image.png

أين باتَ الرّبيع الصهيو - أمريكي المدعو (ربيع عربي)؟

أ بهجت سليمان في مكتبهكتب الدكتور بهجت سليمان

- 1 -

[ أين باتَ الرّبيع الصهيو - أمريكي، المدعو ( ربيع عربي )!! ]

● بدأ (الرّبيع العربي)!! من "تونس" بِأمْرٍ أمريكي، وكان فاتحة ً لِ تسليم المنطقة بكاملها، إلى "خُوّان المسلمين" لِ ثقة صانع القرار الأمريكي، بِأنّ هذا التنظيم "الإسلامي":
○ هو وحده القادر، على الإمساك بِ الحُكْم في بلدان المنطقة العربية، المُتْرَعَة باللاهوت الديني الإسلامي، وبالتنسيق الكامل - إنْ لم يكن بالتبعية شبه الكاملة - مع السلطان التركي العثماني الأطلسي الإخواني الجديد ..
○ وهو وحده القادر ، على حماية ورعاية وتأمين وتحقيق المصالح الأمريكية ، لعدّة عقودٍ لاحقة ..
○ وهو وحده القادر ، على التطبيع مع " اسرائيل " بدون أيّ حرج أو إحراج ، عٓبر استحضار واستجلاب الفتاوى الدينية المطلوبة للتعاون مع " أهل الكتاب !!!! " .

● ولكنّ فشل هذا المشروع على أسوار القلعة السورية ، واستطراداً على بَوّابات أُمٰ الدنيا " مصر " ، دفَعٓ بصانعي القرار الأميركي ، إلى اعتماد نهجين متوازيين :
○ الأول : العمل على تطويع وتركيع الدولة الوطنية السورية ، عٓبر استجلاب عشرات آلاف الإرهابيين المتأسلمين المستولَدين من فروع الوهابية السعودية التلمودية ، و مجاميع خوان المسلمين البريطانية الصنع والقيادة ، وإطلاقهم داخل الأراضي السورية ، لتحقيق ما عجز المخطط الاستعماري الجديد عن تحقيقه ، في سورية .
○ والنهج الثاني : العودة إلى النهج السابق ، في الدول العربية " الصديقة !!! " لِ واشنطن ، والعمل ، عَبْرَ " صناديق الاقتراع !!! " ، على ترسيخ روابط التبعية للمحور الصهيو - أمريكي ، وتعويمِ نُخبٍ سياسية جديدة موثوقٍ بها من " واشنطن " وغير مُسْتَهْلَكة ، وتمتلك جانباً معقولا ًمن الصدقية " المصداقيّة " يخوّلها تنفيذ الأجندة الأمريكية ، بسلاسة وانسيابية مُناسِبة .
○ وأما الموجة الثانية من ( الرببع العبري ) التي نشبت في عام 2019 .. فقد قامت في ( السودان ) و ( العراق ) ( لبنان ) ..
وكانت رافعة هذا الربيع الثاني وتكأته - ك سابقه الربيع الأول - هي طلبات شعبية محقة .. جرى امتطاؤها أولا ، ومن ثم ركل أصحابها ثانيا .. وكان الهدف الحقيقي هو ( التطبيع العلني مع الكيان الصهيوني ) ..
وإذا كانت القوى الشريفة في لبنان ، وفي العراق ، وفي طليعتها " حزب الله " و " الحشد الشعبي .. قد أجهضت هذا الهدف الخبيث .. فإن السودانيين ، للأسف ، لم يقوموا بذلك ، حتى الآن .

● وأمّا محميّات نواطير الغاز والكاز ، فلا ينفع معها أيّ علاج سياسي ، لأنها كالدّيناصور ، وأيّ محاولة لتطويرها سياسياً ، سوف تؤدّي إلى سقوطٍ مُريعٍ لها ، وهي محميّات متكلّسة ومهترئة ومتآكلة ومُصابة بِداء الشيخوخة وخارجة عن روح العصر ، رغم الثروات الأسطورية التي تختزنها أراضيها .
و هذا ما يعرفه جيّداً ، صانِعُ القرار الأمريكي ، ولذلك تركها لِ شأنها ، مع بعض التدخّلات الضرورية واللمسات التجميلية ، لتأخير انهيارها الحتمي ، غير البعيد ، لقناعته بِأنّ وضعها السياسي " فالِج لا تعالج " .

•••••••••••••

- 2 -

[ لِيَتَأكَّدْ الجميع ]

1▪︎ ليتأكد الجميع ، أنّه لا إملاء على سورية ، وأنه لا قرار في سورية إلّا قرار القيادة الوطنية السورية ..

2▪︎ وليتأكد الجميع ، أنّ مستقبل سورية، يصنعه السوريون فقط ..

3▪︎ وليتأكّدْ الجميع ، أنّ أصدقاء سورية وحلفاء سورية ، صادقون معها ومخلصون لها..

4▪︎ وليتأكد الجميع ، أنّ أعداء سورية في المحور الصهيو - أطلسي ، سوف يبقون أعداءها لفترة طويلة ..

5▪︎ وليتأكد الجميع ، أنّ نواطير الكاز والغاز ، قد استنفدوا كل ما يمكنهم القيام به ضد سورية ، ولم يعد بيدهم إلّا المزيد من الشيء نفسه الذي سيرتد عليهم ..

6▪︎ وليتأكد الجميع ، أنّ مشروع العثمانية الجديدة الإخونجية الأردوغانية ، بات سيفاً مصلتاً على المجتمع التركي، قبل غيره..
وأنّ عدم وضع حَدّ سريع له ، سوف يعني نهاية تركيا الحالية ..

