Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

عمال المياومة (الفاعل) عمل قليل متقطع لا يفي بأعباء الحياة.. وأسر تشكو قلة الدخل وصعوبة العيش

النقابة: يطلبون أجوراً عالية وغير منتسبين للنقابة

الشؤون الاجتماعية: إعاناتهم من الهلال الأحمر والبطريركية.. و يجب أن يعود المهجرون منهم إلى مناطقهم

طرطوس- مصطفى برو- فينكس:

عمال مياومون (فاعل) يتواجدون عند الطرف الجنوبي من حديقة الباسل في طرطوس، على رصيف الشارع الممتد من دوار المشبكة الى شركة الكهرباء يبحثون عن أعمال حرة كالعتالة والتحميل والتنزيل والتعزيل، بعضهم من المحافظة و الأكثرية من محافظات أخرى، و يشكل المهجرون من الحسكة العدد الأكبر. عددهم غير محدد لكنه حوالي 100عامل، بعضهم لديه أسرة وأولاد وقد يجدون عملاً لساعات أو يوم أو يومين في الأسبوع وقد لا يجدون أي عمل خلال الاسبوع، ومعظمهم يستأجر بيتاً قديماُ معرضاً للدلف ورشح المياه في منطقة البرانية.

فينكس استطلعت أحوال وعمل بعض هؤلاء:

-لا نجد عملاً:

العامل (حسين الاحمد) من ريف الحسكة قال: أعمل في العتالة والتعزيل والنقل والبيتون واي عمل أجده، لكن العمل غير متوفر بشكل دائم خلال الاسبوع، فأحيانا أجد عملاً ليوم أو يومين أسبوعياً وأحياناً لا أجد عملاً، وغالبا يكون الاتفاق مع صاحب العمل بشكل مقطوع فالأجر بين 8-15 ألف ليرة حسب حجم العمل ومدته ودرجة صعوبته، وهذا الدخل لا يكفي للمعيشة إطلاقا؛ لأن العمل غير متوفر يومياً ونحن لدينا أسر وأولاد يدرسون في المدارس ويحتاجون مستلزمات مدرسية، كما أننا نستأجر بيوتاً صغيرة غير قابلة للسكن في منطقة البرانية؛ لأنها شديدة الرطوبة ومعتمة لا يدخلها ضوء الشمس واسقفها تدلف شتاءً وأجرة الغرفة من 50-60 ألف ليرة شهريا، لذلك المعيشة صعبة هنا؛ لكننا مضطرون.

-المعيشة صعبة:

-العامل (جاسم عبد الله) قال: العمل قليل جداً وغير متوفر دائماً والمعيشة صعبة لأن الدخل محدود ولا يفي بجزء بسيط من متطلبات الحياة، ونحن نستأجر غرف ولدينا أولاد وراجعنا الشؤون الاجتماعية والجمعيات الخيرية في طرطوس كالهلال الأحمر والبتول والرعاية الاجتماعية؛ للحصول على إعانات وسلل غذائية أو عمل لكن لم نحصل على شيء، ونطالب بتخفيض أجور السكن وتأمين تعليم الأولاد وتشميلنا بالمساعدات الانسانية، وبعضنا حاول العمل في البيوت الزراعية المحمية لكن الأجر قليل جداً ونأخذه في نهاية الموسم الزراعي بعد 6-8 أشهر؛ بنسبة الربع لكن قد يكون نتاج الموسم شحيحاً كما نجد صعوبة كبيرة في توفير الخبز والغاز المنزلي على البطاقة العائلية.

- صعوبة ايجاد عمل:

-العامل (حسن خضور) من ريف طرطوس قال: ايجاد عمل في الظروف الحالية أصبح أمراً صعباً وبالكاد أجد عملاً ليومين أو ثلاثة ضمن الاسبوع، ويحاول أصحاب العمل استغلال تعبنا وجهدنا بأبخس الأجور، ولذك فان الدخل محدود جداً ولا يفي حتى  لطعام الأسرة، ولدي عدة أولاد يحتاجون مستلزمات مدرسية في ظروف الغلاء الفاحش الذي نعيشه، ونطالب مديرية الشؤون الاجتماعية واتحاد العمال بايجاد عمل دائم لنا حتى نفي بجزء بسيط من متطلبات أولادنا، وكي نتجنب استغلال صاحب العمل، كما نطالب محافظة طرطوس بتقديم اعانات غذائية أو مادية للاسر المحتاجة التي لا تجد معيلا.

-غير منتسبين للنقابة:

رئيس نقابة عمال الحمل والتفريغ ومناولة البضائع في اتحاد عمال طرطوس، أوضح ان هؤلاء العمال لا علاقة للنقابة بهم، وهم يطلبون أجور عتاله عالية مقارنة مع أجور العمال المنتسبين للنقابة. وفي احدى المرات طلبنا منهم افراغ باخرة سكر فطلبوا 5000 ليرة على تنزيل الطن الواحد، في حين أن التسعيرة 1600 ليرة، وهم ليسوا منتسبين للنقابة، ونحن مستعدون لتنسيب أي عامل من أي محافظة كان شرط إحضار سند إقامة وصورة عن الهوية الشخصية وغير محكوم.

