أحمد و سليمان و نبوذي يناقشون راهن الاقتصاد السوري

من هو شادي أحمد؟ | ملف الشخصية | من هم؟● (1) نشر "د. شادي أحمد" ما يلي:

#اقتصاد- سورية

في عام 2019

الناتج القومي 99 مليار دولار
احتياطي البنك المركزي 28 مليار دولار
عدد المعامل في سورية 223 ألف منشأة
نسبة البطالة 5%
معدل نمو الناتج القومي 9%
نسبة التضخم 13%
خط الفقر الأعلى 7،5%
متوسط دخل الفرد 2000 دولار (100 الف ليرة بسعر 50 ل. س للدولار أو مليون بسعر 500 ل. س للدولار)
كتلة الذهب 27200 كغ
إنتاج القمح 6،5 مليون طن
الصادرات السورية 16 مليار دولار
إنتاج النفط 630 الف طن
إنتاج القطن 1،3 طن
عدد شجرات الزيتون 1،65 مليون شجرة
عدد رؤوس الأغنام 26 مليون رأس غنم

إنتاج الحمضيات 1،65 مليون طن...

و غيرها......

هذه بعض الأرقام القياسية المتوقعة للاقتصاد السوري، فيما لو لم تشن الحرب على سورية...
هذه الأرقام وفق معادلات الاقتصاد القياسي econometric

#شادي_أحمد

أ بهجت سليمان في مكتبه (2) فرد عليه "د. بهجت سليمان" بما يلي:

هذه كانت هي الحسابات الورقية لـ(غراندايزر الاقتصاد السوري: عبدالله الدردري) في الوقت نفسه الذي جرى فيه العمل على تقويض الإنتاج الداخلي، الزراعي والصناعي، وتوسيع الاستيراد، وتعميم النزعة الاستهلاكية.. وذلك تمهيدا للثورة المضادة ضد الدولة الوطنية السورية، شعبا وجيشا وقيادة، والتي انفجرت في آذار 2011.


● (3)  فعقب (المهندس عبد المجيد نبوذي) بما يلي:

ومن كان خلف الدردري؟

● (4) :فأجابه (د. بهجت سليمان) بما يلي:

الصديق المهندس (عبد المجيد نبوذي): أذكرك بهذه الخاطرة التي نشرتها في الأعوام الماضية، أكثر من مرة.. لعلها تجيب مجددا على سؤالك:

[ثالثة الأثافي: بين (البختنة) و (الدردرة) و (التمييل) ]

● البختنة: نسبة إلى (محمد سعيد بخيتان) المسؤول البعثي السابق.. و

● الدردرة: نسبة إلى (عبد الله الدردري) نائب رئيس الحكومة السابق للشؤون الإقتصادية.. و

● التمييل: نسبة إلى (أديب ميالة) حاكم المصرف المركزي السابق، لأكثر من عقد من الزمن.

● وتتحمل هذه الثلاثية، نسبة خمسين بالمئة من معاناة الشعب السوري..
و يتحمل الغزو الخارجي، مسؤولية الخمسين بالمئة الباقية.

● و أما الغوص للتنقيب عن "المنظومة" التي أتت بهذه الثلاثية - كما يطالب البعض -.. ف:
هذا النمط من الطرح في تحميل المسؤولية، بذريعة البحث عمّن جاء بهؤلاء، لا يسعفنا بشيء..

▪︎ فـ(جمال عبد الناصر) جاء بـ(أنور السادات) ..
▪︎ و (يوري أندروبوف) جاء ب(ميخائيل غورباتشوف)

● ولم يكن عبد الناصر ولا أندروبوف، آلهةً، لكي يعرفا، أنّ خراب بلديهما، سيكون على يد هؤلاء..

● وهذا ما أشرنا إليه مرّاتٍ عديدة، خلال العقد الماضي..

● ونضيف الآن، بأن الخلاص من مُخَلَّفات هذه الثلاثية، تستدعي:

▪︎ التركيز المكثف على الصناعة والزراعة..

▪︎ واتخاذ الإجراءات والتسهيلات الكفيلة بعودة رأس المال النقدي السوري الموجود في الخارج..

▪︎ و إحياء روح حزب البعث العربي الاشتراكي، بما يرتقي بالبعثيين وبجمهورهم إلى مستوى القدرة على مجابهة التحديات المصيرية الداهمة، والتماهي مع التراث الوطني والقومي والنضالي الذي رسّخته المدرسة السياسية الأسدية.


عدد الزيارات
15639149

Please publish modules in offcanvas position.