(إبن رشد) "الحفيد" "أشهَرُ" فلاسفة العرب المسلمين.. 5 من 7

    :أ بهجت سليمان في دمشقكتب الدكتور بهجت سليمان

       [ ( إبن رشد ) " الحفيد " ]

     
                            [ " أشهَرُ " فلاسفة العرب المسلمين ]
     
                    ( انتماءٌ مُخلص إلى " الحقيقة ".. و مشكلات فلسفيّة و منطقيّة و معرفيّة ، مُعَلَّقَة )
     
                           《 الحلقة الخامسة " 5 من 7 " 》 
     
           
     
    41▪︎ بقي لنا ، هنا ، أن نقول عن الفقرة العوّيصة الأخيرة من "المقالة الرّابعة" لـ (إبن رشد) ، و التي عنوانها : " في مبادئ الجوهر".
         قال : " يلحق الشخص الشّرور مع أنّ الآلهة تدبّره ، و أعني أنّ من أنواع الشّرور ما قد كان ممكناً ألّا يقع له، و أمّا الشّرور الضّروريّة وقوعها بالشّخص فلقائل أن يقول: إنّ ذلك من عند الإله. لكنّ أكثر من أبدى في أمر العناية هذا الرّأي يرون أنّ الأمور كلّها ممكنة للإله تعالى، فلذلك يلزمهم ضرورة أن يُجوّزوه. و أمّا أنّ الأمور ليست كلّها ممكنة فظاهر جدّاً؛ فإنّه ليس يمكن أن يكون الفاسد أزليّاً، و لا يمكن أن يكون الأزليّ فاسداً، كما أنّه ليس يمكن في المثلّث أن تعودَ زواياه لأربع قوائم و لا في الألوان أن تعود مسموعات. و القول بهذا ضارّ في الحكمة الإنسانيّة جدّاً " [ النّصّ ]. 
         و أمّا القول في "مبادئ الجوهر"، فهو "علم" لا يدخل في باب "المعرفة"( و الفلسفة و المنطق ، كلاهما ، معرفتان)، إذ ليسَ للجوهر مَبادئُ، بما هو جوهر، و أي بما هو "وجود" كلّيّ أوّليّ، لا يَعلمُهُ إلّا "ذاتُه" هكذا يبدو أيّ قول أو تقوّلٍ على "مبادئ" له، إنّما هو من باب "الظّنّ" المحضِ الذي قاتله ( سقراط ) و ( أفلاطون ) ، أو من باب التّكهّن و الكهانة الخالصة؛ و هو لا ينتسب، في أيّ حال، إلى يقين. 
         و على أنّ للفيلسوف "الحرّيّة" في تصوّراته و أقواله المُرسلةِ على التّقدير و التّأمّل و الظّنون، و مهما بلغت بها درجة الظّنّ و التّخمين، أو أشياء أخرى..، فإنّه من بابٍ أَولى أن يحقّ لقارئ الفلسفة أو لناقد الفلسفة أن يتحرّرَ أيضاً في نقد "الفلسفة" و "الفلاسفة"، بالحجّة و البرهان.
     
