Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا
آخر الأخبار
2021.07.26

دعت وزارة الخارجية الصينية المسؤولين الأمريكيين إلى التوقف عن التلاعب السياسي واستخدام قضية تعقب منشأ فيروس كورونا كذريعة لصرف الأنظار عن الأداء...  المزيد

2021.07.26

استشهد مواطنان يمنيان اليوم بنيران قوى العدوان السعودي في محافظة صعدة شمال اليمن. وذكر موقع المسيرة نت أن يمنيين اثنين استشهدا إثر إطلاق النار...  المزيد

2021.07.26

استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم وفداً روسياً برئاسة ألكسندر لافرنتييف المبعوث الخاص للرئيس فلاديمير بوتين. وتم خلال اللقاء بحث الجهود المشتركة...  المزيد

2021.07.26

أعلنت ميليشيات تابعة لتنظيم الإخوان المسلمين غربي ليبيا حالة الطوارئ داخل معسكراتها، واستدعت كافة عناصرها بأوامر عليا من قادة التنظيم، تزامنا مع...  المزيد

2021.07.26

أصيب عدد من المواطنين جراء تجدد اعتداءات قوات الاحتلال التركي ومرتزقته من المجموعات الإرهابية على المناطق الآمنة بريف حلب الشمالي والتي خلفت أيضا...  المزيد

2021.07.26

يستعد نجيب ميقاتي، رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، لتولي مهمة تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة و ذلك بعد أن تمت تسميته من قبل كتل نيابية وازنة في مجلس...  المزيد

2021.07.26

في موقف مفاجئ ومغاير لمواقفه السابقة حيال الأزمة السورية و الرئيس بشار الأسد، اعتبر الملك الأردني عبد الله الثاني، أن الرئيس السوري، بشار الأسد،...  المزيد

2021.07.26

منع الجيش التونسي اليوم الاثنين، رئيس البرلمان راشد الغنوشي ونواب آخرين، من دخول البرلمان، بعد قرار الرئيس قيس سعيد بتجميد نشاط البرلمان ورفع...  المزيد

[ خطأ حشر الدينِ في تطبيق القومية و العلمانية ]
( مفارقة المقولة ، و واقعية المفاهيم الضّروريّة )
( الحلقة الثالثة والأخيرة " 3 من 3 " )
 
