Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا
آخر الأخبار
2021.05.05 2454

الحسكة - يونس خلف - خاص فينكس: يرى أهالي الحسكة أن ثمة عوامل كثيرة تدفعهم إلى المشاركة الواسعة في انتخابات الاستحقاق الرئاسي، في مقدمتها التأكيد...  المزيد

2021.05.05 227

كشف وزير الصحة الدكتور حسن الغباش ان سورية الآن في وضع تسطح منحنى الإصابات ضمن الموجة الثالثة لفيروس كورونا مشيراً إلى أن الوزارة أطلقت منصة للتسجيل...  المزيد

2021.05.05 642

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن مياه نهر النيل هي قضية “وجودية” بالنسبة لبلاده التي لن تقبل الإضرار بمصالحها المائية. وذكر موقع بوابة...  المزيد

2021.05.05 823

أعلنت السفارة الصينية في بغداد، اليوم الأربعاء، أن اتفاقيتها مع العراق ستفعل قريبا، فيما أشارت إلى حل بعض القضايا الفنية المتعلقة بالاتفاقية. وقال...  المزيد

2021.05.05 547

فاز اليمين الإسباني وزعيمته الصاعدة إيزابيل دياز أيوسو، الثلاثاء، في انتخابات منطقة مدريد، ما كبّد الحزب الاشتراكي بزعامة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز...  المزيد

2021.05.05 552

أعلنت الحكومة الألمانية، اليوم الأربعاء، أنها حظرت منظمة "أنصار الدولية"، التي تقول إنها تمول الإرهاب في العالم. وقالت الحكومة الألمانية إنه تم حظر...  المزيد

2021.05.05 550

أفادت وكالة "رويترز" بأن حكومة السعودية تدرس إمكانية منع الوافدين الأجانب، للعام الثاني على التوالي، من أداء مناسك الحج، بسبب مخاوف من خطر زيادة...  المزيد

2021.05.05 529

أصدر مجلس صيانة الدستور الإيراني، المعني بالإشراف على الانتخابات في البلاد، بيانا حدد فيه شروط من يمكنه الترشح والتسجيل في الانتخابات الرئاسية...  المزيد

كتب الدكتور محمد سيد أحمد- القاهرة- فينكس:

ليست المرة الأولى التي نتحدث فيها عن دق طبول الحرب التي بدأت تتعالى أصواتها في محيطنا المصري, فمنذ بداية أحداث الربيع العربي المزعوم في مطلع العام 2011 وكل ما يحدث سواء بالداخل المصري أو في محيطنا العربي ينبئ بأن هناك حرباً قادمة لا محالة, وبما أن العدو الأمريكي قد خطط أن تكون مصر هى الجائزة الكبرى في مشروعه المزعوم الذي يطلق عليه الشرق الأوسط الكبير أو الجديد فقد بدأت الحرب مبكرا عندما ساند جماعة الإخوان الإرهابية لتصدر المشهد والقفز لسدة الحكم, وكان تحالفه مع هذا التنظيم الإرهابي مبني على أساس إيمان هذه الجماعة بأن "الوطن لا يعني الحدود الجغرافية ولا التخوم الأرضية إنما الاشتراك في العقيدة" على حد تعبير مؤسس الجماعة في كتابه "رسائل الإمام الشهيد حسن البنا" صفحة 26.

