إياد ابراهيم: سؤال و غصّة من أيام حكومة العطري

في حلقي سؤال أغص به منذ حكومة العطري حيث كنت أرافقه على رأس مجموعة اعلامية في جولات الحكومة الى المحافظات الشرقية، طرحته يومذاك ولم ألق جوابا..
إذا كانت محافظتي الحسكة ودرعا بامكانهما تلبية حاجات جميع سكان سوريا من المنتجات الزراعية الغذائية، فلماذا لا يتم استثمار الامكانيات الزراعية في جميع المحافظات خاصة أنها لا تحتاج موافقات دولية ورضى سياسي..؟
ولما كان عدد سكان سوريا يتجاوز العشرين مليون، فلماذا لا يتم استثمار ما ينتجه هؤلاء الملايين من "قمامة" كما تفعل الدول المتحضرة مثل دول أوروبا وفي مقدمها السويد والنرويج وفرنسا التي غدت تستورد هذه القمامة من دول أمريكا اللاتينية وافريقيا لتستخرج منها غازا بيئيا صحيا يستخدم لتسيير حافلات النقل العام، ولتدفئة الناس في بيوتها عبر مد شبكات مياه ساخنة تصل الى جميع المباني..؟
طيب على الأقل لنستثمر فضلات القمامة لعشرين مليون انسان من خلال بيعها لتلك الدول "الغبية" فتصبح مصدر دخل بدل أن تكون عبئا ومطرحا لهدر المال العام..
كل من يعتقد أن هذين الأمرين لا يمكن تحقيقهما فإما هو غبي، وإما يعلم أن هذا يصب في مصلحة بناء سوريا ولديه دوافع لمنع ذلك.. ليس اتهاما إنما هو واقع وحقيقة..
عدد الزيارات
15636949

Please publish modules in offcanvas position.