Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

توقعات باستمرار تراجع الإنتاج الحيواني بأنواعه وصولا لفقدان كافة المنتجات من الأسواق خلال شهرين

خروج قسم كبير من مربي الدواجن عن التربية بطرطوس

طرطوس- فينكس- رفاه نيوف
توقع أسامة دعبول نائب رئيس لجنة الدواجن بطرطوس وعضو مجلس استشاري في وزارة الزراعة، بأننا مقبلون بعد شهرين من اليوم على ندرة في توفر المنتجات الحيوانية: ألبان، أجبان، بيض، ولحم فروج، إن لم نقل فقدناها من الأسواق بشكل كامل.
و بيّن دعبول بأن هذا الواقع سينسحب على كافة أنواع الانتاج الحيواني (مزارع الأبقار والأغنام)، وعزا هذا الواقع المؤلم الذي وصل إليه قطاع الانتاج الحيواني، كما أكد لجريدة "فينكس"، إلى الارتفاع الكبير للأعلاف والتي زادت بنحو 30% وتدخل مؤسسة الأعلاف الذي زاد الطين بلة بدلا من انقاذه، بالإضافة إلى كارثة أمات بيض المائدة، فالارتفاع الذي شهده قطاع الأعلاف أجبر الكثير من مربي أفواج أمات بيض المائدة على ذبحها والتي كانت تكفي بلداً بأكمله.فروج
إن الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار الأعلاف من قبل مؤسسة الأعلاف، جعل الأمور أكثر صعوبة، والذي بدأ منذ شهر، فارتفع سعر الصويا من 1900 إلى 2200 ليرة وارتفع سعر الذرة من 1150- 1200 ليرة، مما دفع تجار الأعلاف الى رفع أسعارهم مباشرة ليتجاوز كيلو الصويا 2400 ليرة، أي أن سعر كيلو العلف زاد عند التجار بنسبة 30% بعد زيادة تسعيرة مؤسسة الأعلاف كما ذكرنا.
و هذا يبرر الارتفاع الكبير الذي يشهده بيض المائدة وكافة المنتجات الحيوانية في كافة المحافظات، حيث وصل سعر الصحن في بعض المحال الى 9500 - 10000 ليرة سورية وسعر كيلو الحليب لـ 1500 ليرة وكيلو اللبن 2000 ليرة، وتوقع مختصون في قطاع الدواجن استمرار ارتفاع الأسعار مع احتمال قلة العرض الذي ستشهده الأسواق قريباً.
وتابع دعبول بأن هذه الظاهرة لم تشهدها الأسواق خلال الأعوام السابقة، و هذا الارتفاع للأعلاف يجعل الدورة خاسرة، وبالتالي انخفاض العرض، وفي حال استمرار الوضع على هذا الشكل، سنقع بكارثة حقيقية تتطلب من الفريق الاقتصادي والجهات المعنية معالجة موضوع الأعلاف و تخفيض الرسوم التي تفرض على استيرادها ووضع حد للمستوردين الذين يتحكمون بالتجار والمربين، بالإضافة إلى إعطاء تسهيلات للمربين وأصحاب معامل الأعلاف ومزارع الأبقار والعجول والمداجن عن طريق منحهم قروض ميسرة (اقراض مباشر).
وأكد السيد علي لفينكس وهو أحد مربي الدواجن في بانياس بأن خسارته بعد تربية /5/ آلاف طير خلال دورة التربية الأخيرة له بلغت أكثر من /20/ مليون ليرة سورية، وهي خسارة كبيرة جدا وذلك بسبب ارتفاع أسعار مستلزمات الانتاج وخاصة الأعلاف، ومن المستحيل الاستمرار بالتربية في ظل الواقع الحالي وخلال الأشهر القادمة وفي حال استمر الوضع على ما هو عليه لن نرى من المربين سوى ميسوري الحال، مع العلم بأننا لم نضع ضمن التكلفة مواد التدفئة والتي ستزيد من التكلفة بشكل كبير مع قدوم فصل الشتاء.
