Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

انتخابات السوريين في الخارج: عهد على الولاء و الوفاء لمن عبر بهم الى النصر

يتوجه المواطنون السوريون المقيمون في الخارج يوم الخميس القادم 20/5/2021  إلى مراكز الاقتراع في السفارات السورية و المراكز الأخرى التي تم اعتمادها كمراكز اقتراع لانتخاب رئيس للجمهورية، وفقاً للدستور و قانون الانتخاب، و ذلك بعد أن صدر قرار المحكمة الدستورية العليا بقبول طلبات ترشيح كل من السادة: عبد الله سلوم عبد الله، و بشار حافظ الأسد، و محمود أحمد مرعي.

ربما يتداعى إلى الذاكرة اليوم مشهد آلاف السوريين في الخارج، و خاصة في لبنان، و هم يتدفقون إلى السفارات السورية للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2014، في وقتٍ كانت الحرب على سورية في أوجها، و  كان تحالف الدول المعادية يطالب بإسقاط النظام كشرط لإيقاف الحرب على سورية، و كانت التنظيمات الارهابية، المدعومة من الغرب و اسرائيل و تركيا و دول الخليج، تدمر و تقتل و تخرب كل ما طالته آلتها الإرهابية الحاقدة.
أصيب التحالف المعادي آنذاك بالذهول من حجم مشاركة السوريين في الخارج بالانتخابات، و اقتراعهم بشكل علني، و بصوت عالٍ للرئيس بشار الأسد. لم يستطع نحالف العدوان على سورية أن يسوق كذبته السخيفة بأن المقترعين في السفارات هم عناصر مخابرات سورية، أو أن المخابرات قد أجبرتهم على ذلك، رغم تجييش وسائل الإعلام اللبنانية و السياسيين اللبنانيين من تحالف 14 آذار لقلب الحقائق و تزوير الوقائع.
سيكرر السوريون في الخارج يوم الخميس القادم مشهد انتخابات العام 2014، لأنهم  لا ينتخبون فقط، بل يخوضون معركة الكرامة الوطنية في وجه أولئك الذين لم يوفروا جهداً للقضاء على الدولة السورية. و سينتخب السوريون القائد نفسه الذي عبر بهم، و معهم، سنوات الحرب بكل ما فيها من قسوة، قادهم خلالها بقوةٍ و عزيمةٍ، و بجيشٍ باسلٍ عظيمٍ بكل اقتدار نحو النصر، فحافظ على وحدة و سيادة البلاد و استقلالية القرار الوطني، و ما يزال أمامنا كسوريين الكثير لاستكمال النصر النهائي، و هو ليس ببعيد.
انتخابات السوريين في الخارج تتزامن مع انتفاضة شعبنا في فلسطين بوجه ألة القمع الصهيونية، التي قدمت كل إشكال الدعم و الإسناد للتنظيمات الارهابية التي انوجدت على الأرض السورية لاستكمال ما وُجٍدَت اسرائيل لأجله.
و إذا كان السوريون قد لقوا الجحود و النكران من حركة "حماس" و غيرها في فلسطين، فإن قلوب السوريين ستبقى بوصلتها فلسطين مهما بلغت درجة الجحود و النكران. و لن يبخلوا بتقديم كل عون للمناضلين الحقيقيين في فلسطين.
 هكذا تعلموا في مدرسة القائد الخالد حافظ الأسد، و هكذا يكملون المسيرة مع القائد بشار الأسد.
فليكن بوم 20/ 5/2021 يوماً للسوريين، يجددون فيه ولاءهم للوطن، و إيمانهم بوحدة و سيادة البلاد، و استقلالية قرارها الوطني، مجددين عهد الولاء و الوفاء لمن قادهم إلى دروب العزة و النصر على الأعداء القائد الرئيس بشار الأسد.
فينكس