7▪︎ وليتأكد الجميع ، أنّ كل ما تبقى من الأراضي التي سطت عليها عصابات الإرهاب ومجاميع الارتزاق وداعموهم ، سوف تتحول إلى مقبرة لهؤلاء ..

8▪︎ وليتأكد الجميع ، أنّ الجمهورية العربية السورية ، ستبقى موحدةً ، بأرضها وشعبها ، شاء من شاء وأبى من أبى ..

9▪︎ وليتأكد الجميع أنّ سورية ، رغم الخسائر الهائلة في الأرواح والممتلكات ، سوف تعود بأفضل مما كانت.

10▪︎وأخيراً: ليتأكد الجميع ، أنّ سورية الأسد هي سورية الحاضر والمستقبل.. رغم أنف أردوغان ( بونوكيو ) وأنف نواطير الكاز والغاز ، ورغم أنف أسيادهم وراء البحار.

••••••

- 3 -

[ الأمّيّة الأخلاقيّة والوطنّيّة ، أسْوَأ أنْوَاعِ الأمّيّة ]

▪︎ قَدْ تكون" الأمّيّة الأبْجديّة " أسْهَلَ أشْكالِ " الأمّيّة"..

□ وهناك أنواعٌ وأصْنافٌ وأشْكالٌ لِ " الأمّيّة" أهمّها:

1 - الأمّيّة الأبجديّة
2 - الأمّيّة الثقافيّة
3 - الأمّيّة العلميّة
4 - الأمّيّة الوطنيّة
5 - الأمّيّة الأخلاقيّة.

▪︎ وقَدْ يحْمِلُ أحَدُهُمْ " شهادة دكتوراه " في اختصاصٍ عِلْمِيٍ ما ، ولكنّه لا يَعْرِفُ شيئاً ، خارج هذا الاختصاص ، بحيث يشعر بالغربة عمّا حَوْله ، ويشعر الآخرون بِغُرْبَتِهِمْ عنه..
ومِثْلُ هذا الشّخص ، مُخْتَصٌ فِعْلاً ، ولكنّهُ " أمّيّ ثقافياً".

▪︎ وقد يكونُ أحَدُهُمْ على درجةٍ عالية من الاطّلاع والمعرفة الأكاديمية ، ولكنّه عديمُ الأخلاق ، وعديمُ الإحساس الوطنيّ - كما هو حال " مُفَكّرِي ومُثَقَّفِي!!! " الثورة المضادّة للشّعب السوري -...
ولذلك من البديهي ، أنْ يُنْظَرَ إلى هؤلاء " المفكّرين والمثقّفين!!! " عَدِيمِي الأخلاق والشّعور الوطني ، بِأنّهُمْ يندرجون في عِدادِ " الأمّيّة الوطنيّة " و" الأمّيّة الأخلاقية"..
وهذان النّوعان ، هُما أسوَأ أنواع الأمّيّة.

••••••••••••

- 4 -

▪︎ لا يكفي فقط إحالة أردوغان إلى مصح نفسي، بل يحتاج إلى حجره في مصح عقلي .. طالما بقي يفكر استنادا ل تاريخ السلطنة العثمانية ، التي يتوهم إمكانية استعادتها أو استعادة بعضها!

▪︎ هذا المخلوق الموجود في القرن الحادي والعشرين، ولكنه يفكر بعقلية القرن الخامس عشر..
قد يعيد تجربة (هتلر) بإشعال حرب في المنطقة، تؤدي إلى دمار تركيا قبل غيرها، كما أدى جنون هتلر إلى دمار ألمانيا.

•••••••••••••••••

- 5 -

▪︎ أن تكون نسبة المشاركين في الانتخابات الرئاسية الجزائرية الأخيرة ( 40 % )..

▪︎ وأن تكون نسبة المشاركين في الانتخابات النيابية الحالية في إيران ( 43 ) %..

▪︎ فهذا لا ينال من سلامة وشرعية وحضارية هذه الانتخابات.. وخاصة عندما يأتي النقد من أبواق إعلامية تابعة لمحميات لا تعرف شكل صندوق الانتخاب.

•••••••••••••••••••••••

- 6 -

▪︎ استمرت الحرب العدوانية الأوربية - الأمريكية على فييتنام، أكثر من عشرين عاما، من عام 1954 - 1975.. وبلغت خسائر فيبتنام عشرة أضعاف المعتدين عليها، بما في ذلك ملايبن الضحايا الفييتنامية .

▪︎ ولكن فييتنام انتصرت في النهاية وحررت أرضها وأعادت وحدتها، وانهزمت أمريكا ودول أوربا.

•••••••••••••••••••••••••••

- 7 -

▪︎ حذار من أن تصادق أناسا غدارين - كذابين - منافقين - نرجسيين - ساديين - بخلاء.. فتندم حين لا ينفع الندم.

▪︎ واحرص بكل قوتك على صداقة الأوفياء - الصادقين - الواضحين - الغيريين - المحبين للغير وللخير - الأسْخِيَاء (جمع سَخيّ ).

- 8 -

▪︎ العظيم هو مَن يصنع أمراً عظيماً..

▪︎ والعظيم الخالد، هو من يستمر ما يبنيه، بعد غيابه.

- 9 -

▪︎ سيبقى الصراع أبدياً، بين من يؤمنون بحتمية انتصار الشعوب، ومن لا يؤمنون بذلك.

- 10 -

▪︎ المنصبُ زائلٌ، مهما طال الزّمَن.. وأمّا المَوْقِعُ ، فراسِخٌ في القلوب.

عدد الزيارات
13031840

Please publish modules in offcanvas position.