● د . بهجت سليمان
 
17▪︎ المهمّ أن نقول إنّ علاقة "العروبة" بالدين ليست علاقة "عضوية" بقدر ما هي علاقة ثقافية و تجريبية و تطبيقية و ضروريّة في إطار ضرورات عصرنا هذا الذي يتحدّانا بالوجود.
هذا لا ينال ، أبداً ، من القول إن " القرآن" الكريم ، على الحصر ، كان له دور كبير و أساسيّ و جوهريّ في الحفاظ على أهم رابط من روابط القوميّة العربيّة في إطار مفهوم "الأمة"، و أعني اللغة بالتّحديد.
و لكنّنا نتحدث في جينالوجيا العلاقة بين "المقولة" و "المفهوم" التي تُحَدُّ و تنقطع حتماً في نحو من "الزّمان" و لو كان هذا الزمان يُقدّر بآلاف و آلاف السنين.
و أمّا إذا خامرت "زمرة" اجتماعية ، أو "جماعة" منّا أو "جماعات" فكرة الرابطة التي لا تنفصم عراها بين "الدين" و "القومية" ، فذلك وهمٌ مألوف و مفهوم لسبب عام مؤكّد و مدروس و هو " أن الجماعات لا تتعقل ، وأنها تقبل الأفكار أو ترفضها جملة، وأنها لا تطيق المعارضة ولا تحتمل المناظرة.." كما يؤكّد ( غوستاف لوبون ) [ غوستاف لوبون – روح الجماعات ]. هذا ما تؤكده كذلك العلوم الإدراكيّة المعاصرة في دراستها للطقوس و العادات و المعتقدات.
18▪︎ الكثيرون ، في الآونة ، الأخيرة، و مع "ديموقراطيّة" منابر "التواصل الاجتماعي" ، انخرطوا في ما لا يفقهونه أو يفهمونه و ربّما لم يكونوا قبل ذلك قد سمعوا به أو عنه ، من أفكار و مفاهيم و آراء ، و لكنْ بحدْسٍ فطريّ أشعرهم بالتّهديد الوشيك الذي يُحاصر عاداتهم و معتقداتهم و آراءهم و سلطاتهم و مؤسساتهم و مصالحهم و مراكزهم و ثرواتهم و أموالهم و وجاهتهم و مصائرهم و تربيتهم المحدودة في إطار "المقدّسات التّناسليّة" ، فشعروا بأنهم على خطر محدق جرّاء الطّروحات النقيضة الأخرى التي تتواجه عبرها الآراء و المعتقدات و القناعات و الفهوم ، من مثل طرح مفهوم "العلمانية" كإحدى صفات الدولة المعاصرة في العالم التي لا تتبنى في دساتيرها أية إلماحة من الإلماحات إلى "دين الدّولة" ، مع اعتبار ما أوسعناه كلاماً و تكراراً من أن "الدّولة" ليست لها دين ، بوصفها مؤسسة أو مؤسسات ، كائناً سياسيّاً اعتباريّاً . فيما الدين أو الإيمان يتبع "الشخص الطبيعي"، الفرد ، أو الشخص البيولوجي.
19▪︎ نحن ، هنا ، أمام إشكالين إثنين في وقت واحد :
□ الأول ، هو حشر ( " دحش ") الدين بالدولة ، و الدولة بالدين ، أو القومية بالدين أو الدين بالقومية ، على رغم أن ما قلنا عليه أعلاه من تباينات أو وشائج بين هذه الأطراف ، لا يعدو أن يكون من قبيل " الثقافة " الإنسانيّة التي هي اختراع " المفاهيم " عن طريق التمثّل الفردي و الذّاتي أو الجماعي للمقولات.
نحن لا ندري عمق و جوهرية و واقعية و أكيديّة و حقيقية تمثّلنا للمقولة في مفاهيمنا الثقافيّة ، و إلا لما كانت الإنسانية تعترضها كلّ هذه الكميّة من المشاكل و كلّ هذا القدر من المآسي الأخلاقيّة التي تنتظم السياسة و الاقتصاد و القيم و الأخلاق في العالم و التاريخ.
