Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

اللاذقية ماتزال تشكو العطش وشح المياه... وتجار الصهاريج يستغلون حاجة المواطنين.. ونائب مدير المياه الوضع تحت السيطرة

اللاذقية - رانيا قادوس - فينكس:

لم يتحسن الواقع المائي في محافظة اللاذقية مدينةً وريفاً منذ مطلع الصيف الحالي وحتى الآن، بل إزداد الوضع سوءاً ونحن في الربع النهائي من العام والوعود ماتزال وعوداً، معها زادت معاناة المواطنين حدة وهم يشكون العطش وشح المياه فإنقطاع المياه لأيام خلق أزمة كبيرة لديهم وشكل وضعاً مربكاً لا يطاق في منازلهم مما ضيق الخناق عليهم، وفتح المجال أمام تجار الأزمة بإستمرار استغلالهم لحاجة الناس فصهاريج المياه منتشرة بكثرة تجوب أحياء المدينة، وهي تبيع المواطنين المياه بمبالغ كبيرة حيث يصل سعر تعبئة الخزان مهما كان حجمه 35 ألف ليرة، بعد أن كان 80 ألف ليرة دون أن يعرف أحد إن كانت هذه المياه مراقبة صحيا أو صالحة للاستهلاك. شكاوي كثيرة من أهالي مدينة اللاذقية وريفها تطالب بإنقاذهم من العطش، ولا يكاد يخلو حي من أحيائها من هذه المعاناة من حي الصليبة إلى المرتقلا، والشيخ ضاهر والعوينة، والمشروع العاشر وشارع الجمهورية والدعتور، الذي يعاني اختناقا شديدا من عدم توفر المياه.

ولايختلف الحال في ريف اللاذقية وجبلة والقرداحة والحفة، جميعها تعاني نقصاً كبيراً في مياه الشرب حتى باتت حلماً في هذه المحافظة، والوضع لم يكن أفضل بأطراف المدينة فهم أيضا يعانون الشح في المياه ومن انقطاعها عنهم لأيام متواصلة، كما في مناطق جب حسن و سقوبين وسنجوان والقنجرة وستمرخو وكرسانا والمشيرفة.. إلخ.

فينكس التقت معاون مدير مؤسسة المياه (ممدوح رجب) للوقوف على حاجة المواطنين ومطالبهم بإيصال المياه إليهم فقال موضحاً: واقع المياه بالتأكيد ليس جيداً في المحافظة، ولكنه ليس سيئاً للغاية كما يصور له في صفحات التواصل الإجتماعي ووسائل الإعلام، فالموضوع لاعلاقة له بأزمة جفاف، المياه متوفرة ونحن نأخذ حصتنا كاملة من مياه السن، إلا أن مشاكل المياه فردية بناية في حي أو بيت واحد في بناية خاصة في المدينة ليس هناك عطش، المياه متوفرة للجميع إنما كما قلت هي حالات فردية، وبسبب هذه الحالة الفردية التي تؤدي إلى عطش المتضرر يأتي الصوت عاليا ويسمع للجميع، لكن الأمور تحت السيطرة في المدينة وتكمن المشكلة بوقت تغذية الكهرباء، حيث لاتصل المياه للجميع بسبب الضغوط على الشبكة خاصة أن الكهرباء لا تأتي إلا ساعة أو ساعة ونصف، فهذه مشكلتنا الأساسية رغم التنسيق الحاصل مع شركة الكهرباء التي لم تقصر في واجبها، وبإنقطاع الكهرباء لا يوجد مكان لاتصل إليه المياه إنها تصل للجميع لكن تدفقها أحيانا يأتي ضعيفا.

و أضاف موضحاً: طبيعي أن الشبكة لاتلبي كل الناس بساعة كهرباء واحدة، فهناك من لا تصل إليه المياه و حين تكون الكهرباء مقطوعة تصل يكون ضخها ضعيفاً في نهايات الشبكات أو الطوابق العالية فتصل للطوابق أرضية فقط، ولو أن وضع الكهرباء مستقر لانعكس ذلك على المياه واستقرت حالتها. أما الأرياف فوضعها أصعب وهي ضمن القطاع العطش الذي يعاني، خاصة الجبال الساحلية (ريف نهايات الشبكات)، لأن محطاتنا هناك خاضعة للتقنين الكهربائي ونحن ندعمهم بالصهاريج  و نعلم أن ذلك غير كاف، لكننا نحاول التخفيف من معاناتهم وتأمين المياه لهم قدر المستطاع.

