فاطمة العمر: الرأي العام الأمريكي الذي يعوّل عليه!

جاراتي اﻷمريكيات..
اﻷولى، ممرضة، ولسبب ما بدلت مفصل الورك، رغم أنها شابة، وهي حالياً عاطلة عن العمل.. لديها طفلة عمرها 5 سنوات، خضعت لجراحة في القلب و عمرها أيام، تعيش مع صديق لديه 3 أطفال..
والثانية، مدرسة مطلقة، ولديها طفل.. أشك أني رأيتها تبتسم خلال العام الذي عرفتها فيه..
والثالثة، أم لطفلتين، أنجبت إحداهن و هي في عمر 16 سنة.. زوجها أرمني تم تسفيره لبلده.. تعيش معها أمها المريضة، التي هي اﻷخرى هرب زوجها مع امرأة أكثر شبابا.. تعمل ليلاً في مطعم..
والرابعة، كانت متزوجة من استرالي أنجبت منه طفلة، وطلقت وعادت لأمريكا. وتزوجت ثانية، ولديها رضيعة.. تعبت كثيراً حتى نالت الماجستير، وهي تعمل بينما زوجها يربي الطفلتين، وهي دائمة التعب والتذمر..
والخامسة، لديها 6 أولاد، ليسوا من نفس اﻷب.. تجاوزت اﻷربعين، وتعيش مع صديق شاب وأطفالها الستة في شقة صغيرة..
والسادسة، لديها طفلين.. تعمل كثيراً، وتكاد لا تعود للمنزل.. أراها صباحاً تضع المكياج في السيارة على عجل.. هجرها زوجها مؤخراً، ومازالت وحيدة..
هذه نبذة سريعة عمن يشكلون الرأي العام الأمريكي.. الذي يعول عليه البعض في حل مشكلة سوريا.. إنهم، فوق تعبهم، أظنهم لا يعرفون أيضا أين تقع سوريا!
عدد الزيارات
15637344

Please publish modules in offcanvas position.