عن الكورونا في طرطوس و تقصير مديرية الصحة!

بعد أن وصل عدد الإصابات إلى 57 و 7 وفيات في طرطوس ..مديرية الصحة والمنطقة الصحية وفرق الترصد لا تبلّغ أهالي الحي والجيران للحيطة والحذر .. واليست مصادفة أن يصل عدد المصابين بفايروس كورونا إلى 57 إصابة في محافظة طرطوس والوفيات إلى 7 وفق معطيات مؤكدة. ففي ظل تهاون مديرية صحة طرطوس واستهتارها وإهمالها للحالات المثبتة وعدم قيامها بأخذ مسحات للمخالطين أو إبلاغ جيران المصاب لأخذ الحيطة والحذر من المؤكد أن الإصابات ستزداد أكثر.
في قضية أحد المصابين والذي هو قيد العلاج اتصلت بالدكتور اسكندر عمار مدير مشفى الباسل في طرطوس الذي أكد فعلاً أن المريض راجع المشفى واخذت له مسحة كانت نتيجتها إيجابية.
و في اتصال آخر مع معاون مدير صحة طرطوس وسؤاله عما يجب أن تقوم به مديرية الصحة قال: إن المنطقة التي اكتشفت فيها الإصابة تتبع لمنطقة طرطوس الصحية. ليتبين عدم معرفة المنطقة والمستوصف الذي يفترض أن يقوم بمتابعة أهل المصاب بعد أكثر من أسبوع على وقوعها وإقامتها بالمشفى. علماً أن المشفى قام بإبلاغ مديرية الصحة بالمصاب والبيانات الخاصة به.
ماذا تفعل فرق الترصد.. أو في هذه الحالة (فرق الإهمال)؟
أليست مسؤليتها إبلاغ سكان البناء والجوار لأخذ الحيطة والحذر؟ ماذا تفعل بلدية طرطوس ومن مسؤوليتها التعقيم؟ هل هذا يعني أن إهمال وبلادة وزارة الصحة ومديرية صحة طرطوس قد أصابتها بالعدوى وخاصة أنه لا يوجد مسحات في طرطوس نهائياً للكشف عن الإصابات من عدمها، بل يعتمد في ذلك على صورة الطبقي المحوري.
محافظة دمشق وخلال أيام قليلة قامت بتعقيم مناطق وأحياء وشوارع دمشق بالكامل. وبلدية طرطوس تبلّغ عن إصابتين في حي واحد وتعجز عن (إجراء اللازم).
لكل ذلك ارفعوا أيديكم عن المواطن ويكفي اتهامه بالإهمال. أنتم من يجب أن يلبس الكمامة. فالعدوى تنتقل من خلالكم.
وزارة الصحة ومديرية طرطوس لاتسعى فقط لمناعة القطيع.. بل تعتبر المواطنين قطعاناً!
 
سلمان عيسى
بانوراما سورية- تشرين