لدينا حلول استراتيجية يتم العمل عليها بأقصى سرعة سوف تحل مشكلة المياه نهائيا، منها مشروع استجرار مياه سد 16 تشرين للمدينة حيث يستطيع تأمين 85 ألف متر مكعب في اليوم الواحد، ومتوقع الانتهاء منها خلال 9 شهور وسوف يتم ضخها إلى خزان المنتزه فتنتهي الاختناقات الحاصلة في الدعتور وبسنادا، وضاحيتها وساحة الحمام بالإضافة إلى المدينة كاملة، ومحطة تصفية بحيرة السن بواقع 70 ألف م3 يوميا تعطى للأرياف فتحل مشكلتها أيضا.

وريثما ينتهي المشروع يتم إخراج عدة محطات خارج التقنين مثل محطة ديرين والشديدة بالقرداحة ومحطة بريف جبلة، وتحكمنا في هذه العملية الإمكانيات الفنية المتوفرة في المنطقة مثل توفر الوارد المائي والطاقة اللازمة للضخ، وسوف نقوم خلال شهر تقريبا على إخراج محطة بسنادا خارج التقنين، بحيث تحل مشكلة المياه فيها وفي المناطق المجاورة لها وخاصة منطقة الدعتور حيث تعاني من اختناق مائي، كونها منطقة عشوائية وشبكات مياهها طويلة وقديمة ومنسوبها الجغرافي مختلف وشبه جبلي.

تعقيب فينكس:

يقول معاون مدير مؤسسة المياه بأن المياه متوفرة للجميع، و المشكلة فردية، في بناية أو بيت و أنه ليس هناك عطش. و في سياق حديثه عن الحلول الاستراتيجية التي ستنهي مشكلة المياه نهائياً يقول: بأن المياه ستجر من سد 16 تشرين، و التالي ستنتهي الاختناقات الحاصلة في الدعتور و بسنادا. فكيف تكون المشكلة فردية و المياه متوفرة و هناك اختناقات في الدعنور و بسنادا، وضاحيتها وساحة الحمام بالإضافة إلى المدينة كاملة؟!

و في سياق آخر و بما يخص الحلول يقول: بأنه سيتم إخراج عدة محطات خارج التقنين، مثل محطة ديرين و الشديدة في القرداحة، و محطة في ريف جبلة، و يردف قائلاً: تحكمنا في هذه العملية الامكانات الفنية المتوفرة و توفر الوارد المائي؟!

هذا يعني أن هناك نقص في الوارد المائي و في الامكانات الفنية، و أن المياه ليست متوفرة للجميع... و هناك مشكلة.. 

 

"دواعش الأخضر" يدمرون غابة سد الروم و غابات أخرى في السويداء
تلوث معاصر الزيتون يحرم آلاف المواطنين من مياه الشرب بطرطوس
مشفى السويداء الوطني خالٍ من طبيب مختص بجراحة الأوعية
أسواق شعبية نفذتها بلدية طرطوس وتركتها مرتعاً لسيئي السلوك والقمامة وقضاء الحاجة
601 حريقاً زراعياً و 54 حريقاً حراجياً خلال هذا العام وموسم الحرائق لم ينته بعد..
الشكاوى بحق مخبز شهبا تتكرر.. وفرع السورية للمخابز يرمي الكرة بملعب نقص العمال وقدم الآلات
نسبة أعمال تأهيل صومعة الحبوب بمرفأ طرطوس 37% ولا إشكاليات تمويلية أبداً فهل يتغلب المعنيون على المعوقات التقنية للإنجاز في الوقت المحدد!!
إشارة الري ضمن المخطط التنظيمي جمدت ملكيات الناس بحميدية طرطوس.. و وزارة الموارد المائية تصم أذنيها عن معاناتهم!
4092 طناً إنتاج اللاذقية من الجوز البلدي وأسعاره العالية ترغب الفلاحين بزراعته..
العملة الصعبة في الطِبّ.. مشافي طرطوس مَن يُخدِّرها؟!
عمليات كللت بالنجاح في مركز زرع الخلايا بدمشق.. وأهالي المرضى يوجهون رسالة شكر للسيدة أسماء الأسد وللكادر الطبي
كالملوك.. تمثال "عين التل" ينتصب من جديد أمام بوابة متحف حلب الوطني
مشروع سرستان للصرف الصحي بطرطوس لم يأخذ موافقة لجنة السلامة البيئية وتم وضعه بشكل مخالف بالخدمة!!
صناعي يتهم بعض "المصدرين" بتهريب القطع الأجنبي.. وقطاع الأعمال لا يزال يتفاعل مع قرارات "المركزي" بين مؤيد ومعارض
السلاح المتفلت يتسبب بمقتل عدة أشخاص في السويداء