سعودي لافت، عبر عنه وزير الخارجية فيصل بن فرحان، الذي كشف أن الرياض منفتحة على المحادثات مع طهران، معرباً عن سعادته بتجنب المنطقة لأي تصعيد في المنطقة مع إيران، لافتاً إلى أن هناك دولاً كثيرة عرضت الوساطة في محادثات مع طهران.

    وسبق كل هذه المؤشرات الإيجابية، كلام لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أعرب فيه عن استعداد بلاده للحوار مع السعودية وسائر دول الخليج، مبيناً أن طهران مستعدة لتقديم مقترحات على صعيد الأمن في المنطقة، ولاسيما في مضيق هرمز. ومن شأن أي تقارب إيراني سعودي محتمل، أن ينعكس على سائر ملفات المنطقة، والذي أعطى تشكيل الحكومة اللبنانية قبل يومين، أحد مؤشراته، حيث

    أعلن رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب، وهو مرشح نواب قوى 8 آذار وفي مقدمتها حزب اللـه وأمل والتيار الوطني الحر، نيته التوجه إلى منطقة الخليج في أول زيارة خارجية له.

    كما سينعكس هذا التقارب على ملفات أخرى في سورية والعراق، الذي يشهد مظاهرات واحتجاجات عارمة منذ أشهر، وينتظر تشكيل حكومة جديدة.
    وكالات
    عدد الزيارات
    11946175

    Please publish modules in offcanvas position.