□ و الثاني ، هو إلحاق مفهومٍ هو ظلٌّ أخلاقيّ من ظلال مفاهيم الثقافة العالميّة الحديثة و المعاصرة ، و هو "العلمانيّة" ، بطرف من أطراف مفهوم "الدولة" الوطنيّة و القوميّة ، و هو المفهوم الثقافيّ و السياسيّ الآخر في التاريخ الإنسانيّ ؛ ثمّ اعتبار الظلّ و الجسد بمقام الروح.
20▪︎ لن ندخل هنا في "تاريخيّة" هذه المفاهيم و غيرها من "تأريخ" لا يحتاجه ، هنا ، الحديث ، مع التّذكير بأننا خضنا هذا الأمر مراراً ، سابقاً ، في أحاديثنا المتكررة.
هناك سُعارٌ ذئبيّ جائع و ملتهم يتبدّى مُفزِعاً عند طرح مسألة "العلمانيّة" و ضرورتها في صفات الدول و الدساتير المعاصرة ، التي هي كما قلنا ليست عنواناً للدولة ، بقدر ما هو العنوان "مدنيّة" الدولة المعاصرة كما طرحتْها أفكار الحداثة و التنوير.
فإذا كانت الأمة أو الدولة القومية هي أهم نتاج أفكار "النهضة" ثم "التّنوير" العالميين ، منذ بدايات ذلك في القرن الرابع عشر الميلادي ، فلقد كان ذلك بداية لعصر "المدنية" العالميّة التي وضعت دول الحضارة العالميّة في موضع المقدّمة من البشرية و في موقع القيادة من الإنسانية المعاصرة ، و ذلك مهما تكن لنا من "الملاحظات" الأخلاقيّة على شكل النظام العالمي المعاصر ، و لكنْ الذي فرض نفسه على الجميع بالقوة ، قوة الأفكار و العلوم و الأخلاق و السياسة و الاقتصاد و المال و السّلاح و التجارة و الريعية و الاستهلاك . هذا أمر لا أظنّ أنّ عاقلاً يُماري فيه.
و تأتي " العلمانيّة " كطراز إنسانيّ رفيع من العدالات الفكرية السياسيّة و إتاحة المساواة الأخلاقية العملية – و لو للقادرين – في "الدّين" و "المعتقد" و "الجنس" و العلاقات الشخصيّة و "الجنسية" و "الجنسانية" ( الجندريّة ) و الاجتماعيّة و السّياسيّة - و لو نظرياً - و العرقية و القوميّة و الوطنية و الإنسانية بأعم المظاهر و الأشكال ؛ تأتي كمفهوم ثانويّ و اشتقاقيّ تابع و مكمّل لمفهوم "الدولة المدنية" المعاصرة بأنواعها "الوطنية" ( القطرية ) و القومية الواحدة و المراحل الانتقالية بين هذين الكيانين.
21▪︎ ليست "العلمانيّة" وصفة دينيّة أو وصفة معادية للدين . " العلمانيّة" هي النّسخة الأكثر تحضّراً و أخلاقيّاً للّيبيراليّة الفرديّة التي تنجذب باتّجاه الفرديّات و الحرّيّات الاقتصاديّة و السّياسيّة ، من دون وازع اجتماعي أو أخلاقي يُميّز الدولة الحمائيّة المعاصرة.
و "العلمانيّة" بهذا هي أقصى درجات الحريّات الاجتماعيّة و الثقافيّة و الاعتقاديّة و "المعتقديّة" و السّياسيّة التي ترتّب على أصحابها ضرورات الحريّة قبل أن ترتّب عليهم ضرورات و شروط الاعتقاد أو الإيمان أو الكفر أو الإلحاد.
إنّ أصحاب طروحات أن "الإسلام" ( أو غيره من الأديان ) هو منهج حياة متكامل" هم أحد صنفين :
صنف من البشر يعيشون على هامش الحضارة في الإيحاء ، و أما في الحقيقة فإن إصحاب هذه الطروحات هم من يمصّ دماء الشعب بالأتاوات الدّينيّة و الهبات و الوصايا و التبرّعات البالغة مليارت الدولارات في عصرنا هذا ، و لهم فيها ، وحدهم ، حقّ التّصرّف على "الرّقبة" ( وفق المصطلح القانونيّ الوضعيّ ) ، من دون أن يُسألوا ، و من دون أن تدخل هذه "الحسابات الجارية" الخاصّة و الشّخصيّة تحت أيّ بند من بنود "الموازنات العامّة" للدّول الدينيّة ، و من دون أن تظهر في نهايات الاستثمار و الاستغلال و النّهب و السّرقة في "الميزانيات الختامية" لحركة الأموال و الاقتصاد ..