ومن هنا وجد العدو الأمريكي ضالته في تقسيم مصر وتفتيتها بواسطة جماعة إرهابية لا تؤمن بفكرة التراب الوطني ولديها استعداد كامل للتفريط في الأرض وهى عقيدة منحرفة مخالفة للعقيدة الوطنية السليمة والتى دفعتنا لدخول حروب كثيرة للدفاع عن التراب الوطني, وبالطبع هذه العقيدة متجذرة وثابتة وراسخة لدى جموع الشعب المصري بشكل عام ولدى جيشنا البطل بشكل خاص, ومن هنا بدأت طبول الحرب تدق بالداخل المصري على شكل حرب أهلية, لكن الجيش المصري العظيم حسم الأمر برمته في 30 يونيو و3 يوليو 2013 عندما خرجت جموع الشعب مطالبة بإسقاط الجماعة الإرهابية من سدة الحكم, فأعلن انحيازه للوطن ودخل في معركة مباشرة مع الجماعة الإرهابية التي حشدت أعضاءها بالداخل, واستدعت أعوانها بالخارج للانتشار على كامل جغرافية سيناء, وتمكن الجيش من حسم معركة الداخل في رابعة والنهضة وكرداسة, وتوجه إلى سيناء وخاض معارك شرسة استمرت لسبع سنوات تمكن من خلالها تجفيف منابع الإرهاب على أرض سيناء.

ومع حسم هذه الحرب مع الإرهاب بدأت طبول الحرب تدق من جديد عبر البوابة الغربية لمصر حيث ليبيا العربية التي وقعت فريسة للعدوان الغربي حيث تم اجتياحها بواسطة قوات الناتو في العام 2011, وأصبحت ساحة للصراع وهو ما يهدد الأمن القومي المصري بشكل مباشر, وفي نفس الوقت بدأت طبول الحرب تدق عبر البوابة الجنوبية لمصر حيث أعلنت أثيوبيا عن مشروع بناء سد النهضة والذي يشكل تهديدا مباشرا لشريان حياة المصريين وهو نهر النيل.

وبعد أن أطاح الجيش المصري بالجماعة الإرهابية بدأت مصر في إدارة ملف الأمن القومي المشتعل عبر حدودها الغربية والجنوبية وهى تدرك أن الأعداء يتربصون بها وبكل خطوة تخطوها نحو تأمين حدودها المشتعلة, فالجميع ينتظر موقف مصر من ليبيا وأثيوبيا وهى الملفات التى يمكن أن تتورط مصر في حرب بسببها وهى غير جاهزة بسبب حربها مع الإرهاب بالداخل.

وهنا قررت مصر إدارة الملفين بوعي وهدوء فهي تعلم أن ليبيا قد تحولت لساحة صراع دولي ولا توجد قوى واحدة مسيطرة بعد اغتيال الشهيد معمر القذافي لذلك كان على مصر أن تختار الوقوف بجانب احدى القوى الموجودة على الأرض وبالفعل وقفت داعمة للمشير خليفة حفتر الذى يسعى للسيطرة من أجل القضاء على الجماعات الإرهابية والحفاظ على ليبيا موحدة على الرغم من شراسة المعركة, وكان خيار مصر بدعم حفتر من منطلق سيطرته على المنطقة الشرقية الليبية المتاخمة للحدود الغربية المصرية, وعندما تدخلت تركيا لدعم السراج وجماعاته الإرهابية, تحركت مصر سريعا وأعلنت عن مبادرة للحل السياسي وقدمتها للمجتمع الدولي, وأعلنت أن دخول القوات التركية إلى سرت والجفرة خط أحمر وهو ما يجعل تدخلنا مشروعا للحفاظ على أمننا القومي.

أما ملف سد النهضة والذي يتقاطع مع السودان وأثيوبيا فقد تعاملت مصر معه بوعي وهدوء شديد فحاولت دائما إطفاء النيران المشتعلة بالداخل السوداني واستنفذت كل مراحل التفاوض مع أثيوبيا وعندما قررت أثيوبيا ملئ السد بشكل منفرد دون التوقيع على اتفاق دولي ملزم وتعالت الأصوات بضرورة ضرب السد وهو ما يعني قيام الحرب قررت مصر الذهاب بالقضية إلى مجلس الأمن ليوقف هذا العدوان على الأمن القومي المصري وإلا سيكون أى تدخل عسكرى مصري مشروعا ولا يمكن أن يواجه بإدانة دولية.

