Group 422
كــــــلــــمة و رؤيــــــــا

الليلة في يورو (2020).. إنكلترا تتطلع للثأر من كرواتيا وعودة مرتقبة لهولندا بعد غياب 7 سنوات عن البطولات الكبرى

تقام اليوم الأحد (3) مباريات ضمن بطولة كاس الأمم الأوروبية الـ 16 (يورو 2020) لكرة القدم . وستكون الأنظار شاخصة نحو ملعب ويمبلي الشهير في لندن أكير من غيرها ، حين تلتقي إنكلترا مع كرواتيا في افتتاح منافسات المجموعة الرابعة انطلاقاً من الساعة الرابعة عصراً.
ويخوض منتخب إنكلترا، مباراته الأولى في يورو 2020، أمام كرواتيا، في تكرار لنصف نهائي مرير لمونديال روسيا 2018.
وقاد لوكا مودريتش، منتخب كرواتيا للفوز على الإنكليز وحرمانهم من التأهل للنهائي، بعد 5 عقود من الغياب.واستمر حلم إنكلترا في تلك المباراة قائماً لمدة 63 دقيقة بعد تقدمه مبكراً عبر كيران تريبييه بعد مرور 5 دقائق، لكن جاء هدف التعادل عبر إيفان بيريسيتش، ليغتال بعدها ماريو ماندزوكيتش حلم الإنكليز بتسجيله هدف الفوز للكروات في الدقيقة 109.
ورغم مرور 3 سنوات فقط، فقد اتسعت الفجوة بين إنكلترا وكرواتيا، وتلاحظ انخفاض مستوى الكروات مع تقدم لاعبي الفريق في السن، وقد يكون هذا هو العلامة الفارقة للمباراة، حيث أن الفريق الإنكليزي جدد شبابه وعمل على تطوير مواهبه، أمام منتخب يستنزف جودة واحد من أفضل أجياله.حيث أن مودريتش، بيريسيتش، ريبيتش، بروزوفيتش، فيدا وكراماريتش، هم بعض الأسماء التي كانت حاضرة في مونديال 2018، والتي ستعود لخوض منافسات اليورو.
ويدور الفريق حول أول هذه الأسماء، نجم وسط ريال مدريد، الذي وبعد موسم منهك خرج فيه دون ألقاب مع الملكي، يسعى لتقديم شيء ما مع منتخب بلاده.
ونتائج كرواتيا ستعتمد كثيرا على قدرات مودريتش وما سيقدمه في اليورو وأمام إنكلترا، التي استعادت قوتها بفضل مدربها غاريث ساوثغيت واعتماده على اللعب بـ 5 مدافعين في الخلف.
في المقابل، فإن هذا الأسلوب التكتيكي لإنكلترا هو سبب شكوكها في البطولة.
وفي روسيا، نجح المنتخب في أن يحظى بقوة وتماسك كبيرين بفشل اللعب بـ 3 قلب دفاع، مع معرفة ساوثغيت بأن هاري ماغواير ليس في أفضل حالاته البدنية، لكنه بإمكانه الاعتماد على نفس الطريقة مجددا، في ظل وجود ظهيرين جيدين، هما تريبييه وبن تشيلويل.لكن ساوثغيت لم يتمكن من الاعتماد على اللاعبين الأخيرين المحترفين بصفوف أتلتيكو مدريد وتشيلسي خلال المباراتين الوديتين الأخيرتين استعدادا لليورو، فأمام النمسا (1-0) ورومانيا (1-0) تبين أيضاً أنه عندما لا يسجل هاري كين أو لا يلعب، فإن إنكلترا تواجه مشكلات في هز الشباك.
ويتعين على جادون سانشو، ورحيم سترلينغ، وفيل فودين، وماركوس راشفورد، أن يقوموا هم بهذا الدور في خط المقدمة، عندما لا يظهر نجمهم بالشكل المناسب.وعاش هاري كين، الانكسار في المونديال بموسكو إلى جانب سترلينغ، كايل ووكر، جون ستونز، ماغواير، جوردان بيكفورد، جوردان هندرسون وراشفورد.أما باقي اللاعبين، هم من الوجوه الجديدة التي تألقت في منتخبات الشباب لإنكلترا، والذين يرغبون في تكرار إنجاز إنكلترا، حينما بلغت نصف نهائي البطولة على أرضها في عام 1996 قبل السقوط بركلات الترجيح أمام ألمانيا التي توجت لاحقا باللقب.
فإنكلترا ستكون أمام فرصة للانتقام من خسارة مونديال روسيا والانطلاق في اليورو عبر انتصار سيكون مهماً، خاصة وهي تلعب على أرضها.وستحظى إنكلترا بفرصة ثمينة في البطولة حال وصلت للنهائي، وستكون 6 من أصل 7 مباريات في ويمبلي، أي كل المباريات تقريبا عدا الدور ربع النهائي.
مباراتان في المجموعة الثالثة:
===================
وتقام اليم مباراتان ضمن المجموعة الثالثة ، في الأولى تلتقي النمسا مع مقدونيا الساعة السابعة مسا على ملعب أرينا ناسيونال في العاصمة الرومانية بوخارست، كما تلتقي هولندا مع أوكرانيا الساعة العاشرة ليلاً على ملعب يوهان كرويف في أمستردام.
فرغم وجود الكثير من المواهب النمساوية في صفوف أندية دوري الدرجة الأولى الألماني، لكن منتخب النمسا سيخوض مباراته الأولى في البطولة في مواجهة مقدونيا ، تحت ضغوط كبيرة بينما يبحث عن فوزه الأول في البطولة.
وترشح التوقعات النمسا للفوز في مباراتها الأولى أمام المنتخب القادم من منطقة البلقان، رغم أنها في مشاركاتها السابقة في البطولة تعادلت مرتين وخسرت 4 مرات عندما شاركت في الاستضافة في 2008، وفي النهائيات الماضية في فرنسا في 2016.
وتأمل النمسا في تغيير ذلك الواقع اليوم، قبل أن تواجه منتخبي أوكرانيا وهولندا بعد ذلك، بينما يتأهل أول فريقين في كل مجموعة إلى دور 16.
وقبل البطولة لم تكن مسيرة المنتخب النمساوي الذي يقوده لاعب ريال مدريد الجديد ديفيد ألابا سهلة على الإطلاق، إذ فاز الفريق مرة واحدة في أخر 6 مباريات خاضها، عندما هزم جزر الفارو 3-1 في آذار، كما أنه لعب لأكثر من 300 دقيقة دون هز شباك الخصوم.