و صنف ثانٍ ، هو من الأغبياء و المحدودين و الموتورين و الحاقدين و "العصمنليين" و المُهمّشين ، و لكنْ أولئك الذين يشكلون الخلفيّات الجماهيريّة الأيديولوجيّة للصّنف الأول من اللصوص.
22▪︎ العلمانيّة لا تحارب الدين ، لأن منطلقها و هدفها عالمي . و العلمانية هي وحدها الكفيلة بالقضاء على "العنصريات" الدينيّة القديمة و المعاصرة التي أمست أسماؤها لا تُعدّ و لا تُحصى ، و كلّها تقوم على نفي و إقصاء و إعدام " الآخر " ، لا لشيءٍ ، و إنّما فقط لأنه "آخر".
" العلمانيّة " تُلغي العنف بسبب الانتماء و الوراثة ، أو الاختيار و الاعتقاد ، هذا مع أنّها لا تزال في عالم اليوم فكرة بعيدة عن التطبيق الحقيقي بالتزام مضامينها الإنسانيّة ، و هو ما ينبغي علينا أن نتصدّى له ، نحن ، أكثر المتضررين الحضاريين من هذه الحضارة البائسة ، بأن نعمّق فهمنا للعلمانيّة و نعمل على تطبيقها اجتماعياً و سياسياً بما لآثارها الاقتصادية ( و المالية ) و السياسية و الثقافية و الاجتماعيّة من كسب للجميع.
23▪︎ يُرجع الغالبيّة أصول صكّ مصطلح "العلمانيّة" إلى ( جون هوليوك ) (1817- 1906م) ، الذي عُرفَ على يده ، و هو الذي يُعرّف "العلمانيّة" على أنها : " الإيمان بإمكانيّة إصلاح حال الإنسان من خلال الطرق الماديّة ، دون التّصدّي لقضية الإيمان ، سواءٌ بالقبول أو الرّفض." ؛ هذا على الرّغم أنّ هذا "المصطلح" قد كان وليداً مع "الدولة القومية" الحديثة بعد نهاية حروب الدين في أوربا ، في متضمنات صكّ مؤتمر صلح ( وستفاليا ) ( عام 1648م ).
و على أهميّة مصطلح و مفهوم "العلمانيّة" في الفكر السياسي الاجتماعي الحديث و المعاصر ، فإنّها لم تستقرّ في مضمون المصطلح معانيه الممكنة ، على الرغم من أن "المصطلح" هو ترجمة لمقابله الإنكليزي ( سيكولاريزم ) ( Secularism ) من "العالميّة" ( من العالَم ) ، ( أو "الدنيا" مقابل "الكنيسة" ) مع جائحة "سلطة الكنيسة" التقليدية الغاشمة.
و يذهب بعض المفكرين إلى أن "العلمانية" على نوعين جوهريين : "علمانيّة جزئيّة" و "علمانية شاملة" على اعتبار التمييز بينهما هو بالدّرجة ، و أعني بالعمق و الجذرية و الشمول ، و بالحزم و الصّرامة.
24▪︎ من الطّبيعيّ أن نأخذ على محمل الجدّ "خبث" الحداثة و تضليل بعض مصطلحاتها للعامّة من الشّعوب و للخاصّة و "المثقّفين" أيضاً ، و لكن من المُعيب و من التقهقر الحضاريّ ، أن نرفض كلّ ما أتى به الفكر الغربيّ الحديث.
و لكن السؤال :
ألا نتنفس هواء حضارة الغرب؟
ألا نعيش على تَقْنِياتهم الحضارية ، نحن ، كمستهلكين؟
ألا ننتظر من الغرب حتى اليوم أن يمنحنا درجات "الشّرف" و المراتب الفلسفيّة و الفكريّة و السياسيّة و العلميّة و الأدبيّة العالميّة ، وفق درجاته ، هو ، للتصنيف ؟
ألسنا نتطبّب باختراعاتهم؟
