Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

مشروع سرستان للصرف الصحي بطرطوس لم يأخذ موافقة لجنة السلامة البيئية وتم وضعه بشكل مخالف بالخدمة!!

لجنة السلامة البيئية ترفض الموافقة على دراسة البلدية لتنفيذ الوصلات المتبقية بحجة التلوث.. 

عضو المكتب التنفيذي المختص يقول:  الموضوع من جديد برسم بلدية سرستان

رنا الحمدان – فينكس:

بتاريخ 26/1/2021 نشرت فينيكس تحقيقاً بعنوان (مشروع الصرف الصحي في قرية سرستان... انسحاب الاليات و 40 بالمئة خارج المشروع.. رئيس البلدية: خدم 60% من القرية مخلفا مشكلة اجتماعية تنتظر الحل!.. مدير عام الصرف الصحي: تم تنفيذ ربع الاعمال بقيمة 79,5 مليون ليرة وملحق اخر ب 12 مليون ...؟ (fenks.co) وللتذكير بالموضوع كانت مديرية الصرف الصحي بطرطوس قد نفذت مشروع للصرف الصحي في القرية عن طريق العقد رقم (1) لعام 2019 الذي أبرم بين وزارة الموارد المائية ومؤسسة الإنشاءات العسكرية بقيمة 397 مليون ل.س تقريباً، إلا أن الدراسة لم تشمل كافة حارات القرية بحجة انتهاء خطة المشروع وعدم لحظها أساساً لتلك الحارات، لأنه تم اعتماد دراسة قديمة قبل ضم قرى مجاورة للبلدية !! وبسبب انتهاء الاعتمادات التي من الممكن أن يأخذها المشروع بالعقد وربع العقد وملحق الأعمال.

 اليوم ومع نهاية الشهر التاسع تابعت فينيكس الموضوع مع المهندس (حسان محمد) رئيس البلدية وعضو المكتب التنفيذي المختص، ليكون الجواب عدم الموافقة على دراسة وصلات الصرف الصحي المتبقية كون المشروع الأساسي المنفذ موضوع بالخدمة بشكل مخالف!!

معاناة الناس:

ظلت معاناة القاطنين في الحارات غير المخدمة بمشروع الصرف الصحي مستمرة مع الجور الفنية، مع شعور أهالي هذه الحارات بالغبن والظلم إزاء تركهم بدون معالجة لهذه الكارثة البيئية المستمرة في حاراتهم، وتم التبرير لهم بأن هذا هو القانون، وبهذه العقلية انسحبت الآليات الكبيرة المنفذة للمشروع، دون وجود حل قانوني يفضل المصلحة العامة على أي شروط كانت، ليبقى الحل فقط بيد البلدية التي عليها إعداد الدراسة اللازمة للوصلات المتبقية ورفعها لمجلس محافظة طرطوس للحصول على الموافقة و التمويل اللازم، حيث تعاني هذه البلدية كغيرها من الوحدات الإدارية من عدم وجود تمويل كاف لديها.

 في مادتنا الصحفية الأولى تم الحصول على وعد من المهندس (جابر حسن) عضو المكتب التنفيذي المختص بالتجاوب لحل الإشكال الاجتماعي الحاصل في القرية، وبضمان الموافقة فور وصول الدراسة المطلوبة له، ولكن جرت المياه بعكس ما تشتهي السفن حيث تم عرض الدراسة على المحافظة بعد مشكلة تلوث المياه الجوفية بمنطقة وادي الهدة، لتكون النتيجة عدم الموافقة لأنه سيتم ربط الوصلات المذكورة بمشروع الصرف الصحي آنف الذكر، والذي تبيّن أنه وضع بشكل مخالف بالخدمة!! لأنه بحاجة لمحطة معالجة لربطه بها والأخيرة غير منفذة أساساً، ولأنه لم يحصل حتى على موافقة لجنة الهندسة البيئية المفترضة لوضعه بالخدمة، والمشروع يصب بنهر الغمقة حالياً .

مع رئيس البلدية:

أوضح المهندس حسان محمد أنه تم إعداد الدراسة اللازمة لتنفيذ 7 وصلات للصرف الصحي؛ لربطها مع المشروع الرئيسي في البلدية، وتم وضع الكشوف التقديرية لهذه الوصلات، إلا أن الرد كان (مع عدم الموافقة) وحتى لا تخسر القرية أي تمويل ممكن لدعم القرية؛ تم إرسال مشروع تزفيت وتمت الموافقة عليه، وأكد محمد أن البلدية حاولت ما تستطيع بداية للحصول على الموافقة على تنفيذ الوصلات الهامة ولكن لم توفق للأسف.

