Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

حولت بيتها الريفي إلى مقصد سياحي.. سيدة الألوان السورية بعيداً عن العالم الرقمي

حولت الفنانة ريم سلهب منزلها الريفي البسيط الذي استغرقت في تزيينه عدة أعوام، على الطريق إلى بلدة صلنفة بريف اللاذقية الشرقي إلى قطعة فنية تستوقف زوار المنطقة وتستهويهم لأخذ استراحة قصيرة والتقاط الصور التذكارية، في تجربة أقرب إلى السفر عبر الزمن إلى الماضي الأصيل والتراث العتيق الذي تنضح به تفاصيل المنزل بدءاً من دلة القهوة والأغطية والمفارش واللوحات وصولا إلى الأثاث من أسرة وأرائك خشبية.

عشقها للطبيعة بدا واضحاً في اختيارها للألوان الزاهية التي غطت جدران منزلها والورود التي كانت تمضي ساعات طويلة تتفنن لترتيبها والعناية بها،5 56 1 بأشكال وألوان متنوعة زينت أركانه والمدرج الخشبي الذي أضفى لمسة جمالية ساحرة على هذا المكان الهادئ تحت ظلال أشجار الجوز المحيطة بالمنزل.

سلهب ابنة الريف المولعة بتفاصيله، أكدت أن الفن يسكن داخلها منذ الصغر ودأبت على تنمية موهبتها وصقلها بمرور السنين وأنها حرصت على إبراز العلاقة القوية التي تربطها بالطبيعة في مختلف أعمالها الفنية؛ في لوحاتها وفي القطع القماشية التي أعادت تدويرها، وقطع الخشب لصنع محتويات منزلها، وكانت آخر مشاريعها تربية النحل الذي وجدت فيه فرصة للاستفادة من وقتها والتقرب أكثر من الطبيعة ومصدراً لتحقيق دخل إضافي يعيلها ووالدتها التي تقطن معها ويحمل الخير والمنفعة للناس في آن معاً.

“لقد أردت أن أجعل من منزلي جزءاً لا يتجزأ من الطبيعة؛ ينبض بالحياة أسخر فيه تجربتي الفنية المتواضعة لبث روح الطيبة والأصالة في حنايا المنزل وإيصال رسالتي التي تدعو الجميع لأخذ استراحة من العالم الرقمي والعودة إلى الطبيعة الأم، باعتبار أن الفن يمنح الحياة والقدرة على الحب والعطاء” قالت سلهب.

أما عن القهوة بالعسل التي تقدمها مجاناً للضيوف؛ بينت سلهب أن للعسل فوائد صحية كبيرة ويعتبر بديلاً طبيعياً عن السكر لذا تحرص على إتاحة الفرصة أمام الزوار لتذوق طعمها اللذيذ وتشجيعهم على شراء العسل الصافي الذي تنتجه، مشيرة إلى أنه في الوقت الحالي تراجعت مبيعاتها من العسل بشكل كبير بسبب ارتفاع سعره الناجم عن ارتفاع تكاليف الإنتاج.تزيين 2

الكثير من الأفكار تراود سلهب حيال المستقبل الذي تحكمه التكنولوجيا والهوة الكبيرة التي سببتها بين الأطفال والشباب من جهة والطبيعة من جهة أخرى، حيث أعربت عن أملها بإيلاء اهتمام أكبر لردم هذه الفجوة ومساعدة الجيل الجديد للاستفادة من الطبيعة المحيطة وابتكار أشياء مفيدة.

ولدى سؤالها عن إمكانية تأسيس مشروع سياحي صغير بالاستفادة من المساحة الصغيرة أمام منزلها؛ كاستراحة او تحويل منزلها إلى نزل صغير في حال توفر التمويل والحصول على قرض، أبدت سلهب ترحيبها بالفكرة واستعدادها لخوض هذه التجربة لتضع قدمها في أول الطريق سعيا وراء حلمها في تأسيس مشروعها الخاص الذي سيسهم في تمكينها اقتصادياً واجتماعيا ًومعنوياً في حال كانت شروط القرض مناسبة لها.

رشا رسلان

سانا

مبادرة إصدار مجلة سياحية شهرية طفلية بعنوان (طرطوس الفاتنة)
تنور القرية أيام زمان.. رغيف خبز شهي و ملتقى اجتماعي
قصة إعالة مريضتي شلل رباعي في طرطوس بين ظلم الأقارب و "أهل الخير" وسخرية الفيسبوك ..
مدينة أفاميا القديمة إحدى نماذج العمارة الرومانية في سوريا
"السعدانة" في ريف "القدموس".. القرية التي كان لها من اسمها نصيب
"جزيرة أرواد" الناجي الوحيد من الحرب السورية
"الساكينو"... الجماعات التي لعبت دوراً مميزاً في المجتمع الأوغاريتي
بنزرت "هيبواكرا" الفنيقية ملتقى لمختلف الحضارات التي توالت على حوض المتوسط.. و جمال ساحر
طرطوس.. إنقاذ شابين و عمليات البحث جارية عن الشاب الثالث في البحر
حولت بيتها الريفي إلى مقصد سياحي.. سيدة الألوان السورية بعيداً عن العالم الرقمي
"هيشون" عيسى بعجانو.. إرث فني و أدبي مميز أوصله إلى العالمية
المرسكاوي الفن الذي انتشر من ليبيا ويضاهي الراي
ظهور الإقطاع في قرية الطليعي.. منطقة صافيتا
أوغاريت.. ٩٢ عاماً على الحقيقة
الفواخيري.. صانع الفخار من طرطوس الذي لا يملك من الدنيا شروى نقير