والسؤال المطروح الآن هو هل مصر وهي تدير ملفات الأمن القومي دبلوماسيا وبهدوء وحكمة كبيرة مستعدة وجاهزة للحرب إذا استنفذت كل الوسائل السلمية ولم يعد أمامها خيار غير الحرب؟

والإجابة القاطعة تقول أن مصر جاهزة لكل الحلول, ففي أعقاب 30 يونيو 2013 بدأ الجيش المصري عملية بناء جديدة حيث تنوعت مصادر السلاح, وحصلت مصر على أسلحة متطورة للغاية, جعلت الجيش المصري يتقدم للمرتبة التاسعة عالميا.

ولتأمين حدود مصر الغربية والاستعداد لمواجهة أى خطر قادم من البوابة الليبية قام الجيش المصري بتشييد قاعدة محمد نجيب العسكرية على مساحة 18 ألف فدان في مدينة الحمام في مرسى مطروح والتي وصفت بأنها أكبر قاعدة عسكرية في أفريقيا والشرق الأوسط والتي استغرق تشيدها عامين وافتتحت في 22 يوليو 2017 لحماية حدود مصر الغربية.

ثم قام الجيش المصري بتشييد قاعدة برنيس العسكرية على مساحة 150 ألف فدان في جنوب شرقي البحر الأحمر لتصبح أكبر قاعدة عسكرية في أفريقيا والشرق الأوسط على الإطلاق وقد تم تشيدها خلال عام واحد فقط وتم افتتاحها في 15 يناير 2020 لحماية حدود مصر الجنوبية.

ومن هنا يتضح كيف تتعامل مصر مع أمنها القومي بوعي وهدوء وتقديم الحلول السياسية والسلمية على الحلول العسكرية, لكن مع الاحتفاظ بحقها في استخدام القوة المشروعة في أى وقت للدفاع عن أمنها القومي, اللهم بلغت اللهم فاشهد.  

وزن جسمك يزيد من فرص الإصابة بـ"كوفيد-19"
دراسة أجرتها جامعة أكسفورد تقول: "أن الأشخاص الذين يُعتبرون في المناطق العليا من نطاق مؤشر كتلة...
التجارة الداخلية: مهلة 3 أشهر لمنتجي ومستوردي المواد الغذائية لتثبيت تكاليف إنتاجهم وستة أشهر للمواد غير الغذائية
انطلاقاً من مبدأ التشاركية مع القطاع الخاص في اتخاذ القرارات والتعليمات التنفيذية لأحكام المرسوم...
"الرجل الفيل" و "أكاكي أكاكافيتش" أخواكم في الإنسانية..
بصوت مشروخ بالألم يصرخ "الرجل الفيل" في وجه جمهور السيرك الذين يرميه بالبندورة و البيض و الحصى:...
حوادث سير بسبب مطبات جديدة على المتحلق الجنوبي في دمشق.. والمحافظة تبرر
تعرض عدد من المركبات لحوادث مرورية على طريق المتحلق الجنوبي بدمشق، نتيجة تركيب مطبات جديدة تم...
الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 2 أيار
أصدر السيد الرئيس بشار الأسد اليوم المرسوم التشريعي رقم (13) لعام 2021 القاضي بمنح عفو عام عن...
مَن يعاقب فرنسا في لبنان؟
بخلاف السؤال الرائج اليوم عن الذين تنوي فرنسا معاقبتهم وفقاً لتصريح وزير خارجيتها جان إيف لودريان...
قاسيون يقترب من ربع نهائي كأس السيدات لكرة السلة بفوزه على العروبة
خطا فريق قاسيون خطوة مهمة نحو التأهل للدور ربع النهائي من مسابقة كأس الجمهورية لكرة السلة للسيدات...
جريدة فينكس الالكترونية: منبر إعلامي سوري جديد مستقل موضوعي وعادل
كتب ميشيل خياط- فينكس:  لعل حفل إطلاق جريدة "فينكس" الالكترونية ظهر السبت ٢٧-٣-٢٠٢١. في قاعة...
مسيرة مؤيدة للرئيس بشار الأسد في جبل محسن في لبنان