     
         و على اختلاطات قول ( إبن رشد ) في "النّصّ" الأخير و تقليده ( أرسطو ) بعدم "البيان الصّريح"، المُحكَم؛ أو لقصد في ذلك؛ فإنّ في قوله هذا " أنّ الأمور ليست كلّها ممكنة "، فد يفهم منها "التّعطيل" البيّن و الصّريح للقدرة و المقاصد و الغايات و العلل، ببرهان واهٍ أنّ ذلك [ " الأمور ليست كلّها ممكنة " ] "ظاهر" و "بيّن" [ النّصّ ] ، و بسبب أنّ القول كذلك "ضارٌّ في الحكمة الإنسانيّة، جدّاً ". و هذا حكم أقلّ ما يُقالُ فيه إنّه ضرب من "الألوهة" أو "الرّبوبيّة" (الأوثولوجيّة)، لعلّة "التّعطيل" و "الإرجاء" و "انفلات" و "إفلات" القدر من عقاله، و حذف العدالة من أفعال الإله، و حدوث الأشياء في العالم، بغير دراية أو عناية أو معرفة الإله.
         ليس من المألوف في تاريخ "العقل" الحكيم أيُّ قولٍ من هذا القبيل. و أمّا أنّ "من أنواع الشّرور ما قد كان ممكناً ألّا يقع.."[ النّصّ ] ، فيما أنّ "بعض الشّرور ضروريّة" في وقوعها [ النّصّ ] ، إنّما هو قول يُتيح "حريّة" و إرادة مطلقتين للإله، بمعزل عن أيّة معرفةٍ عقليّة أو حدسيّة بغاية هذه "الحرّيّة" عند البشر ؛ إذْ أنّه إذا كانت "الأمور كلّها ممكنة للإله تعالى" و "جائزة"[ النّصّ ]، فإنّما هذا يؤدّي بديهيا إلى "الجهل" البشريّ بـ "معرفة" خطّة الكون و الخلق ، و بالغاية الإلهيّة من هذا "الخلق". 
         و في قوله " إنّه ليس يمكن أن يكون الفاسد أزليّاً، و لا يُمكن أن يكون الأزليّ فاسداً " [ النّصّ ] ، فهذا يؤدّي ب ( ابن رشد ) ، جَرْيَاً مع ( أرسطو )، إلى المماهاة بين "الجوهر" و "العرض"، و بين "الجنس" و "الصّنف"، و "القِدَم" و "الحِدَث"، و بين "المقولة" و "المفهوم"، و كذلك بين "الحامل و المحمول" أو بين "الذّات" و "الموضوع"؛ و كلّ ما نقوله نحن هنا مُشتقّاً من "منطق" (أرسطو) نفسه، و بالتّالي من "منطق" (إبن رشد) ، بعد التّأمّل المطلوب بهذا "النّصّ" العَوّيص.
         ونستطيع القول ، إنّ أعظم الشّرور و أفظعها ، لا يمكن أن تكونَ مجانيّة على الإطلاق؛ و التّاريخ الكونيّ و العالميّ و البشريّ يُثبت هذا الأمر أكثر ممّا يُمكن للمنطق المزعوم إثبات عكسه.
        ● ثالث عشر- تلخيص (إبن رشد) لكتاب "المقولات"، لـ (أرسطو):
    42▪︎ ما بين الشّرح و التّلخيص على ( أرسطو ) كانت ل ( إبن رشد ) مؤلّفات هامّة و كثيرة. و علاوة على ما تقدّم ، يُعتبر كتاب تلخيص "المقولات" الأرسطيّة من الكتب البارزة التي تركها (إبن رشد) في إرثه الفكريّ (الفلسفيّ – المنطقيّ)، و ذلك لما لكتاب "المقولات" ل ( أرسطو ) من أهمّيّة خاصّة في البناء الفلسفيّ لمنطق (أرسطو) "الصّوريّ"، الذي غدا فاتحة و تقليداً مبدئيّاً لجميع مدارس "المنطق" الفلسفيّة التّاليّة، سواء في الفلسفات العربيّة الإسلاميّة كما عند ( الفارابي ) و ( إبن سينا ) ، أو في الفلسفات الغربيّة الأكثر شهرة منطقيّة، كما هو الأمر في "منطق" ( كانط ) الذي زاد على "مقولات" ( أرسطو ) مقولات أخرى معروفة للمناطقة و المهتمّين.
