Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

لا بد للعطشان أن يرتوي..!

يونس خلف- خاص فينكس: 

مضى شهر كامل وأكثر من مليون مواطن في الحسكة بلا مياه، وجريمة قطع المياه عن الحسكة من قبل الاحتلال التركي مستمرة، شهر كامل والشغل الشاغل للمواطنين الحصول على كمية من المياه مهما كانت جودتها وصلاحيتها للشرب أو الاستخدام المنزلي ومهما كان مصدرها وإن كان المصدر الذي يعتمد عليه معظم الناس هو الآبار السطحية المحفورة في الشوارع وامام البيوت ومياهها مرة لا تصلح للشرب، لأن الصهاريج التي خصصتها المحافظة بالتعاون والتنسيق مع بعض الجمعيات والمنظمات رغم كل ما تقوم به في الليل والنهار لا تغطي حاجة المدينة.
شهر كامل بلا مياه نقية تسببت وفقاً لإحصائية دقيقة في مركز اللؤلؤة الطبي إلى إصابات بالالتهاب المعوي  تجاوزت ٦٥٠ مريضاً منهم ٤٠٠ من الأطفال.
شهر كامل والجريمة مستمرة رغم وجود معلومات حول جهود حكومية - روسية مشتركة لإرسال ورشة من مؤسسة المياه إلى محطة علوك بترفيق من الأصدقاء الروس، لكن الورشة لم تدخل إلى المحطة حتى كتابة هذه السطور، ويبقى الأمل أن تنجح هذه الجهود و أن تكون هناك صيغة للحل النهائي بتحييد المحطة ودخول عمال مؤسسة المياه إليها كي لا نبقى تحت سيطرة ما يريد ويشتهي الاحتلال ومرتزقته. 
نداءات كثيرة وأصوات مرتفعة ووجع حقيقي للناس، ولكن دون جدوى ودون أن تحرك المؤسسات الدولية والمنظمات الإنسانية ساكناً، وكل شيء يسمعه ويقرأه الناس ظل حبراُ على ورق لتتحول المعاناة إلى جريمة حرب وإبادة جماعية و استغلال حاجة المواطنين إلى المياه و استخدامها كورقة مساومة، في حين تبدو المنظمات الدولية لاحول ولا قوة لها إن لم نقل انها مشاركة في هذه الجريمة.
كل ذلك يحدث ولسان حال الناس في الحسكة هو سؤال يطرحه الجميع: إلى متى يبقى العطش يهدد حياتهم ويؤرقهم؟ ولماذا هذا الصمت الدولي على عقاب الشعب السوري ومحاربته بالماء بعد الفشل في حرب الطائرات والمفخخات وقطع الرؤوس؟
وتبقى النداءات مستمرة حتى في الوقت الضائع من تداعيات الكارثة لاسيما أنها وصلت إلى نقطة تحول خطيرة، لكن الأمم المتحدة ومؤسساتها ومنظماتها لم تتحمل مسؤولياتها ولا تريد ان تفعل ذلك لأنها مرتهنة لأمريكا والدول الغربية الاستعمارية المعادية لسورية والشعب السوري ولأنها مجتمعة على استهداف إرادة الشعب السوري، لكن خاب ظنهم كما فشلت مؤامرتهم ولا بد لهذا الظلم ان ينجلي وللقيد ان ينكسر وللعطشان أن يرتوي.
انتاج معمل زيوت حماة من200 -400 عبوة يومياً.. والسورية تتغنى بطرحها في صالاتها.. وهذه هي الأسباب
تسعيرة عمل معاصر الزيتون حبر على ورق.. وسعر تنكة الزيتون سيرتفع لأكثر من 300 ألف ليرة
عبء المستلزمات المدرسية بين التعدد والتنوع
عبر مدير الحراج المفوض.. وزير الزراعة يتراجع بعد 4 أيام فقط من إصدار قراره بخصوص الأخشاب والأحطاب
وزيرة الخزانة الأمريكية: أزمة مالية "تاريخية" تهدد الولايات المتحدة
مع بدء المدارس.. إطلاق أول مسرح غنائي للأطفال في حلب
توثيق قناديل البحر المبقعة اليوم جنوب طرطوس!
تموين درعا يضبط أكثر من/9/ طن لمحسنات في صناعة البسكويت منتهية الصلاحية
مخبز الحسكة الأول انتاج 30 طن يوميا من الخبز عقب أعمال الصيانه
بين الاتهام والنفي.. أين تذهب مخصصات مؤسسة مياه حماة من المحروقات لضخ مياه الشرب؟
تركيا.. البنك الدولي يحذر من الفقر: الاقتصاد التركي يعاني التضخم والليرة تنهار
إصابات الكورونا ترتفع في السويداء ونسبة إشعال قسم العزل وصلت إلى 15%
زاوية اليوم.. قرار سياسي
محصول الفول السوداني جيد هذا العام.. والانتاج بحدود 2100 طن
ارتفاع متصاعد لأسعار الخضار والفواكه.. و السبب التصدير حسب رأي المواطنين