انتحار الكاتبة المغربية نعيمة البزاز

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏وضعت الكاتبة الهولندية من أصل مغربي، نعيمة البزاز، حدا لحياتها، إذ أقدمت على الانتحار، أول أمس الأوّل السبت8 آب 2020، عن عمر يناهز 46 سنة.
وتعيش الأوساط الثقافية الهولندية وسط صدمة إثر إعلان نبأ انتحارها.
ولم تعرف الأسباب التي دفعت الكاتبة الراحلة نعيمة البزاز، المتحدرة من مدينة مكناس، إلى إنهاء حياتها.
مسؤولون هولنديون من أصول مغربية نعوا الكاتبة الراحلة، عبر منصات التواصل الاجتماعي، منهم رئيسة البرلمان الهولندي خديجة عريب، وعمدة مدينة أرنهايم الهولندية أحمد مركوش.
خديجة عريب كتبت في "تغريدة" في صفحتها بمنصة "تويتر" تنعي نعيمة البزاز: "كنتِ لطيفة وذكية بشكل لا يصدق.. سأفتقدك بشدة".
وعبر أحمد مركوش عن حزنه العميق لفقدان الكاتبة نعيمة البزاز، معتبرا أنها "امرأة نادرة وكاتبة ذكية"، مقدما تعازيه الحارة إلى عائلتها وأصدقائها.
وقد بزغ نجم الكاتبة المغربية الراحلة في سن مبكرة، إذ دخلت عالم الأدب من أوسع أبوابه عندما حقق كتابها "Vinex women" نجاحا كبيرا، وتروي فيه تفاصيل حياتها في "حي فينيكس" الذي عاشت فيه بهولندا.
وخلفت الكاتبة الراحلة زوجا، وطفلتين، وعددا من الكتابات الجريئة عن العنصرية، والدين، والجنس، والتي بسببها سبق أن تلقت تهديدا بالقتل.
وتسبب تعرض الكاتبة مغربية الأصل للتهديد، في دخولها عام 2007 في حالة اكتئاب، إذ انقطعت عن الكتابة بسبب ذلك، إلى غاية عام 2010.
وبدأت نعيمة البزاز، الكتابة الأدبية في سن 21 سنة، بإصدار رواية “الطريق إلى الشمال” عام 1995، وتملك العديد من الكتابات منها “عشاق الشيطان” عام 2002، و“المنبوذ” عام 2006، و”متلازمة السعادة”، ورواية اسم “نساء فينيكس” المشار إليها ثم رواية “المزيد من نساء فينكس” عام 2012، و”في خدمة الشيطان” عام 2013.
 
إعداد: محمد عزوز
عن (وكالات وصحف)