من جهته أكد المهندس محمد حسن رئيس دائرة الانتاج الحيواني في زراعة طرطوس استقرار في عملية تربية فروج اللحم وبالمقارنة مع الأعوام السابقة لم يلاحظ تراجع بالتربية، وبالمقابل وخلال حديثه عن الصعوبات التي تواجه المربين يؤكد خروج قسم كبير من مربي الدواجن عن التربية، وقد بلغ عدد المداجن المرخصة في محافظة طرطوس /1859/ فروج لحم و/29/ أمات فروج لحم، /14/ مدجنة بيض مائدة، وبلغ عدد الأبنية المستخدمة في تربية الدواجن وغير المرخصة حسب احصائيات وتقارير الوحدات الارشادية حوالي /450/ مزرعة بطاقة استيعابية صغيرة تتراوح بحدود /500ألف طير.
وأشار حسن إلى أن سبب ارتفاع أسعار المنتجات الحيوانية بشكل عام والفروج بشكل خاص يعود إلى ارتفاع أسعار الأعلاف ومواد المحروقات (المازوت الزراعي)، وإن معظم الصعوبات التي تواجه قطاع الدواجن تنحصر في ارتفاع تكاليف مستلزمات الانتاج، والخسائر المتكررة لمربي أمات فروج اللحم بسبب عدم الاستقرار في سعر مبيع الصوص وبالتالي خروج قسم كبير من مربي الدواجن عن التربية، عدم توفر المواد المستخدمة بالتدفئة وخاصة (المازوت – الفحم الحجري) بالوقت المناسب، وعدم الاستقرار بأسعار بيع المنتجات والتقلبات بأسعار المبيع مما يولد خسارة لهم وقلة الأيدي العاملة بسبب الأزمة وضعف القوة الشرائية للمواطنين.
وللنهوض بواقع التربية اقترح حسن بضرورة تأمين مستلزمات الانتاج وخاصة مواد التدفئة ودعمها من خلال تخفيض الأسعار، بالإضافة إلى ايجاد آلية لتسويق المنتج بحيث يؤمن تكلفة الانتاج مع هامش ربح للمربي مما ينعكس ايجابا في استقرار واقع التربية. 
"دواعش الأخضر" يدمرون غابة سد الروم و غابات أخرى في السويداء
تلوث معاصر الزيتون يحرم آلاف المواطنين من مياه الشرب بطرطوس
مشفى السويداء الوطني خالٍ من طبيب مختص بجراحة الأوعية
أسواق شعبية نفذتها بلدية طرطوس وتركتها مرتعاً لسيئي السلوك والقمامة وقضاء الحاجة
601 حريقاً زراعياً و 54 حريقاً حراجياً خلال هذا العام وموسم الحرائق لم ينته بعد..
الشكاوى بحق مخبز شهبا تتكرر.. وفرع السورية للمخابز يرمي الكرة بملعب نقص العمال وقدم الآلات
نسبة أعمال تأهيل صومعة الحبوب بمرفأ طرطوس 37% ولا إشكاليات تمويلية أبداً فهل يتغلب المعنيون على المعوقات التقنية للإنجاز في الوقت المحدد!!
إشارة الري ضمن المخطط التنظيمي جمدت ملكيات الناس بحميدية طرطوس.. و وزارة الموارد المائية تصم أذنيها عن معاناتهم!
4092 طناً إنتاج اللاذقية من الجوز البلدي وأسعاره العالية ترغب الفلاحين بزراعته..
العملة الصعبة في الطِبّ.. مشافي طرطوس مَن يُخدِّرها؟!
عمليات كللت بالنجاح في مركز زرع الخلايا بدمشق.. وأهالي المرضى يوجهون رسالة شكر للسيدة أسماء الأسد وللكادر الطبي
كالملوك.. تمثال "عين التل" ينتصب من جديد أمام بوابة متحف حلب الوطني
مشروع سرستان للصرف الصحي بطرطوس لم يأخذ موافقة لجنة السلامة البيئية وتم وضعه بشكل مخالف بالخدمة!!
صناعي يتهم بعض "المصدرين" بتهريب القطع الأجنبي.. وقطاع الأعمال لا يزال يتفاعل مع قرارات "المركزي" بين مؤيد ومعارض
السلاح المتفلت يتسبب بمقتل عدة أشخاص في السويداء