Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

تعرّف على الصعيدي أبو خليل المصري صانع المعجنات المحبوب بطرطوس

رنا الحمدان- فينيكس:

هي الحياة والرحلة التي يعيشها كل منا، ولا يدري أين تأخذه و لا ماذا تخبىء له ..هو أبو خليل صاحب الوجه الطيب والبشوش الذي أتى من مصر لسورية، ليصنع المعجنات بنفس مباركة، و ليقدّم أفضل المخبوزات للراغبين.. اسمه "نبيل توفيق المسيحة" المعروف بـ"أبو خليل" المبدع بعالم المعجنات..ابو خليل المصري
ما ميّز الرجل بطرطوس رقيه وأخلاقه الجميلة ورضاه بلقمة العيش التي يكسبها بالكد والعرق الشريف، يقول لجريدة "فينيكس" أنا من صعيد مصر، محافظة سوهاد تولد عام 20/1/1959، أتقنت صنع المعجنات والمخبوزات، وتركت عملي مع إخوتي بصناعة الألبان والأجبان، لأبدأ رحلتي متنقلا بين الأردن ولبنان، عاملا بالمطاعم ومحلات المعجنات، ليستقر بي المآل عام 2007 في سورية موطن زوجتي المحبة ماري ميخائيل دريزي من قرية الحواش بحمص، و التي تعرفت عليها عن طريق قريبها السوري الذي كان يعمل معي بالأردن، لأرزق منها فيما بعد بثلاث جميلات (مارينا وسمر وكاترينا).. مارينا تدرس الحقوق بالافتراضية، وسمر بالمعهد التجاري فرع المصارف، فيما تستعد كاترينا للتقدم لشهادة الثانوية في العام القادم.
وعن مجيئه لسورية يقول المعلم أبو خليل تنقلت وزوجتي بين مصر والأردن، قبل أن نقرر الاستقرار في سورية، لرغبتها وحنينها الشديد لأهلها، حيث استأجرنا منزلاً في حابة التابعة للمشتى، كما استأجرنا محلاً بالقرية، وبدأنا بصنع المعجنات وبيعها، إلا أن ظروف الأزمة كانت قد أرخت بظلالها على كل شيء، أجارات ومرتادين ما اضطرنا لتسليمه، لأنزل لطرطوس و أبدأ بالعمل بين مطاعم عدة معروفة آخرها "ميجانا" الذي أعمل فيه اليوم، وعن شوقه لوطنه أو رغبته بالسفر والعودة بعد ضيق الأحوال هنا، يقول أبو خليل: "سورية" وطني الثاني وأحبها، وبناتي وزوجتي سعيدات هنا، أما عن الرزق فأنا أعمل من الصباح وحتى الحادية عشر ليلاً أحياناً لأؤمن معيشة عائلتي، حيث استأجرت غرفة قريبة من عملي تضاعف أجارها من 30 إلى 70 ألفاً خلال أشهر، لكنها ضرورية لي لأبيت فيها حين أعود ليلاً، كما تحتاجها بناتي أحياناً عندما يكون لديهن امتحانات، كي لا يتأخروا مع صعوبة المواصلات الحالية.
وعن مصر يقول أبو خليل أشتاق لعائلتي بالتأكيد، ولكن ظروف الحياة وتكاليف السفر والالتزام بالعمل قد جعلا فكرة الزيارة مشروعاً معقداً في الوقت الحالي.
وعن عائلته في مصر يشرح أبو خليل: إخوتي يقيمون حالياً بالاسكندرية (لديه 6 إخوة و3 شقيقات) و أولادهم من خيرة الأبناء، وقد أصبح العديد منهم أطباء ومهندسين وصيادلة، فيما يتابع إخوتي العمل بالألبان والأجبان..
أما عن سر العجين الطيب، فيخبرنا أبو خليل إن الأمر غير معقد ويحتاج فقط لطحين جيد و يد خبيرة بالعجن.. أما عن عدم افتتاحه محلاً خاصاً به فيشرح لنا أن تكاليف الأجار وشراء المعدات اللازمة (باتت تقارب ال 10 مليون) جعلت هذه الفكرة حلماً بعيداً جداً.. خاتما بأنه راض عن نفسه، وعن حياته، وأمله أن يديم الله الصحة عليه، وعلى عائلته، وان يرى بناته سعيدات و بخير دوماً. 
استعدادات أهالي الساحل لفصل الشتاء أيام زمان
سورية روح القمح.. وشعبها زارع الحبة الأولى
"أحمد طالب".. ومشروع زراعة النخيل في الساحل
"الساحة" التي غزت المدينة بمفردات قروية حضارية
مبادرة إصدار مجلة سياحية شهرية طفلية بعنوان (طرطوس الفاتنة)
تنور القرية أيام زمان.. رغيف خبز شهي و ملتقى اجتماعي
قصة إعالة مريضتي شلل رباعي في طرطوس بين ظلم الأقارب و "أهل الخير" وسخرية الفيسبوك ..
مدينة أفاميا القديمة إحدى نماذج العمارة الرومانية في سوريا
"السعدانة" في ريف "القدموس".. القرية التي كان لها من اسمها نصيب
"جزيرة أرواد" الناجي الوحيد من الحرب السورية
"الساكينو"... الجماعات التي لعبت دوراً مميزاً في المجتمع الأوغاريتي
بنزرت "هيبواكرا" الفنيقية ملتقى لمختلف الحضارات التي توالت على حوض المتوسط.. و جمال ساحر
طرطوس.. إنقاذ شابين و عمليات البحث جارية عن الشاب الثالث في البحر
حولت بيتها الريفي إلى مقصد سياحي.. سيدة الألوان السورية بعيداً عن العالم الرقمي
"هيشون" عيسى بعجانو.. إرث فني و أدبي مميز أوصله إلى العالمية