في خلفية استقالة بعض وزراء حكومة دياب.. و ماذا كان يفعل "جتسكي" الاماراتي في مرفأ بيروت؟

بيروت- خاص فينكسHassan:

من بعد استقالة عدد من وزراء حكومة حسان دياب في لبنان، على خلفية التفجير في مرفأ بيروت 4 آب الجاري، أفاد الصحفي علي ضاحي (رئيس تحرير موقع تقارير) نقلاً عن مصدر مطلع في بيروت موقع فينكس الاخباري بالقول: "تبين بعد التدقيق في الاستقالات الحكومية ان الوزراء الذين تشكلت منهم حكومة حسان دياب ليسوا مستقلين، وخصوصاً من هم خارج الانتماء الحزبي الواضح لأحزاب 8 آذار".

و أضاف ضاحي: "على سبيل المثال ناصيف حتي (وزير الخارجية) استقال بسبب ضغط فرنسي، فيما منال عبد الصمد (وزيرة الاعلام) استقالت بضغط من وليد جنبلاط، أما دميانوس قطار (وزير البيئة) فقد استجاب لرغبة البطريرك بطرس الراعي لتزخيم دعوته الى استقالة الحكومة امس. في حين تبيّن عودة ماري كلود نجم (وزيرة العدل) الى مرجعيات معينة تدعم الحراك وهكذا دواليك".

و يضيف ضاحي قائلاً: "إحدى المخارج المطروحة للانتقال الى مرحلة سياسية جديدة هي اعلان الرئيس حسان دياب استقالة حكومته لقطع الطريق على بطولات وهمية. و يبدو ان معالم هذه المرحلة رسمت مع زيارة ماكرون، وتقول الاجواء ان ماكرون سوق لفكرة حكومة وحدة وطنية بغطاء دولي واقليمي (من دون تحديد السقف الزمني لذلك فوراً أو بعد أشهر)، ويكون فيها الجميع، تقوم بإعداد قانون انتخابي جديد بعد تقصير ولاية مجلس النواب، وتعد لانتخابات نيابية مبكرة". 

و بحسب ضاحي، و إذا ما صدقت آخر المعلومات، فإن دياب سيعلن استقالة الحكومة لتكون جماعية لا فردية، وللتصوير ان ما قام به بعض الوزراء "بطولة" واستجابة لضغط الشارع وخصوصاً ان الدستور ينص على استقالة 7 وزراء لتسقط تلقائياً".

هذا، و يفترض ان تأخذ الحكومة اللبنانية في جلستها الأخيرة اليوم قرارات كثيرة ومنها إحالة انفجار مرفأ بيروت الى المجلس العدلي وقرارات مالية واقتصادية لأن فترة الاعمال ستكون طويلة.

 من جانب آخر، و في سياق تفجير مرفأ بيروت، تداول نشطاء لبنانيون عبر الفيسبوك، فيديو (انظر الفديو أدناه) لمكان الانفجار في البحر، حيث ظهر موتور بحري "جتسكي" يحمل نمرة "أبو ظبي"، و تساءل النشطاء عما يفعله موتور "جتسكي" الاماراتي على مقربة من المرفأ تحديداً، حيث لا معالم سياحية كصخرة الروشة مثلاً و لا ما يحزنون!

 

عدد الزيارات
15064725

Please publish modules in offcanvas position.