    43▪︎ و "المقولات" بالتعريف الأرسطيّ، هي "الألفاظ المفردة التي تدلّ على معانٍ مفردة"، على اعتبارها ضرورة دالّة على واحد من عشرة أشياء هي : " الجوهر ، و الكمّ ، و الكيف ، و الإضافة ، و الأين ، و المتى ، و الوضع ، و ال" لَهُ " ، و الفعل ، و الانفعال ".
         و هي من حيث هي معانٍ مفردة ليس يدخلها الصّدق و الكذب؛ و إنّما تصبح سالبة و موجبة، أو كاذبة أو صادقة، إذا دخل عليها التّركيب؛ من حيث أنّ "التّركيب" هو ما يُحدث الأمرين جميعاً ، أيّ: الإيجاب و السّلب ، و الصّدق و الكذب.
    44▪︎ و عل سبيل المثال السّرديّ، يُقسّم (إبن رشد) في كتابه المذكور [ المصدر ] "الجواهرَ" إلى صنفين: أُوَلٌ و ثَوانٍ. و يقول في "رابعاً" (عن أرسطو): "إنّ كلّ ما سوى الجواهرِ الأُوَلِ، فإنّه مُضطر في وجوده إلى الجواهرِ الأُوَل".
    و في "خامساً" يقول فيه: إنّه "يُعرِّفُ فيه أنّ النّوعَ من الجواهر الثّواني أَولى بأن يكون جوهراً من الجنس، و الجواهر الأُوَل – و هي أشخاص الجواهر – أَولى بذلك من النّوع، و أنّ العلّة في ذلك متشابهة؛ أعني في أن كان الشّخص أحقَّ بإسمِ الجوهرِ من النوع، و النوع من الجنس". 
         و في "سادساً" يقول فيه: "يُعرَفُ فيه أنّ الجواهر الثّواني التي في مرتبة واحدة ليس بعضها أَولى بأنْ يكون جوهراً من بعض و كذلك الأُوَل". 
         و في "عاشراً" يقول فيه: "يُعرّف فيه أنّ جميع الجواهر الثّواني و الفصول هي من المتواطئة أسماؤها ". 
         و في "الحادي عشر" يقول فيه : "يُزيلُ فيه الشُّبهةَ التي تُوهِمُ التباس الجواهر الثواني بالأُوَلِ و أنّها من نوع واحد " [ المصدر ].
    45▪︎ و في فصل "القول في الجوهر" يقول ( إبن رشد ) ، عن (أرسطو)، قال: "و الجواهر صنفان، أُوَلٌ و ثوانٍ. فأمّا الجوهر الموصوف بأنّه أوّلٌ – و هو المقول جوهراً بالتّحقيق و التّقديم – فهو شخص الجوهر الذي تقدّم رسمه، أعني الذي لا يُقال على موضوع و لا هو في موضوع". 
         " و أمّا التي يُقال فيها إنّها جواهر ثوانٍ، فهي الأنواع التي توجد فيها الأشخاص على جهة شبيهة بوجود الجزء في الكلّ و أجناس هذه الأنواع أيضاً " [ المصدر ]. ثمّ يُردِفُ :
         " و كلّ ما سوى الجواهر الأُوَل التي هي الأشخاص، فإمّا أن تكون ممّا يُقال على موضوع و إمّا أن تكون ممّا يُقال في موضوع، و ذلك ظاهر بالتّصفّح و الاستقراء، أعني حاجتهما إلى موضوع " [ المصدر ].
     