وفازت النمسا مرتين على مقدونيا في تصفيات البطولة 4-1 في سكوبيا و2-1 على أرضها، ومن ثم تصبح مهمتها أكثر سهولة في مواجهة منافس تعرف الكثير عنه.
وستكون هذه أول مشاركة لمقدونيا في البطولة، وهي أيضا أول بطولة كبرى تشارك فيها الدولة التي كانت جزءا من يوغسلافيا السابقة ومن ثم فإن لاعبي الفريق تنقصهم الخبرة.
واستقلت مقدونيا عن يوغسلافيا السابقة في 1991، وتأهلت للبطولة للمرة الأولى بفضل فوزها 1-0 في مواجهة فاصلة بالملحق على جورجيا.
وتسعى هولندا لتعويض غيابها، عندما تبدأ مسيرتها في النهائيات ، في مواجهة أوكرانيا ، وكلها أمل في تقديم بداية كبيرة أمام جمهورها.
وستكون هذه أول بطولة كبرى تشارك فيها هولندا، منذ أن احتلت المركز الثالث في نهائيات كأس العالم في 2014.والغياب عن النهائيات الأوروبية الماضية في فرنسا في 2016، وعدم الظهور في مونديال 2018، كان بمثابة انتكاسة كبيرة للمنتخب الهولندي، ومن ثم فإن استعادة سمعة الفريق كقوة كروية كبيرة، سيكون على رأس أولويات المدرب فرانك دي بور ولاعبي فريقه.
وستكون هولندا بحاجة إلى بداية إيجابية بعد تعرض خططها الإعدادية للبطولة لانتقادات من جانب وسائل الإعلام، التي عبرت عن رفضها للأساليب الأكثر دفاعية التي طبقها الفريق أمام منتخبي اسكتلندا وجورجيا.كما أن الجمهور الهولندي المعروف بكثرة الانتقادات، لا يكتفي بالمطالبة بتحقيق النجاح، بل يطالب أيضاً لاعبيه بأداء يليق بسمعة الفريق، وكثيراً ما يعبر عن عدم الرضا إذا لم يتحقق هذا الأداء.

ومنتخب أوكرانيا الذي أثار الكثير من الجدال بسبب تصميم زيه في البطولة، يمكنه تحقيق المفاجآت لكن ينقصه استقرار المستوى.وفي آخر 3 مباريات له في تصفيات كأس العالم في آذار الماضي، تعادل الفريق 1-1 في باريس مع منتخب فرنسا بطل العالم، لكنه أهدر نقاطًا بعد ذلك على أرضه أمام منتخبين أقل قوة وهما فنلندا وكازاخستان.لكن الفريق حقق تقدماً ملحوظًا تحت قيادة مدرب أندريه شيفتشنكو، الذي تولى المهمة بعد هزيمة الفريق في جميع مبارياته الثلاث في دور المجموعات في بطولة أوروبا 2016 في فرنسا.

الثورة أون لاين

عن التذبذبات الفنية.. حلا شيحا أنموذجاً
لماذا لا يسمح لنساء الهندوس بحضور مراسم حرق جثث موتاهنَّ؟
بطلتنا الصغيرة "هند ظاظا" تخسر بشرف في تصفيات أولمبياد طوكيو
امرأة تسرق ألماساً بملايين الدولارات بطريقة غريبة
خمس حيل بسيطة لمساعدتك على النوم أثناء موجة الحر
بعد خطأ طبي.. الفنانة المصرية ياسمين عبد العزيز في غيبوبة وحالتها "خطرة"
إصابات بصفوف الرياضيين.. كورونا يقتحم القرية الأولمبية بطوكيو
منة شلبي تعلن دعمها لقرارات أشرف زكي.. "الفن مهنة عظيمة"
العلماء يرصدون ظاهرة مقلقة لم تحدث من قبل في القطب الشمالي
فيلم الروسية كيرا كوفالينكو يحصل على جائزة في مهرجان كان
اليابان تحطم الرقم القياسي العالمي لسرعة نقل البيانات!
نقابة الممثلين تتخذ موقفاً صارماً ضد "حلا شيحة".. وأشرف زكي: "لا مكان لها في النقابة"
"ساعة شيخوخة" يمكنها التنبؤ بمدى قوة نظام المناعة لديك ومتى ستصبح ضعيفاً!
خروف محنط عمره 1600 عام في منجم ملح إيراني بأنسجة محفوظة بشكل مثالي!
ببغاء يحاول إقناع فتاة بأخذ قبلة من ثغرها وينجح