Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الانتخابات الرئاسية.. محطة على طريق بناء سورية المنتصرة

من المتوقع أن يعلن اليوم رئيس المحكمة الدستورية العليا قرار المحكمة بخصوص طلبات الاعتراض الستة، التي تقدم بها ستةٌ ممن رٌفٍضَت طلبات ترشيحهم إلى منصب رئيس الجمهورية. و تبدأ بعدها المرحلة الثانية من الاستحقاق الانتخابي التي تتضمن البدء بالحملة الانتخابية، و إعلان البرنامج الانتخابي لكل مرشح من المرشحين الذين تم قبول ترشيحهم بشكل أولي، و هم حسب ما أعلنت المحكمة الدستورية العليا السادة: عبد الله سلوم عبد الله، بشار حافظ الأسد، محمود أحمد مرعي. إلا إذا تغير أحد الأسماء بعد تقديم طلبات الاعتراض.

في كل الحالات، و مهما كان قرار المحكمة الدستورية العليا، فإن الاسحقاق الانتخابي يسلك مساره القانوني وفقاً لأحكام الدستور و قانون الانتخاب باعتباره شأناً وطنياً، و محطة من محطات العمل الوطني للحفاظ على وحدة و سيادة البلاد و استقلالية القرار الوطني.
إن السوريين يترقبون باهتمام و حماس شديدين مرحلة بدء الحملات الانتخابية للمرشحين لاختيار المرشح الأفضل لشغل أعلى و أهم منصب في البلاد.
و من دون مبالغة أو مثاليات زائقة أو حذلقات لغوية، فإن الرئيس الحالي بشار الأسد هو المرشح الأكثر قابلية للفوز بهذه الانتخابات دون الحاجة إلى دورة ثانية، لأنه بعد عشر سنوات من الحرب الظالمة على سورية، و الصمود الأسطوري في وجه الأممية الارهابية بدعم و مساندة الولايات المتحدة الأمريكية و حلفائها الغربيين، و تمويل و إسناد سياسي و مالي و عسكري و بشري من تركيا و دول الخليج، فإن الرئيس بشار الأسد قد انتقل من مرتبة رئيس إلى رتبة قائد و رمز لوحدة و سيادة سورية و عزتها و كرامتها.
و السوريون الذين وثقوا بالرئيس بشار الأسد، و بحكمته، و برؤيته و نظرته الثاقبة سيستمرون في منحه الثقة، و يكملون معه مسيرة النصر الكبير في أخطر حرب على سورية في تاريخها كله. و هذا الأمر يعرفه أعداء سورية قبل الأصدقاء، و لذلك بدأت جوقة الأعداء و العملاء و المرنزقة بالتشويش على هذه الانتخابات من خلال الزعم بأنها غير شرعية، و كأن السوريين ينتظرون صكوك الشرعية من هؤلاء.
إن السوريين إذ يتوجهون إلى صناديق الاقتراع في الأيام القادمة، فكأنهم يتوجهون إلى الميدان لترجمة النصر الذي حققته زنود بواسل جيشنا العظيم في معمودية الدفاع عن الوطن، فكل صوت في صندوق الاقتراع هو طلقة في صدر كل معتدٍ.
فليكن هذا الاستحقاق هو صورة الوطن الذي تقدست أرضه بدماء الشهداء، و مدخلاُ لبناء سورية المنتصرة بسواعد أبنائها.. كل أبنائها دون استثناء.
فينكس