     
     
    46▪︎ و في فصل " القول في الكمّ " يقول : " قال: و أمّا الكمّ، فمنه منفصل و منه متّصل و منه أجزاؤه لها وضع بعضها عند بعض و منه ما ليسَ له وضع " [ المصدر ]. و يقول: 
         " و المنفصل إثنان، العدد و القول. و المتّصل خمسة، الخطّ و البسيط و الجسم و ما يشتمل على الأجسام و يطيفُ بها، و هو الزّمان و المكان"[ المصدر ]. 
          يقول في فصل " في مقولة الإضافة " :
         " و قد يلحق الأمور المضافة أن تكونَ متضادّة. و مثال ذلك الفضيلة و الرّذيلة من المضاف، و كلاهما متضادّان. و كذلك العلم و الجهل كلّ واحد منهما من المضاف و هما متضادّان ، إلّا أنه ليس يوجد هذا لكلّ الأشياء المضافة، فإنّ الضّعف ليس له ضدّ و لا لثلاثة الأضعاف ضدّ" [ المصدر ].
         و في فصل "القول في الكيفيّة" يقول : " قال: و أسمى الكيفيّة الهيئات التي بها يُجاب في الأشخاص كيف هي، و هذه الكيفيّات تقال على أجناس أُوَلٍ مختلفة ". 
         " و يُريد أنّ تلك الكيفيّات هي الكيفيّات التي يُسألُ عنها بحرف كيف في الأنواع، و هي الأشياء التي هي صور نوعيّة أو تابعة للصّور النّوعيّة. و هذه الكيفيّات هي التي يُسأل بها في الأشخاص ، و هي الأحوال اللاحقة للصّور من قبل الهيولى و الأشياء الهيولانيّةّ. و ذلك بيّنٌ من الفرق بين هذين النّوعين من الكيفيّة " [ المصدر ]. 
    47▪︎ و أمّا في فصل " القول في يفعل و ينفعل " يقول : 
         " قال : و قد يقبل يفعل و ينفعل التّضاد و الأكثر و الأقلّ. فأنْ يسخن مُضادٌّ لأنْ يبرد، و يبرد مُضادٌّ ليسخن، و يلتذّ مُضادٌّ لأن يتأذّى. فيكون هذا الجنس يقبل التّضادّ و يقبل الأقلّ و الأكثر. فإنّ قولنا في الشّيء يسخن قد يكون أكثر و أقلّ، فإنّ الشّيء قد يسخن أكثرَ أو أقلَّ، و كذلك قد يتأذّى أكثر أو أقلّ.
         " قال : فهذا مبلغ ما نقوله في هذه المقولة في هذا الموضع "[ المصدر ].
           وفي فصل " في مقولة الوضع " يقول (إبن رشد):
         " قال : و قد ذكرتُ الأشياء ذوات الوضع في باب المضاف و قيل إنّها الأشياء التي أسماؤها مشتقّة من مقولة الإضافة، مثل المُضطجعِ و المتّكِئِ، فإنّ الاضطجاع و الاتّكاء من مقولة المضاف و المضطجع و المتّكئ هو من هذه المقولة " [ المصدر ].
         هذا و يورد ( إبن رشد ) "مقولات" أخرى ل ( أرسطو ) ، مثل " القول في المتقدّم و المتأخّر"، و "القول في معنى ما"، و "القول في الحركة"، و "القول في له"؛ ليُنهي بها كتابه عن (أرسطو) في "المقولات"؛ و قد رأينا فيها، هذه الأخيرةِ، الاختصارَ، أخيراً، هنا، في هذا الموضع، نظراً لما سنفنّده في ما هو أهمّ ممّا قاله في "المقولات" العشر.
    48▪︎ بقي في هذا العرْض أن نقول إنّ كتاب "المقولات" هو أحد كتابين أساسيين في "منطق" (أرسطو) ؛ فيما أنّ الكتاب الثّاني المسمّى "البرهان"، هو من أكثر "الكتب" الأرسطيّة تواصعا ، لما فيها من تقعّر صوريّ و غير واضح المعنى البتة، في "الحكم" أو "القضيّة"، و هما كلاهما إسمان آخران لـ "البرهان" نفسه، مع عدم إشارة (أرسطو) أو (إبن رشد) إلى هذا الأمر الضّروريّ في "البدل" الّلغويّ لـ "البرهان"، و هو ما جعل تلخيص (إبن رشد) لهذا الكتاب، و شرحه له، أمراً في منتهى التّزيّد و الإسراف و الضّبابيّة ، وذلك على حساب "العلم" نفسه الذي يذكره (أرسطو) و (إبن رشد) ، في كلّ عبارة من سرديّة هذا "الكتاب"، و ذلك سواءٌ أكان ذلك الذِّكر (أو محاولة الإيحاء بالإثبات) ضروريّاً أم لم يكنْ؛ و بديهيّ بعد ذلك أن نفهم أنّه لم يكن ضروريّاً مطلقاً في معرض "العرض"؛ إذْ أنّ "البرهان" هو حكم أو قضيّة متاحة بالمبدأ للفهم و المعرفة، بينما "العلم" هو غير ذلك و هو ممّا يُطلبُ بمعارفَ، أو تُطلبُ به معارفُ، تختلف عن "المنطق"، حيثُ أنّ "المنطق" في كتاب "البرهان"، بخاصّة، أو في كتاب "المقولات"، من الصعب أن يُفضي إلى "علم"، لأنه مُحاولةُ ملحقٍ من ملاحق المعرفة بالأشياء "المقولاتيّة"، معرفة وصفيّة أو حسّيّة لا تقول الشّيء - في ذاته، و الذي هو موضوع "العلم" بالتّحديد. 
         و لا يَفي بغرض كهذا عرض المهارات التّفصيليّة كممارسة للاستعراض المجانيّ الذي لا يُفضي إلى نتيجة "منطقيّة" أو "فلسفيّة"، و لا حتّى معرفيّة - بوصف "المعرفة" ظلّاً لاحقاً للعلم - يمكن أن نقارنها بمضمون كتاب "المقولات"، و ذلك على ما سوف نرى، أيضاً، كتاب "المقولات"، نفسه ، "فلسفيّاً"، في إهاب "المنطقيّ"، رأياً مباشراً، في "النّقد" التّالي.
                       ● رابع عشر – نقد 4 :
    49▪︎ أوّلاً، لنذكر ماذا قال (أرسطو) بحسب (إبن رشد) في نهاية النّبذة (35) الواردة معنا أعلاه من أنّه " فأمّا ( أرسطو ) فلمّا انفصل له وجود الصورة المعقولة من وجودها المحسوس، و أنّ المعقول ليس له وجود خارج الذّهن بما هو معقول، و إنما هو خارج الذّهن بما هو محسوس، تبيّن له أنّ أعمّ الأمور المحسوسة هي المقولات العشر".
         و ههنا تُلحّ علينا "المناسبة" أكثرَ، لكونها تدور، على الحصر، في "المقولات" الأرسطيّة حسب ( إبن رشد ).
         و لا يتعلّق الأمر بتباين مع (أرسطو) أو مع (إبن رشد) بشأن حدود "المقولة" أو "المقولات" من حيث تعريفُها أو تضمينها لوازمها ، و إنّما يدور الحديث عن "المنطق" الأرسطيّ، الذي يعتنقه (إبن رشد) بتعصّبٍ و هوى يمنع عليه إدراك بعض جوانب "الخلل" في منطق ( أرسطو ) كما يمنع عليه أنْ يكونَ، بالتالي، "منطقيّاً" وفق ما يذهب فيه أو إليه من تمثّلٍ ل ( أرسطو) ، على رغم ما أبداه (إبن رشد) من خصوصيّات شخصيّة تجعل منه فيلسوفاً كبيرا . 
         فأمّا بالنّسبة إلى التّضمين الدّلاليّ للمقولة، فقد تعسّفت المقولة الأرسطيّة تعسّفاً صار فيما بعد محطّ رفض معرفيّ تلقائيّ، بواسطة "قبليّة" خاصّة، و بالأخصّ بعد الإضافات التي جاء بها ( كانط ) على "المقولات"، في زيادة عددها و إعادة "تعريفها" من جديد، حيث جعلها ( كانط ) خمس عشرة مقولة [ الكم : وحدة – كثرة -جملة. الكيف : واقع – نفي حصر. الإضافة: مُلازمَة و قِوام (جوهر و عرَض) – سببيّة و تبعيّة (سبب و مسبّب – اشتراك ( تسبّب متبادل بين الفاعل و المنفعل ). الجهة : إمكان – امتناع؛ وجود لا وجود؛ ضرورة مُصادفة ]. [ عمانوئيل كانط. نقد العقل المحض ]؛ و ذلك بدلاً من عشرة مقولات ( أرسطيّة ) كانت أنْ مرّت معنا، أعلاه.
                                                                          ● الحلقة السادسة غدا " 6 من 7 "
    عدد الزيارات
    14370802

    Please publish modules in offcanvas position.