المفكر الفلسطيني د. ادوارد سعيد في ذكرى رحيله.. عزوز و البرغوثي

    ولد إدوارد سعيد في القدس 1 نوفمبر 1935.ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏بدلة‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏
    بدأ دراسته في كلية فكتوريا في القاهرة ثم سافر إلى الولايات المتحدة كطالب، وحصل على درجة البكالوريوس من جامعة برنستون عام 1957 م ثم الماجستير عام 1960 والدكتوراه من جامعة هارفارد عام 1964 م.
    قضى سعيد معظم حياته الأكاديمية أستاذا في جامعة كولومبيا في نيويورك، لكنه كان يتجول كأستاذ زائر في عدد من كبريات المؤسسات الأكاديمية مثل جامعة يايل وهارفرد وجون هوبكنز. تحدث سعيد العربية والإنجليزية والفرنسية بطلاقة، وألم بالإسبانية والألمانية والإيطالية واللاتينية.
    أصدر سعيد بحوثا ودراسات ومقالات في حقول أخرى تنوعت من الأدب الإنجليزي، وهو اختصاصه الأكاديمي، إلى الموسيقى وشؤون ثقافية مختلفة.
    ومن كتبه:
    - جوزيف كونراد ورواية السيرة الذاتية 1966
    - بدايات: القصد والمنهج 1975
    - تغطية الإسلام 1981
    - العالم والنص والناقد 1983
    - مابعد السماء الأخيرة1986
    - القومية والإستعمار والأدب 1988
    - متتاليات موسيقة 1991
    - الثقافة والإمبريالية 1993
    - تمثيل المثقف 1993
    - سياسة التجريد – كفاح شعب فلسطيني 1994
    - السلام والسخط عليه 1995
    - خارج المكان 1999
    - نهاية عملية السلام: أوسلو وما بعدها 2000
    - تأملات من المنفى 2000
    - المتشابهات والمتناقضات 2002
    - فرويد وغير الأوروبي 2003
    يعتبر كتابه الاستشراق من أهم اعماله، و يعتبر بداية فرع العلم الذى يعرف بدراسات ما بعد الكولونيالية.
    كان سعيد منتقدا قويا ودائما للحكومة الإسرائيلية والأمريكية لما كان يعتبره إساءة وإهانة الدولة اليهودية للفلسطينيين. وكان من أشد المعارضين لاتفاقيات أوسلو وانتقد سعيد الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات واعتبر أن اتفاقيات أوسلو كانت صفقة خاسرة للفلسطينيين.
    أسس مع حيدر عبد الشافي ومصطفى البرغوثي المبادرة الوطنية الفلسطينية كحركة سياسية فلسطينية تهتم بالنهوض بالشخصية الفلسطينية وإجبارالعالم الاعتراف بالفلسطينيين فهم رجال إعلام وسياسين وإداريين قادرين على تحمل مسؤولية قيادة دولتهم الفلسطينية.
    حصل ادوارد سعيد على عدد من الشهادات الفخريةً من جامعاتٍ عالمية. فحصل من جامعة هارفرد على جائزة بودوان (Bowdoin Prize)، وعلى جائزة ليونيل تريلينغ (Lionel Trilling Award) مرتين، أولاهما كانت النسخة الأولى من هذه الجائزة. كما حصل على جائزة ويليك (Wellek Prize) من قبل الجمعية الأمريكية للأدب المقارن، وعلى جائزة اسبينوزا وسنة 2001 حصل على جائزة لانان الأدبية عن مجمل إنجازاته، وسنة 2002 نال جائزة أمير أستورياس، وكان أول أمريكي يحصل على جائزة سلطان العويس وسنة 1999 حصلت سيرته الذاتية «خارج المكان» على جائزة نيويورك لفئة غير الروايات وسنة 2000 على جائزة كتب أنسفيلد وولف للفئة نفسها، وجائزة مورتون داوين زابل للأدب Morton Dauwen Zabel. كما دُوّن اسمه كراعٍ فخري لجامعة الجمعية الفلسفية وكلية ترينتي في دبلن بعد وفاته بوقت قصير.
    توفي في أحد مستشفيات نيويورك 25 سبتمبر 2003عن 67 عاما نتيجة إصابته بمرض اللوكيميا (سرطان الدم).
     
    إعداد: محمد عزوز
    من كتابه (راحلون في الذاكرة) برسم الطبع
     
    ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏‏أشخاص يقفون‏، ‏أشخاص على المسرح‏‏‏، ‏‏أحذية‏، ‏‏طفل‏، ‏سماء‏‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏********************
    فيما كتب الناشر سعيد البرغوثي في صفحته:
    الكبير إدوارد سعيد في ذكرى رحيله، في سنواته الأخيرة من عمره، منح جل اهتمامه للقضية الفلسطينية. في زيارته إلى جنوب لبنان، رمى حجرا باتجاه فلسطين المحتلة، الأمر الذي أغضب الصهاينة لدلالته الواضحة، وشنوا عليه حملة شعواء، مدعين أنه ليس فلسطيني الولادة في القدس، كما ذكر في كتابه خارج المكان. وقد اختير عضوا في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ألى جانب محمود درويش. وانسحبا منها بعد اتفاقية أوسلو. ولم يلب دعوته لحضور الاحتفال بتلك الاتفاقية في البيت الأبيض.
    لصاحب الاستشراق المجد، ولروحه السكينة والسلام...
     
    عدد الزيارات
    16255861

    Please publish modules in offcanvas position.