ورد المحافظة:

أشار المهندس جابر حسن عضو المكتب التنفيذي المختص ورئيس لجنة الهندسة البيئية، أن دراسة الوصلات كانت قد عرضت فعلاً على هذه اللجنة المشكلة من كل من مدراء المياه والصرف الصحي، والموارد المائية والبيئة، والبلدية ورئيس المكتب الفني الاستشاري بالأمانة العامة، مع مهندسين مختصين من كل جهة وبرئاسة عضو المكتب التنفيذي المختص، والموافقة في هذه اللجنة يجب أن تكون كلي، وحيث أن مدير عام مؤسسة المياه اعترض مباشرة كي لا تزيد ملوثات نهر الغمقة أكثر كون المشروع أساساً موضوع بشكل مخالف بالخدمة ولم يحظ بموافقة اللجنة نهائياً، كانت النتيجة رد الدراسة للبلدية مع عدم الموافقة.

 وحول وجود أي حل لهذه المعضلة المؤرقة للأهالي، أضاف حسن أن الموضوع من جديد برسم بلدية سرستان؛ في حال أعادت تقديم الدراسة للمحافظة مع تقديم شروحها لأهمية تنفيذ هذا المشروع وأسبابه الموجبة، ومع التأكيد على رفق المشروع بمحطة معالجة طبيعية تنفذها البلدية لتخفيف التلوث عند نهاية مصب الصرف الصحي لحين تنفيذ محطة المعالجة المزمعة، وحول محطة المعالجة الطبيعية لفت حسن أن تكلفتها غير كبيرة وليست معقدة ويستخدم فيها قصب الزل ونبات الدفلة، مردفاً أن هذا هو الحل الأقرب لتسوية أوضاع المواطنين المتضررين من الجور الفنية .

أخيراً:

يبقى السؤال الأهم: لماذا عجزت الجهات المعنية عن تنفيذ محطة المعالجة عند نهاية المصب طيلة السنوات السابقة قبل أن تحصل مشكلة تلوث المياه الجوفية في تلك المنطقة؟!

خاصة وأن الكل يعلم أننا في منطقة ساحلية خصبة وغنية بالمياه الجوفية، وخطر التلوث مضاعف هنا، وإذا تم تنفيذ مشروع الصرف الصحي في سرستان، هل كان من المنطقي عدم وضعه بالخدمة وإبقاء مشكلة الجور الفنية عالقة إلى مالا نهاية، و إلى أي حد كان سيزيد تنفيذ الوصلات السبعة المذكورة والتي لا تتجاوز الكم مثلاً من خطورة التلوث على نهر الغمقة كون المشروع يعمل أساساً؟! و لِمَ يطلب الآن من بلدية سرستان تنفيذ محطة معالجة طبيعية و لم يطلب من غيرها، و هل ستكون هذه المحطة فعالة مع حجم التلوث الناجم عن الصرف الصحي الذي يصب في نهر الغمقة إلى الشرق منها من قرى عديدة تبدأ من جوار النبع؛ و مع المصالة الناتجة عن مكب الزبالة عند عين الكرم مثلاً؟! أخيراً نأمل أن تتجاوب بلدية سرستان مع ما تم طرحه أعلاه لحل المشكلة العالقة عند مواطنيها، رغم أن إلقاء الأمر على عاتقها بهذا الشكل لا يبدو منطقياً.

 

تحديات التعليم في الدريكيش.. صفوف مزدحمة ونقص مازوت
ملياراتُ الأمتار المُكَّعبة من مياهِنا تُهدَرُ في البحر سنويّاً.. فهل من خِطَطٍ لقطافِها؟!
أيام الثقافة السورية من "سجن طرطوس المركزي"
دار الحكومة الجديد "بدرعا".. عشرون عاماً وستارة الانتهاء على أعمال الإكساء لم تُسدل بعد
المعرض الشهري في كلية الاقتصاد بجامعة طرطوس.. غنى وتنوع بالكتب المعروضة وأسعار زهيدة
مطحنة "سرايا" مشروع استثماري يزود أفران ومخابز السويداء بالدقيق
عمرو سالم من حماة: المواد المدعومة التي تباع بالسوق السوداء سرقة موصوفة
أسعار مستلزمات الشتاء تكوي المواطن.. وعين الرقيب تغيب!
10 كراسٍ جديدة لـ"طب أسنان" طرطوس بتصنيع محلي
الصناعات الدوائيّة تسير على خُطى سابقاتِها وتُطالب برفع سعر الدواء بما يتناسب مع تكلفتها العالية!
السويداء: مشروع زراعي يحوٍّل مئات الدونمات من بائرة إلى منتجة
مدرسو الإنكليزية يناضلون على جبهة "إيمار".. والتربية تراهن على "تغيير الذهنية"
السويداء: مزارعو قرية "الهيات" يطالبون بإستصلاح أراضيهم الزراعية
وسط امتعاض المزارعين.. منشأة الحرية تضم أراضيهم (أراضي أملاك دولة) للمنشأة دون وجود قرار تخصيص أو نزع يد
وأخيراً: مبنى اتحاد العمال القديم بطرطوس يدخل حيز الاستثمار.. بانتظار أن تحذو حذوه بقية المقرات الحكومية القابعة على الواجهة الشرقية للبحر..