nge.gif
    image.png

    أنقرة: أكثر من 15 ألف شركة للسوريين في تركيا!

    أ أنقرةبينما عاد نحو 600 شخص منهم إلى أرض الوطن، أعلن نظام رجب طيب أردوغان عن تحقيق بعض أهداف عدوانه على سورية، بتأكيده وجود عدد هائل من الشركات السورية في تركيا، ونسبة مساهمتها في الاستثمار ضمن اقتصاده والتي مقدارها برأسمال وصل إلى مليارات الليرات التركية.

    وذكر مركز المصالحة الروسي في سورية في نشرته الإعلامية أمس، أنه «خلال الـ24 ساعة الماضية عاد 587 لاجئاً إلى الجمهورية العربية السورية قادمين من أراضي الدول الأجنبية»، بحسب وكالة «سبوتنيك».

    وأوضح المركز، أن من بين هؤلاء العائدين209 بينهم 63 امرأة و107 أطفال عادوا من لبنان عن طريق معبري جديدة يابوس وتلكلخ، بالإضافة إلى عودة 378 لاجئاً بينهم 190 امرأة و323 طفلاً عادوا من الأردن عبر معبر نصيب.

    وأشار المركز إلى أنه تم تقديم مساعدات طبية وإسعافات لـ249 مواطناً سورياً، منهم 64 طفلاً في مدينة عين العرب بريف حلب ومدينة القامشلي بريف الحسكة. وبحسب المركز، قامت الوحدات الفرعية التابعة لسلاح الهندسة العسكرية للجيش العربي السوري خلال الـ24 ساعة الأخيرة بعملية تطهير أراضٍ على مساحة 2.3 هكتار بالإضافة إلى قيام الخبراء باكتشاف وتدمير31 عبوة قابلة للانفجار.

    بموازاة ذلك، نقلت مواقع إلكترونية معارضة عن وزيرة التجارة في النظام التركي روهصار بكجان تأكيدها أن عدد الشركات المسجلة للسوريين في تركيا بلغ أكثر من 15 ألف شركة.
    وقالت بكجان: إن «أكبر زيادة لافتتاح الشركات، كان من نصيب السوريين (المهجرين)، حيث بلغ عددها أكثر من 15 ألف شركة»، وعزت هذه الزيادة إلى المهجرين السوريين.

    وبحسب بكجان، فقد بلغ رأسمال الشركات الأجنبية 151 ملياراً و794 مليوناً و392 ألفاً و805 ليرات تركية، وأن الشركات السورية يقدر رأسمالها بـ4 مليارات ليرة تركية.

    يشار إلى أن النظام التركي أسهم بشكل كبير في الحملة الإرهابية التي تشن على سورية منذ نحو تسع سنوات، وذلك من خلال دعم التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة وتسهيل عبورها إلى سورية ما تسبب بتهجير ملايين السوريين من قراهم إلى دول الجوار، خاصة تركيا التي دأب نظامها على استغلالهم وابتزاز الغرب بهم.

    كما عمل النظام التركي الذي احتل العديد من المناطق في شمال وشمال سورية، على سرقة المعامل السورية ونقلها إلى تركيا، وقام بمنح جنسيات لمهجرين سوريين أغلبهم من ذوي الكفاءات لتفريغ سورية منهم (أطباء- مهندسين- اقتصاديين ورجال أعمال..).

    على صعيد آخر، أعلن وزير داخلية النظام التركي سليمان صويلو، بحسب وكالة «الأناضول» للأنباء، أن المديرية العامة للنفوس والمواطنة، بدأت إجراءات منح الجنسية التركية للمهجر السوري محمود عثمان الذي أنقذ سيدة وزوجها من تحت أنقاض زلزال ألازيغ.

    وقبل أيام أشادت مواطنة تركية ببطولة شاب سوري مهجر (محمود عثمان) هرع لإنقاذها من تحت أنقاض منزلها، الذي انهار بسبب الزلزال الذي ضرب ولاية ألازيغ شرقي تركيا مؤخراً.

    عدد الزيارات
    11204212

    Please publish modules in offcanvas position.