Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الانتخابات الرئاسية: على قدر العمل يكون الأمل

مع إعلان رئيس مجلس الشعب نتائج الانتخابات الرئاسية، و إعلان فوز الرئيس بشار الأسد بنسبة 95.1 بولاية جديدة، يكون السوريون قد أنجزوا واحداً من أهم الاستحقاقات الوطنية التي يعولون عليها لتحقيق عدة أهداف متلازمة، من أهمها:
- استكمال الحرب على الإرهاب، و تحرير ما بقي من مناطق تسيطر عليها تنظيمات ارهابية مدعومة من الخارج.
- إطلاق مشاريع إعادة الإعمار قي إطار خطة وطنية شاملة تـأخذ بعين الاعتبار الظروف الموضوعية، و العقبات التي يعمل التحالف المعادي لسورية أن يخلقها ويضعها لمنع ذلك.
- تحسين الوضع المعيشي للمواطنين الذين صمدوا طوال سنوات الحرب، و مازالوا صامدين في مواجهة الحصار الظالم، و هذا يتطلب، بطبيعة الحال، وجود حكومة جديدة تضع خططاً تتسم بالشفافية و التشاركية، بالتزامن مع الاستمرار في مكافحة الفساد و الهدر و التقصير في كافة المؤسسات الاقتصادية و الخدمية.
إن السوريين الذين تدفقوا أنهاراً بشرية إلى صناديق الاقتراع، و جعلوا من يوم الانتخاب يوماُ للفرح الوطني، إنما جاؤوا يحدوهم الأمل و الثقة بأن الرئيس بشار الأسد سيكون هو الرجاء و الأمل، و هو الوحيد الذي يستطيع أن يحقق أحلام و طموحات السوريين في غدٍ أفضل.
إن شعار الحملة الانتخابية للسيد الرئيس بشار الأسد "الأمل بالعمل" يعني أولاُ و قبل كل شيء، أن الأمل مرهون بالعمل، و بقدر العمل يكون الأمل. و هذا الشعار يعني أيضاً أن الجميع مدعوون للعمل، فلا استثناء لأحد، و على الجميع رسميين و حزبيين و نقابيين، و كل الشخصيات و المؤسسات الاقتصادية و الخدمية العامة و المشتركة و الخاصة، و كل أفراد الشعب، أن يقدموا أفضل ما لديهم ليكون الأمل مقترناً بالعمل، و بما يؤسس لتجاوز ما خلفته الحرب الظالمة على سورية.
إن الشعارات و الهتافات و الأهازيج هي تعبير عن فرح وطني، لكنها لا تكفي لبناء وطن، فلا بد من العمل معاً إذا أردنا أن نرى صورة سورية التي نحب. فالوطن للجميع و بناؤه مسؤولية الجميع، كلٌّ من موقعه و حسب إمكاناته. و إذا كنا- كسوريين- قد اخترنا الرئيس بشار الأسد قائداً لنا، فإن ذلك يعني أن نعمل معه لا أن نحمِّله أحلامنا و أمانينا و ننتطر منه تحقيقها لنا و نحن قاعدون.

و لنا في بطولات الجيش العربي السوري خير مثال على التفاني و العمل و العطاء رغم كل الصعوبات، و علينا جميعاً أن نكون جنود المرحلة القادمة واضعين نصب أعيننا شعار النصر و إعادة إعمار سورية، واثقين من غدنا خلف قائد لم يعرف سوى الصمود و تحقيق النصر، و نحن على موعد مع النصر الكبير قريباً بإذن الله.

فينكس