Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

كالملوك.. تمثال "عين التل" ينتصب من جديد أمام بوابة متحف حلب الوطني

حلب- رحاب الإبراهيم:

تقول المعتقدات "أن تماثيل الحكام المحليين في المدينة توضع بالقرب من البوابات"، لذا عاد تمثال "عين التل" اليوم إلى مكانه المعهود قبل أن تطاله أيدي الإرهابيين الآثمة بقذائف الموت التي تسبب بإلحاق ضرر كبير به وغيره من القطع الأثرية الهامة في متحف حلب الوطني.
إعادة ترميم تمثال "عين التل" الأثري جاء بفضل تعاون سوري-إيطالي مشترك، على أن يتبعه مشاريع ترميم قادمة شرط توافر التمويل المناسب، وهو ما أملت حصوله د. مارينا بوتشي رئيسة البعثة الأثرية الإيطالية وباحثة مختصة في الآثار نظراً لما تمثله الآثار السورية من أهمية كبيرة بالنسبة للتراث العالمي، ولها شخصياً، فسورية كما تقول تعني لها الكثير باعتبار تشكل متحف حي لأقدم وأعرق الحضارات.
وتحدثت باحثة الآثار الإيطالية قبل إزاحة الستار عن تمثال "عين التل" عن مراحل ترميم التمثال الذي يعد قطعة أثرية نادرة ويشكل أهمية خاصة لمدينة حلب وسكانها، مشيرة إلى أهمية تواجدها مع البعثة الإيطالية والعمل لإعادة تمثال "عين التل" إلى وضعه السابق وإعادة نصبه من جديد قرب بوابة متحف حلب الوطني، لافتة إلى أن المساهمة في إنجاز هذه المهمة بنجاح يرسل رسالة إلى باحثي الآثار الآخرين بإمكان العودة للعمل في سورية بدون أي مشاكل.
بدوره نذير عوض مدير عام الآثار والمتاحف تحدث عن أهمية الدفاع عن التراث السوري والعمل على إعادة ترميم القطع الأثرية التي تضررت بفعل الهجمة البربرية الإرهابية، مشيراً إلى أن اختيار تمثال "عين التل" له رمزية كبيرة لاعتبارات عديدة ولا سيما أنه يعتقد أنه كان لملك محلي، وبناء عليه حسب المعتقدات سيتم نصبه أمام بوابة متحف حلب الوطني، لافتاً إلى أهمية مشاركة الجانب الإيطالي في ترميم التمثال رغم كل الصعاب، حيث تأتي هذه المشاركة من إيمانهم بأهمية الدفاع عن التراث الإنساني السوري، الذي يشكل قيمة كبيرة بالنسبة للعالم أجمع، وبنفس الوقت يمثل كسراً للحصار الظالم على البلاد.
من جهته أحمد عثمان أمين متحف حلب الوطني وأمين متحف الشرق القديم أشار إلى وجود مشاريع مستقبلية مع عدد من البعثات الأجنبية التي كانت تعمل سابقاً في سورية من أجل إعادة ترميم القطع الأثرية المتضررة في المتحف، الذي تعرض إلى دمار كبير يستلزم تمويل ضخم من أجل إعادة المتحف بقطعه الأثرية إلى سابق عهده.
ومن الجدير بالذكر أن إعادة متحف حلب الوطني تم خلال عام 2019، وقد بدأ معه مشروع ترميم التماثيل والآثار التي تعرضت إلى ضرر كبير جراء الاعتداء المنهج على المتحف من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة، وقد ركز على هذا التمثال لما يمثله من أهمية تاريخية كبيرة، وبناء عليه نفذت جامعة فلورنسا الإيطالية في عام 2021 بدعم من وزارة الخارجية الإيطالية حملة توثيق أولى لترميم وإعادة عرض التمثال، ليتم اليوم إعادة عرضه في حديقة متحف حلب. الوطني بعد انتهاء من إعادة ترميمه. 
تحديات التعليم في الدريكيش.. صفوف مزدحمة ونقص مازوت
ملياراتُ الأمتار المُكَّعبة من مياهِنا تُهدَرُ في البحر سنويّاً.. فهل من خِطَطٍ لقطافِها؟!
أيام الثقافة السورية من "سجن طرطوس المركزي"
دار الحكومة الجديد "بدرعا".. عشرون عاماً وستارة الانتهاء على أعمال الإكساء لم تُسدل بعد
المعرض الشهري في كلية الاقتصاد بجامعة طرطوس.. غنى وتنوع بالكتب المعروضة وأسعار زهيدة
مطحنة "سرايا" مشروع استثماري يزود أفران ومخابز السويداء بالدقيق
عمرو سالم من حماة: المواد المدعومة التي تباع بالسوق السوداء سرقة موصوفة
أسعار مستلزمات الشتاء تكوي المواطن.. وعين الرقيب تغيب!
10 كراسٍ جديدة لـ"طب أسنان" طرطوس بتصنيع محلي
الصناعات الدوائيّة تسير على خُطى سابقاتِها وتُطالب برفع سعر الدواء بما يتناسب مع تكلفتها العالية!
السويداء: مشروع زراعي يحوٍّل مئات الدونمات من بائرة إلى منتجة
مدرسو الإنكليزية يناضلون على جبهة "إيمار".. والتربية تراهن على "تغيير الذهنية"
السويداء: مزارعو قرية "الهيات" يطالبون بإستصلاح أراضيهم الزراعية
وسط امتعاض المزارعين.. منشأة الحرية تضم أراضيهم (أراضي أملاك دولة) للمنشأة دون وجود قرار تخصيص أو نزع يد
وأخيراً: مبنى اتحاد العمال القديم بطرطوس يدخل حيز الاستثمار.. بانتظار أن تحذو حذوه بقية المقرات الحكومية القابعة على الواجهة الشرقية للبحر..