ميليشيات الغوطة ترفض «المصالحة» وتقع في كمين بعد محاولة تسلل فاشلة باتجاه إدارة المركبات

    واصل الجيش العربي السوري مساعيه للمصالحة في الغوطة الشرقية لكن ميليشيات الأخيرة ردت بقذائف استهدفت إحداها امتحانات الطلاب في جامعة دمشق.أ أرهابيون في الغوطة
    وذكرت صفحات على فيسبوك أمس أن «عربات الإدارة السياسية الإذاعية تقف على معبر مخيم الوافدين المحاذي لمدينة دوما من الجهة الشمالية الغربية وتنادي عبر مكبرات الصوت المسلحين بتسليم أنفسهم وتسوية أوضاعهم والسماح للمدنيين بالوصول إلى المعبر الآمن» الذي يفتح حتى الثالث عشر من الشهر الجاري، إلا أن ميليشيات الغوطة استهدفت بقذائف الهاون العاصمة دمشق، حيث «سقطت قذيفة على مدخل كلية الحقوق البناء القديم، خلال امتحانات الطلاب، واقتصرت الأضرار على الماديات».
    كما قامت الميليشيات بـ«إطلاق رصاص القنص نحو الطريق الدولي قرب حرستا ما أسفر عن استشهاد العميد المتقاعد محمد المصري، الذي أصيب أثناء مروره في المنطقة المستهدفة».
    وبحسب صفحة «الإعلام الحربي» على فيسبوك فإن الجيش صد محاولة تسلل لمجموعة مسلحة باتجاه مبنى المحافظة في ريف دمشق على الأطراف الشمالية الغربية لمدينة عربين عبر نفق من جهة كراج الحجز نحو مصلى لميس، بهدف السيطرة عليه وقطع طريق الإمداد نحو إدارة المركبات، لكن الجيش رصد تحرك المجموعة المتسللة واستدرجها إلى كمين محكم حيث دارت اشتباكات استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية، وتدخل سلاح الجو الذي شنّ عدة غارات، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من المسلحين بينما فرّ الباقون بعدما تركوا وراءهم في أرض المعركة 4 جثث».
    ونقلت صفحات على «فيسبوك» عن مصدر ميداني في الغوطة الشرقية: أن الجيش السوري «تصدى لهجوم شنته المجموعات المسلحة على مواقعه في محور الميدعاني حزرما وأوقع قتلى وجرحى في صفوف المهاجمين».
    وفي وسط البلاد نقلت وكالة «سانا» عن مصدر عسكري، بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة «نفذت عمليات مكثفة» على اتجاه الطريق الواصل نحو حقل المهر النفطي أسفرت عن «السيطرة على إحدى التلال الإستراتيجية بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي داعش فيها».

    وكالات

    عدد الزيارات
    15647491

    Please publish modules in offcanvas position.