nge.gif
    image.png

    لماذا يشعر البعضُ بالحساسية عندما نقول: (سورية الأسد)؟!

    أ بهجت سليمان في مكتبهكتب الدكتور بهجت سليمان

    - 1 -

    "لا أدري لماذا يشعر البعضُ بالحساسية، عندما نقول":

    (سورية الأسد)؟!

    ▪︎ هناك مدرسة أسدية: تحدَّثْنا عنها كثيرا، خلال السنوات الماضية..

    ▪︎ وعندما نقول "سورية الأسد" فهذا لا يعني ربطها بشخص، بل بنهج.. وهذا النهج نابِعٌ من المدرسة الأسدية التي تعني :

    ○ الوطنية.. والقومية
    ○ والعلمانية.. والمدنية
    ○ والعنفوان.. والكرامة
    ○ والممانعة.. والمقاومة
    ○ والصمود.. والشموخ
    ○ والحضارة.. والكرامة.

    التي وضَعَ أُسُسَها في سورية منذ نصف قرن "القائد الخالد حافظ الأسد".. ويحافظ عليها بِكُلّ قوّة "الأسَد بَشَّار"..

    ▪︎ حتى في بلدان العالم الأخرى يقال (فرنسا الديغولية) و (مصر عبد الناصر) تمييزاً لها عن (مصر الساداتية)..

    ▪︎ ولكي نبني سورية الوطن ، نحتاج للتّحَلّي بالقيم الرفيعة التي تُجَسّدها المدرسة الأسدية ..

    ▪︎ وقد يعترض البعضُ على هذا الكلام ، وذلك من حَقِّهم ..

    ▪︎ كما أنّ من حَقِّنا أن نقول قناعتنا.

    - 2 -

    [ المدرسة الأسَدِيّة ]

    ▪︎ هل أيقنوا الآن ، أنّهم هُمُ المنفصلون عن الواقع ، وهُمُ الرغبويون ، وهُمُ الجهلة ، بل وهُمُ الأغبياء ؟...

    ▪︎ وهل أدركوا أنّ " المدرسة الأسدية " هي نَهْجٌ مُتَجَذِّرٌ في أعمق أعماق الأرض السورية ، وأنّ أغصانَهُ ممتدَّةٌ على امتداد الأرض العربية والإقليمية والدولية ؟..

    ▪︎ وهل أدركوا الآن ، أنّ أسد بلاد الشام ؛ الرئيس بشار الأسد ، هو راعي هذه المدرسة وقائد هذا النهج وفارسه ودرعه وسيفه ورمحه ، في القرن الحادي والعشرين؟..
    وأنّ مَنْ يكون هكذا ، هو المنتصر، حكماً وحتماً ؟.

    ▪︎ و" هُمْ " هنا، تعني أعداء سورية وأصدقاء " إسرائيل " الذين يحاربون سورية الأسد ، منذ تسعة أعوام وحتى اليوم .

    - 3 -

    [ بين التبعية والذيلية... والكرامة والاستقلال ]

    ▪︎ تنبع أهمية " الدول " الخليجية ، أولاً وأخيراً ، من وجود الثروة النفطية أو الغازية التي تتمتع بها..

    ▪︎ وأمّا أهمية سورية ، فتنبع أولاً - بالإضافة إلى حيوية شعبها - من الموقع الجيو / استراتيجي الذي تتمتع به ..
    وثانياً ، عندما يُقَيَّض لسورية قيادة حصيفة ومحنكة وجريئة ومبادرة ، كما هو عليه الحال مع " سورية الأسد " ، أثناء رئاسة الأسدين الرئيسين " حافظ الأسد" و" بشار الأسد ..
    حينئذ تصبح دمشق قطب الرحى ومركز الحدث وحاضرة السياسة وعاصمة القرار ، في السلم وفي الحرب..

    ▪︎ والدليل ، هو أنّ جميع الحكومات السورية منذ الاستقلال وحتى مجيء البعث - ما عدا فترة سنوات الوحدة الثلاث ونصف مع مصر - كانت جميعها بيادق تابعة إمّا لعراق " نوري السعيد " البريطاني التبعية.. وإمّا لمهلكة آل سعود الأمريكية التبعية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية.

    ▪︎ وتلك هي بالضبط ، المرحلة أو المراحل التي كانوا يسمونها " ديمقراطية " ...
    وتلك هي بالضبط ، ما يُراد لسورية أن تعود إليها ، أي إلى مرحلة التبعية الذيلية ، لأذناب المخور الصهيو- أميركي ، تحت عناوين " الإصلاح والديمقراطية " ..

    ▪︎ ولأنّ " سورية الأسد " رفضت وترفض ذلك ، جرى شنّ الحرب الإرهابية الكونية عليها...
    تلك الحرب التي " نجحت نجاحاً باهراً " بتدمير سورية ، ولكنها فشلت فشلاً ذريعاً في وضع اليد عليها وفي تحويلها إلى جرم صغير يدور في الفلك الإسرائيلي ، كما هو عليه الحال لدى الأنظمة التابعة ، في محميات النفط والغاز وفي باقي الملكيات و " الجمهوريات " التابعة ..