ألا يوجد بينا ، بنسبة كبيرة ، متخلّفون و ثأريون و موتورون و حاقدون و أصوليون و تكفيريون و منغمسون في الرذيلة و الجريمة و الضّلال و التضليل و الحرمان و الفقر و الجشع و التّخلّف و الفساد و الذّلّ الحضاريّ و النّفاق و الدّجل و الرّياء و الدّونيّة ، إلى درجة لا يحقّ فيها لنا أن نرفض "العلمانيّة" ، كما رفضنا من قبل و نرفض "العروبة" ، و كما رفض بعضنا في التاريخ ( محمّداً ) و ما زال حتى اليوم يرفض " إسلام النبي محمّد"؟
25▪︎و أمّا قول البعض أنّ "قرار العلمانيّة، سوف يصطدم فكريّاً بالترابط بين القومية و الدين" ، فلنا أن نقول لأصحاب هذا القول ، إن هذا القول ليس من " القانون الوضعيّ" بشيء ، إذ أنّه لا يفرّق بين "القرار" و غيره من مصادر السيادة ، فالعلمانية لا تحلّ بقرار ، و العلمانية ليست فكراً .
و أما عن ذلك الترابط بين القوميّة و الدّين ، فلا بد لمن يتحدثون عن الأمر أن يكونوا على بيّنة من مفهوم عصر القوميّات المعاصر "ما بعدَ ، بعدِ ، الحداثة" . وإلا فلن يكونوا في موقف يحسدون عليه من فهمهم للدين ، هذا إن لم يكونوا يروجون ، فعلاً ، لأصوليّات دينيّة معاصرة بكل أسلحتها الدّامية العمياء.
ليست "العلمانيّة" مع "الدّين" ، و ليست أيضاً ضدّ "الدّين" ؛ فالدين مع أصحابه ، و الإيمان بالأولى مع الأخيار.
أعراض غير واضحة للنوبة القلبية
كشف الطبيب، مقدم البرنامج الصحي التلفزيوني، ألكسندر مياسنيكوف، في بث قناة "روسيا 1" أعراضاً تدل...
غرفة صناعة حلب تتحضر لعقد المؤتمر الثاني للصناعات النسيجية.. و زيادة ساعات التغذية الكهربائية أبرز مطالب الصناعيين
رحاب الابراهيم- فينكس- خاص: مرة جديدة تطرح غرفة صناعة حلب، ممثلة برئيس مجلس الإدارة المهندس فارس...
عندما خسرت الثقافة السوريّة أحد أعمدتها… المفكر السوريّ جورج طرابيشي
لم يلقَ جورج طرابيشي الاهتمام الذي يستحقه بوصفه أحد أهم رجال الفكر والتنوير في الثقافة العربيّة...
إدمانه على لعبة "الببجي" دفعته لسرقة ١٧ ألف دولار و مصاغ ذهبي بقيمة ١٥ مليون ل. س من جده.. و ناحية عربين تلقي القبض عليه
  ادعى إلى ناحية عربين بريف دمشق أحد المواطنين بإقدام مجهولين على سرقة مبلغ سبعة عشر ألف...
الأسد يصدر مرسوماً بزيادة الرواتب والأجور المقطوعة للعاملين المدنيين والعسكريين بنسبة 50 بالمئة
أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم التشريعي رقم (19) لعام 2021 القاضي بإضافة نسبة 50...
هل تتسبب مقاطعة الانتخابات العراقية بتأجيلها؟
يطرح انسحاب كيانات سياسية مهمة من سباق الانتخابات العراقية أسئلة كثيرة عما إذا كانت الانتخابات...
أكبر شركات إنتاج التبغ في العالم.. شركة "فيليب موريس" تدعو إلى حظر السجائر
دعا الرئيس التنفيذي لشركة التبغ الشهيرة "فيليب موريس" جاسيك أولتشاك حكومة المملكة المتحدة إلى حظر...
جريدة فينكس الالكترونية: منبر إعلامي سوري جديد مستقل موضوعي وعادل
كتب ميشيل خياط- فينكس:  لعل حفل إطلاق جريدة "فينكس" الالكترونية ظهر السبت ٢٧-٣-٢٠٢١. في قاعة...
كلمة الدكتور و الكاتب أديب حسن في الذكرى العاشرة لتأسيس موقع فينكس