كما أننا مستعدون لتأمين العمل فوراً لأي عامل في وجد العمل وحسب الأجر المحدد في النقابة، وهذا الأجر يحدد بالاتفاق بين المحافظة ومديرية التجارة الداخلية والنقابة، اذ أن كل مؤسسة أو شركة لها تسعيرة محددة على كل 1طن، فمثلا في مؤسسة الأعلاف أجر عتالة كل 1طن لمسافة بين 20-25متر 1000ليرة، وفي مؤسسة عمران تحميل او تنزيل كل 1طن أجره من500-700 ليرة، وفي السورية للتجارة أجر عتالة 1طن 1600ليرة، وفي المصرف الزراعي أجر تنزيل أو تحميل 1طن سماد هو2200ليرة، وفي فرع محروقات أجر تحميل او تنزيل اسطوانة غاز من7-10ليرة.

وأضاف: لدينا تأمين كامل على العمال المنتسبين للنقابة، لكن يحسم على أجورهم 24% من قيمة الكشف الاجمالي للأجر.

-اعاناتهم من الهلال الاحمر:

(نضال معيطة) المسؤول عن عمل الحمعيات الخيرية في مديرية الشؤون الإجتماعية بطرطوس، أفاد بأن المديرية لا تؤمن عملاً حراً لأي عامل أو مهجّر وليس من اختصاصها هذا الأمر، والعمال المهجرون يجب ان يعودوا الى مناطق سكنهم الأساسية في حال أصبحت مناطقهم آمنة (ريف الحسكة.. و غيره) وبالنسبة للإعانات والسلل الغذائية يجب ان يتوجهوا الى منظمة الهلال الاحمر في طرطوس، او الى البطريركية (غوبا) للحصول على الاعانة في حال كانت ثبوتياتهم نظامية.

ختاما يفترض النظر في احوال هؤلاء العمال والمهجرين والعاطلين سيما وأنهم يعيلون أسراً ويستأجرون بيوتاَ، ومن الواجب مساعدتهم و ايجاد عمل لهم وتشجيعهم على العودة الى مناطق سكنهم الأساسية.

و بالنسبة للأجور التي تكلّم عنها رئيس نقابة عمال النقل و التفريغ، قد تكون على الورق فقط، أماً في الواقع فلم يعد أحد يرضى بالمبالغ التي ذكرها، و وفق ما ذكره أن لديهم تأمين للعمال المنتسبين للنقابة، لكن يحسم على أجورهم 24% من قيمة الكشف الاجمالي للأجر. و هذا يعني أن العمال يدفعون للتأمين حصة العامل و رب العمل، و هذا مسوغ لأن تكون أجورهم أعلى؛ بحيث يغطون حصة رب العمل.

أما الشؤون الاجتماعية، فقد يكون ليس من اختصاصها تأمين العمل الحر، لكن الطلب بعودة العمال المهجرين إلى مناطقهم في حال صارت آمنة؛ غير وارد أيضاً و ليس من اختصاصها فعلاً.

مشروع "قادرون" بجامعة طرطوس.. طاقات كبيرة و قدرة على الإبتكار و "تقصير" من الوزارة
رئيس جمعية الصاغة في دمشق وريفها لـ (فينكس): مبيعات الذهب كانت الأفضل هذا العام منذ بداية الحرب... وقريبا تصدير الذهب السوري للخارج
هل تنجح طرطوس في تحدي المطر هذا الشتاء؟ ولماذا تأخر تنفيذ الحل المقترح لطريق الشيخ سعد الذي أطاح بمدير المواصلات الطرقية بداية العام الجاري؟!
"طريق الموت" طريق بانياس القدموس يحصد سنوياً عشرات الأرواح
الكميات بالقطَّارة.. محروقات السويداء توزع نحو مليون و٢٤٥ ألف ليتر مازوت تدفئة
"دواعش الأخضر" يدمرون غابة سد الروم و غابات أخرى في السويداء
تلوث معاصر الزيتون يحرم آلاف المواطنين من مياه الشرب بطرطوس
مشفى السويداء الوطني خالٍ من طبيب مختص بجراحة الأوعية
أسواق شعبية نفذتها بلدية طرطوس وتركتها مرتعاً لسيئي السلوك والقمامة وقضاء الحاجة
601 حريقاً زراعياً و 54 حريقاً حراجياً خلال هذا العام وموسم الحرائق لم ينته بعد..
الشكاوى بحق مخبز شهبا تتكرر.. وفرع السورية للمخابز يرمي الكرة بملعب نقص العمال وقدم الآلات
نسبة أعمال تأهيل صومعة الحبوب بمرفأ طرطوس 37% ولا إشكاليات تمويلية أبداً فهل يتغلب المعنيون على المعوقات التقنية للإنجاز في الوقت المحدد!!
إشارة الري ضمن المخطط التنظيمي جمدت ملكيات الناس بحميدية طرطوس.. و وزارة الموارد المائية تصم أذنيها عن معاناتهم!
4092 طناً إنتاج اللاذقية من الجوز البلدي وأسعاره العالية ترغب الفلاحين بزراعته..
العملة الصعبة في الطِبّ.. مشافي طرطوس مَن يُخدِّرها؟!