    ▪︎ وما جرى دماره في سورية ؛ سوف يُعاد بناؤه..

    ▪︎ وأمّا عندما تذهب الكرامة والاستقلال ، تذهب سورية التي نعرفها إلى غير رجعة.

    ▪︎ ومَن يتوهم أنّ سورية التي نعرفها ذهبت إلى غير رجعة ، ننصحه بالذهاب إلى أقرب مصح عقلي .

    - 4 -

    [ الحربُ على الإرهاب ]

    ▪︎ الحربُ على الإرهاب ، حَرْبٌ مُرَكّبَة ، مُتَنَوِّعَةُ الوسائل والسُّبُل ، تتجسَّدُ بالوسائل والسُّبُل التالية :

    ○ الماليّة و
    ○ الأمنيّة و
    ○ السياسية و
    ○ الاقتصادية و
    ○ العسكرية و
    ○ الدبلوماسية و
    ○ الثقافية و
    ○ التربوية و
    ○ الفكرية و
    ○ الإعلامية .

    ▪︎ وتتقدّم بعضُ هذه العوامل على أُخْرى ، أو تتأخّر عنها ، بِحسب الدرجة التي وصل إليها الإرهابُ من الفاعلية والحركة والتأثير ، وبِنَوْع المعركة التي يجري خوضُها مع الإرهاب .

    ▪︎ وعندما تكون المعركةُ ساخنةً مع الإرهاب ، تتقدَّمُ العواملُ العسكرية والأمنيّة ..

    ▪︎ وعندما تكون المعركةُ الساخنة مع الإرهاب ، لم تٓنْشُبْ بَعْد ، تتقدّمُ العوامِلُ الثقافيةُ والتربويةُ والفكرية ..

    ▪︎ وأمّا العواملُ الساسية والدبلوماسية والاقتصادية والمالية والإعلامية ، فَهِيَ موجودةٌ ، أو يَجِبُ أنْ تكونَ موجودةً دائماً، في الحرب على الإرهاب ، سواء في مرحلة العلاج ، أو في مرحلة العمل الوقائي ، أو عندما يستدعي الأمْرُ عملاً جراحياً استئصالياً .

    - 5 -

    ( مُٰقَوِّماتُ المُقاوِم التاربخي )

    المقاومون التاريخيون ضد العدو الصهيوني ، من الحكيم " الدكتور جورج حبش " إلى شيخ الحكماء " السيد حسن نصرالله " إلى شيخ الشهداء " اللواء قاسم سليماني يمتازون ب :

    1▪︎ التقشف و
    2▪︎ الزهد و
    3▪︎ الغيرية و
    4▪︎ روح التضحية و
    5▪︎ النزاهة و
    6▪︎ السخاء و
    7▪︎ الوفاء و
    8▪︎ الصدق و
    . 9▪︎ الحنكة و
    10▪︎ الحكمة و
    11▪︎ البساطة
    12▪︎ القدوة .

    - 6 -

    □ سوف يسجل تاريخ تركيا الحالية أمرين :

    1▪︎ أن ( رجب أردوغان ) جعل من تركيا ( الرجل المريض ) ، مرة جديدة .. مع التداعيات التي تصيب الرجل المريض من تقسيم وتفتيت .

    2▪︎ أن مصير ( رجب أردوغان ) سيكون كمصير ( عدنان مندريس ) الذي أعدم عام ( 1961 ) ، حتى لو اختلف شكل الإعدام .

    - 7 -

    ▪︎ يقول المثل العامي ( اللي طلع الحمار عالمادنة ، بينزلو ) ..
    ▪︎ ومن سمح لأردوغان بدخول ( جرابلس ) عام 2016 ، ومن ثم إلى ( عفرين ) ف ( شرق الفرات ) تقع عليه مسؤولية إخراجه.
    ▪︎ وسيخرج ذلك الأحمق وقواته وإرهابيوه ، رغم أنفهم .. بسواعد الجيش العربي السوري ، وبدعم الحلفاء المخلصين .

    - 8 -

    ▪︎ إذا كانت كوبا قد تعرضت لغزوة خليج خنازير واحدة ، عام 1961 ..

    ▪︎ فسورية تعرضت لآلاف من غزوات الخنازير ، خلال السنوات التسع الماضية. )

    - 9 -

    ▪︎ سيدفع هذا المعتوه "أردوغان"، غالياً، ثمن دماء عشرات آلاف السوريين، التي سفكها.

    ▪︎ وسيطبق الفخ الذي جاء إليه "أردوغان"، على رقبته ، كما تطبق المصيدة على عنق الفأر.

    - 10 -

    ( كلما ارتفع صراخ عدوك، وارتفع نعيق داعميه ومحتضنيه.. إطمئن حينئذ بأن الأمور جيدة.)

    عدد الزيارات
    11898337

    Please publish modules in offcanvas position.